دولة العدالة وسياسة العفو العظيم


دولة العدالة وسياسة العفو العظيم
قبسات من فكر المرجع الشيرازي

شبكة النبأ: لا جديد في الرأي الذي يقول، إن الانسان معرّض للزلل والانحراف عن قصد أو من دونه، بمعنى يمكن للانسان أن يتعمد الوقوع في الخطأ، وهذا انحراف مع سبق الاصرار، ويمكن أيضا أن يقع انسان ما في الخطأ من دون أن يقصد ذلك، وفي كلا الحالتين هناك قوانين رادعة، تضع الانسان الخاطئ أمام ميزان العدالة، كي ينال العقاب الذي يستحق، حفاظا على المجتمع والدولة ومراعاة لهيبة النظام الذي يحكم حياة المجتمع ويضبطه.
وعندما تسري القوانين الرادعة على الجميع، دونما تفريق على اساس العرق او الدين او المنطقة او الفكر او التحزّب او الوجاهة والمال، فإن الاستقرار سينتشر في عموم طبقات المجتمع ويتبع ذلك استقرار وازدهار للدولة، ومع ذلك هناك حالات تتطلب العفو، بمعنى العقوبة لا تصلح ان تكون الحل دائما، درءً لخطر الضغينة وتراكم الاحقاد ومن ثم التأثير على الدولة واستقرارها، أي لابد من انتهاج سياسة عفو حكيمة حتى في دولة العدالة.
العفو عند النبي صلى الله عليه وآله
مع نشوء أول وأعظم دولة اسلامية ابان البعثة النبوية الشريفة، وبعد نضال شاق وطويل وقاس خاضه المسلمون ضد اعداء الحرية والفكر القويم، كان لابد من انتهاج سياسة العفو في دولة العدالة الاسلامية، وهو ما دأب عليه قائدها الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم، لذلك عندما تم دحر قريش وسيطرة المسلمين على مكة، كان العفو حاضرا عند قائد الدولة الاسلامية.
يقول سماحة المرجع الديني، آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، في كتابه القيّم الموسوم بـ (السياسة من واقع الاسلام): (ما أعظم عفو رسول الله صلی الله عليه و آله عن الأعداء؟ فقد مثل النبي صلی الله عليه و آله عفو الإسلام خير تمثيل. وأفهم الجميع أن الإسلام جاء يريد الخير للجميع، لأوليائه وأعدائه جميعاً، وليس ديناً يحقد على أحد، وليست بعض ممارساته الصارمة نابعة عن القسوة، أو الحنق، وإنما هي نابعة عن روح تعميم العدالة على الجميع). ويضيف سماحة المرجع الشيرازي قائلا في كتابه نفسه:
(كان النبي صلی الله عليه و آله قد جلس ـ في بعض غزواته ـ في ظل شجرة وحده بعيداً عن أصحابه، بعدما حال السيل بينه صلی الله عليه و آله وبينهم. فجاءه غورث بن الحارث ووقف على النبي صلی الله عليه و آله مصلتاً سيفه رافعاً يده على النبي صلی الله عليه و آله وصاح به: من يمنعك مني يا محمد؟ فقال النبي صلی الله عليه و آله: الله. فسقط السيف من يده، فبدر النبي صلی الله عليه و آله إلى السيف وأخذه ورفعه على غورث قائلاً له: يا غورث من يمنعك مني الآن؟ فقال: عفوك، وكن خير آخذ. فتركه النبي صلی الله عليه و آله وعفا عنه. فجاء إلى قومه وقال لهم: والله جئتكم من عند خير الناس). فهل يذكر التاريخ عن العظماء مثل هذه القصة.
المطالبة بالثأر
عندما سيطر المسلمون دعا الكثير منهم الى وجوب معاقبة الاعداء اشد العقوبات، لكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كان يضع سياسة العفو في دولة العدالة فوق كل شيء، كما نقرأ ذلك في قول سماحة المرجع الشيرازي: (اشتد أذى المشركين للرسول صلی الله عليه و آله يوم أحد إذ قتل عمه حمزة، ومثّل بجسده الشريف، وقطع كبده وأصابع يديه ورجليه، وجدع أنفه، وصلموا أذنيه وفُعل به ما فعل، وقُتل العشرات من المسلمين.. فتقدم بعض الصحابة إلى النبي صلی الله عليه و آله واقترح عليه أن يدعو على المشركين ليعذبهم الله بعذاب من عنده، كما كان يعذّب الكفّار في الأمم السابقة بدعوة أنبيائهم عليهم.. لكنه النبي صلی الله عليه و آله وسياسة العفو العظيمة، فامتنع من ذلك وقال: إني لم أبعث لعاناً، ولكنـي بعثت داعياً ورحمة، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون).
ومن القصص التي تقع في هذا المضمار، كيفية تعامل القائد الاعلى للدولة الاسلامية مع اعرابي بسيط ارتكب زللا كبيرا بحقه شخصيا، يقول سماحة المرجع الشيرازي في هذا الصدد:
(جاء أعرابي إلى النبي صلی الله عليه و آله والبُرد على كتفيه صلی الله عليه و آله فجذب الأعرابي أطراف الرداء جذبة شديدة حتى أثرت حاشية البُرد في صفحة عاتقه وهو يقول بخشونة بالغة: يا محمد، احمل لي على بعيري هذين من مال الله الذي عندك، فإنك لاتحمل لي من مالك ولا من مال أبيك.. فسكت النبي صلی الله عليه و آله هنيئة ثم قال صلی الله عليه و آله: المال مال الله وأنا عبده.. وقال صلی الله عليه و آله: ويقاد منك يا اعرابي ما فعلت بي؟. قال: لا؟ قال صلی الله عليه و آله: ولم؟ قال: لأنك تعفو، وتصفح، ولا تكافئ بالسيئة السيئة. فضحك النبي صلی الله عليه و آله ثم أمر صلی الله عليه و آله أن يحمل لـه على بعير شعير وعلى ‎الآخر تمر). بمثل هذا العفو جمع النبي صلی الله عليه و آله الناس حول الإسلام واستقطب مختلف الفئات وأصحاب العديد من الأديان والمبادئ.
سياسة العفو العظيم
ويحكي لنا التاريخ بتوثيق لا يقبل الاعتراض كيفي تعامل الرسول صلى الله وآله وسلم مع أعداء الاسلام، إذ يذكر سماحة المرجع الشيرازي في كتابه المذكور نفسه: (ومن عظيم عفوه صلی الله عليه و آله معاملته مع أهل مكة. أهل الشرك والكفر.. أهل الجحود والعصبية.. أهل الفساد والظلم.. أهل القسوة والغلظة.. الذين قتلوا أصحابه، وأنصاره، وأقرباءه في عشرات الحروب. والذين أخرجوه صلی الله عليه و آله من مسقط رأسه الشريف، وبلد الله، وبلد آبائه، ومحل عبادته نصف قرن. والذين عذبوا المهاجرين بأنواع التعذيب، وقتلوا العديد منهم. والذين تآمروا على قتله صلی الله عليه و آله عدّة مرات وكلها باءت بالفشل. والذين مارسوا مع النبي صلی الله عليه و آله وأنصاره كل أنواع المظالم والفضاضة.. هؤلاء.. جاءهم النبي صلی الله عليه و آله فاتحاً منتصراً عليهم.. أترى ماذا كان يفعل إنسان آخر لو كان في موقع النبي صلی الله عليه و آله؟). ويضيف سماحة المرجع الشيرازي: (ثم قال صلی الله عليه و آله: اذهبوا فأنتم الطلقاء).
وهكذا تكون دولة العدالة، قادرة على تصحيح الاخطاء من خلال سياسة العفو في محلها الصحيح ووقتها الصحيح ايضا، من خلال منح الانسان الخاطئ فرصة التصحيح، بالاضافة الى ان العفو يساعد الانسان على البداية من جديد، مع دعمه الكامل للدولة والحكومة التي تقود الشعب وفق هذه السياسة بطريقة ناجحة، ويبقى التدبير النبوي أقوى دليل على ان سياسة العفو تصنع دولة مستقرة وعادلة اذا تمكنت الحكومة من انتهاج سياسة العفو بالصورة المطلوبة.
يقول سماحة المرجع الشيرازي بهذا الخصوص في كتابه نفسه: (إنه العفو الذي بلغ منتهاه. وبالتالي: إنّه الإسلام، جامع كل الفضائل والخصال الحميدة في أقصى أقصاها.. وأي رئيس إسلامي يكون على خط رسول الله صلی الله عليه و آله فسوف يكون هكذا. وأمثلة العفو من رسول الله صلی الله عليه و آله كثيرة.. وكثيرة جداً، وإحصاؤها يستدعي مجلّداً خاصّاً).
شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 25/تشرين الأول/2012 – 9/ذو االحجة/1433

مركز الا نوار للتخفيضات


صوره تجمع بين الحاج علي اكبر زينل والحاج محمد زينل

على فكره هئولاء الا ثنين طيبون للغايه وياريت كل الناس نفس طيبتهم

الجبل: 10 مساجد مازالت مهدومة في «الشمالية»


الجبل: 10 مساجد مازالت مهدومة في «الشمالية»

مسجد أبوطالب في مدينة حمد بعد هدمه العام الماضي
تصغير الخطتكبير الخط

الجنبية – صادق الحلواجي

كشف رئيس مجلس بلدي الشمالية علي الجبل، أن «10 مساجد هُدمت خلال فترة السلامة الوطنية العام الماضي، مازالت مهدومة من أصل 12 مسجداً تعرضت للهدم بالكامل في المنطقة الشمالية».

وأضاف الجبل أن «إدارة الأوقاف الجعفرية وضعت قبل أشهر إعلانات على المساجد التي تم هدمها تفيد ببنائها، غير أن الأمر اقتصر على ذلك من دون أي رد فعل إيجابي لاحق».

وكانت إدارة الأوقاف الجعفرية؛ أعلنت أنها ستقوم ببناء 12 مسجداً في العام 2012 هي: مسجد الإمام الحسن العسكري (ع)، مسجد الإمام الهادي (ع)، مسجد أبوطالب، مسجد سلمان المحمدي، مسجد أم البنين، ومسجد الإمام الجواد (ع) وتقع جميعها بمدينة حمد، إضافة إلى مسجد الإمام علي (ع) في صدد، ومسجدي الإمام السجاد (ع) والبقيع في اللوزي، ومسجد الرسول الأعظم (ص) في كرزكان, ومسجدا الإمام علي (ع)، والزهراء (ع) في مدينة زايد، ومسجد الإمام، وأضيف إليها لاحقاً مسجد آخر وهو مسجد الصادق (ع) في سلماباد.

وتشير قائمة إدارة الأوقاف الجعفرية إلى أن 45 مسجداً ومأتماً ومقبرة تعرضت للتدمير الكامل أو الجزئي خلال فترة الأحداث الماضية، فيما تؤكد المعارضة أن العدد أكبر من ذلك بكثير، وما تم توثيقه يثبت تدمير وتخريب 54 بين مسجد ومأتم ومقبرة، فضلاً عن إزالة عدد كبير من المضائف التابعة إلى المآتم الحسينية.


رغم إعلان إدارة الأوقاف الجعفرية عن بنائها منذ أشهر

الجبل: 10 مساجد مازالت لم تُبْنَ من أصل 12 مهدومة بـ «الشمالية»

الجنبية – صادق الحلواجي

قال رئيس مجلس بلدي المنطقة الشمالية علي الجبل، إن «10 مساجد هُدمت خلال فترة السلامة الوطنية بالعام 2011 مازالت مهدومة من أصل 12 مسجداً تعرضت للهدم بالكامل في المنطقة الشمالية».

وأضاف الجبل أن «إدارة الأوقاف الجعفرية وضعت قبل أشهر إعلانات على المساجد التي تم هدمها تفيد ببنائها، غير أن الأمر اقتصر على ذلك من دون أي رد فعل إيجابي لاحق».

وتأتي تصريحات رئيس البلدي الشمالي في الوقت الذي أبدت فيه إدارة الأوقاف الجعفرية خلال شهر فبراير/ شباط 2012 الماضي أملها في أن يتم بناء جميع المساجد المهدومة خلال عامين أو ثلاثة.

هذا وذكر الجبل أن «إدارة الأوقاف الجعفرية بدأت في أعمال بناء مسجد أم البنين الذي أزيل بالكامل في 28 أبريل/ نيسان 2011 بدوار 13 في مدينة حمد، وكذلك مسجد الإمام علي (ع) القريب من منطقة صدد الذي أزيل بالكامل في 11 مايو/ أيار 2011، وتوقف العمل في هذين المشروعين لمدة تزيد عن 4 أشهر بسبب عدم صرف وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف المبالغ المخصصة للمقاول ووجود بعض التعديلات في الخرائط الهندسية المعنية بالأعمدة والمساحة، ثم بدأ العمل مجدداً قبل نحو 10 أيام».

وأفاد رئيس البلدي الشمالي بأن «أغلبية المساجد العشرة التي لم يتم البدء في بنائها هي مخصصة من جانب وزارة الإسكان باعتبار أن غالبيتها تقع بمدينة حمد، والبعض الآخر لديها وثائق ملكية مصدقة من قبل عملية الهدم مثل: مسجد الإمام الهادي الذي أزيل بالكامل بدوار 20 في الوقت الذي كان من المفترض أن تقوم وزارة الثقافة بإعطاء الموافقة لبنائه بعد خطابات عدة من المجلس مضى عليها 4 أعوام باعتبار أن المنطقة أثرية، ومسجد الإمام الحسن العسكري (ع) الواقع بمدينة حمد والذي يمتلك رخصة بناء وتم الانتهاء من خرائطه الإنشائية قبل تعرضه للإزالة في 15 أبريل/ نيسان 2011».

واستعرض الجبل المساجد التي أعلنت إدارة الأوقاف الجعفرية عن نيتها في بنائها لكنها مازالت على حالها من الهدم، وهي 8: مسجد الرسول الأعظم (ص) الواقع في كرزكان، مسجد أبوطالب في مدينة حمد، مسجد سلمان المحمدي في مدينة حمد، مسجد الإمام الحسن العسكري (ع) بمدينة حمد، مسجد الإمام السجاد (ع) الواقع بمنطقة اللوزي في مدينة حمد، مسجد البقيع الواقع أيضاً بمنطقة اللوزي في مدينة حمد، مسجد الإمام محمد الجواد (ع) بمدينة حمد، مسجد الأم الهادي (ع) بمدينة حمد.

وذكر رئيس البلدي الشمالي أن «مسجدي الإمام المهدي (الوطية) الواقع في قرية مقابة، وكذلك مسجد فدك الزهراء الكائن بمدينة حمد هدما خلال فترة السلامة الوطنية لكن لم تضمهما إدارة الأوقاف الجعفرية ضمن القائمة المزمع إعادة بناء المساجد المسجلة عليها»، منوهاً إلى أن «مسجد فدك الزهراء توجد له موافقة من إدارة التخطيط الطبيعي ومخصصة أرضه من قبل وزارة الإسكان، وكان قائماً منذ أكثر من 4 أعوام قبل هدمه، إلا أنه لم يشمله إعلان إعادة البناء رغم كل تلك الموافقات التي بعضها وارد من الديوان الملكي ووزارة العدل».

وشدد الجبل على ضرورة أن «يُعاد بناء كل المساجد التي تم هدمها وإزالتها بالكامل، أو أن يتكفل الأهالي بذلك كما فعلوا بالنسبة للكثير من المساجد التي تعرضت للاعتداء خلال فترة السلامة الوطنية بالعام الماضي»، مستدركاً بأنه «قد تكون هناك بعض المساجد المؤقتة وكذلك الكبائن المعدة للعبادة في مختلف المناطق مخالفة للاشتراطات ويجب تعديل أوضاعها، لكن ليس بالصورة العشوائية التي أنجزتها قوات أمنية بالتعاون مع وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني، ولاسيما أن أغلبية هذه المساجد المؤقتة والكبائن في صدد إنهاء الإجراءات لبنائها بالكامل».

وأكد رئيس البلدي الشمالي «عدم وجود اختلاف واعتراض بشأن إزالة الكبائن والمخالفات الواردة بمختلف المناطق، لكن يجب أن يكون ذلك بحسب القانون واللوائح المعتمدة التي تكون في إطار إخطار المخالف وتنفيذ حملات إعلامية أولاً، ثم إزالتها من جانب البلدية بالطرق السليمة التي تحفظ حقوق الجميع، لا بالتخريب والتعدي كما بدا واضحاً على العديد من المساجد وكبائن العبادة المؤقتة في المنطقة الشمالية وغيرها من المناطق. متسائلاً عن سبب تركيز تطبيق القانون على المساجد والمآتم وكبائن العبادة وغيرها».

ونبه رئيس المجلس البلدي إلى أن «عملية الإزالة التي نفذتها وزارة البلديات والجهات الأمنية بشأن جميع المساجد والكبائن والمرافق وغيرها، كان يجب أن تكون إزالة وليس تخريبا، فهناك مواد قانونية تنص على عدم الإتلاف والحرص على نقل الحدود المراد إزالتها بصورة سليمة».

وفي الإطار نفسه، بدأ الأهالي بناء عدد من المساجد مؤكدين أن «الجهات الرسمية غير جادة في بناء المساجد كلها عدا البعض لتخدير الرأي العام الداخلي والخارجي ضمن فكرة المماطلة، فهي هدمتها في لحظات بينما تماطل في بنائها لأشهر»، وبحسب المعلومات؛ فإن الأهالي قاموا ببناء «5 مساجد، وهي في طور الاستكمال، منها اثنان تم افتتاحهما من دون أية مساعدة من الجهات الرسمية التي قامت بمحاولات لتعطيل بناء بعضها».

مسجد الإمام علي (ع) في صدد بعد الهدم

… والمسجد بعد إعادة البناء

مسجد الإمام الحسن العسكري (ع) في مدينة حمد بعد الهدم

مسجد أبوطالب في مدينة حمد بعد الهدم

مسجد الرسول الأعظم (ص) في إسكان كرزكان بعد الهدم

… والمسجد بعد تسويره لبنائه
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3700 – الأربعاء 24 أكتوبر 2012م الموافق 08 ذي الحجة 1433هـ

 

اطبع الصفحة حفظ الصفحة
 

ثورة البحرين : ( زلزال سترة ) في غيرة الأحرار 16/5/2012


مخابرات قطر امرت بحذفه فوراً


المعارضة القطرية ترفض سياسات حمد


مواجهات بين قوات الأمن الكويتية ومتظاهرين


مواجهات بين قوات الأمن الكويتية ومتظاهرين

متظاهرون كويتيون يشتبكون مع قوات الأمن الليلة قبل الماضية-afp
تصغير الخطتكبير الخط

الكويت – أ ف ب، رويترز

قالت وزارة الداخلية الكويتية أمس (الثلثاء) إن المواجهات التي شهدتها العاصمة الكويتية الليلة قبل الماضية اندلعت بسبب قيام «مثيري شغب» بمهاجمة قوات الشرطة وفق «مخطط معد سلفاً».

ونددت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) «بتصرفات بدرت عن عدد من المتظاهرين الليلة (قبل) الماضية وخروجهم على القانون واتباع سياسة الشغب ولاسيما مع تزامنها مع استضافة الكويت… مؤتمر قمة حوار التعاون الآسيوي» الذي افتتح أمس.


«الداخلية الكويتية»: المواجهات مع المتظاهرين كانت نتيجة «مخطط مُعَدّ سلفاً»

الكويت – أ ف ب، رويترز

قالت وزارة الداخلية الكويتية أمس الثلثاء (16 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) إن المواجهات التي شهدتها العاصمة الكويتية الليلة قبل الماضية اندلعت بسبب قيام «مثيري شغب» بمهاجمة قوات الشرطة وفق «مخطط معد سلفاً».

ونددت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) «بتصرفات بدرت عن عدد من المتظاهرين الليلة (قبل) الماضية وخروجهم على القانون واتباع سياسة الشغب والإضرار بمصالح المواطنين وتهديد أمنهم لاسيما مع تزامنها مع استضافة الكويت… مؤتمر قمة حوار التعاون الآسيوي» الذي افتتح أمس.

وقالت الوزارة إن «عدداً من المتظاهرين والمتجمهرين في الساحة قاموا بتنظيم مسيرات وأعمال شغب وعنف خارج نطاق الساحة المخصصة للتظاهر السلمي والتعبير عن حرية الرأي»، مشددة على أن رجال الأمن «تحلوا بالصبر وضبط النفس إلى أبعد الحدود».

وأضافت الوزارة أنها ألقت القبض على عدد من «مثيري الشغب والعنف ومنظمي المسيرات ومن المتعدين على رجال وأجهزة الأمن»، إلا أن ذلك لم يثن «بعض مثيري الشغب والعنف وفق مخطط معد سلفاً من الاحتكاك برجال الأمن والتعدي عليهم بإلقاء الحجارة والزجاجات كما أسقطوا الحواجز الحديدية وأتلفوها ما أصاب عدداً من رجال الأمن وعدداً من المتجمهرين أنفسهم بإصابات مختلفة».

وكان أربعة أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح وأوقف ستة آخرون مساء أمس الأول (الإثنين) على إثر مواجهات بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين من المعارضة كانوا ينددون بمحاولات الحكومة تعديل القانون الانتخابي.

واستخدمت الشرطة العصي لمنع المتظاهرين من الانضمام إلى تجمع كان يضم نحو خمسة آلاف شخص في العاصمة. وتسمح السلطات الكويتية بإقامة التجمعات لكنها تمنع التظاهرات. وتلك كانت أول مواجهة بين الشرطة ومتظاهرين منذ عام. وخلال التجمع، حذر النائب السابق وزعيم المعارضة، مسلم البراك من رد الفعل على أعمال العنف التي قال إن الحكومة تقوم بها .

ودعت جماعة المعارضة الرئيسية في الكويت أمس إلى اعتصام أمام البرلمان في تصعيد للتوترات السياسية. واحتجزت قوات الأمن الكويتية خمسة على الأقل منهم ابن أحمد السعدون وهو شخصية معارضة بارزة ورئيس سابق للبرلمان خلال احتجاج أمس الأول.

وكتب النشط أحمد الديين في رسالة قصيرة للصحافيين «تدعو الجبهة الوطنية لحماية الدستور المواطنين إلى اعتصام في ساحة الإرادة الساعة 6 مساء الثلثاء تضامناً مع الشباب المعتقلين».

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3693 – الأربعاء 17 أكتوبر 2012م الموافق 01 ذي الحجة 1433هـ

 

Previous Older Entries