واشنطن: القوات الإيرانية أطلقت النار على سفينة بالخليج


واشنطن: القوات الإيرانية أطلقت النار على سفينة بالخليج

صورة أرشيفية تعود للشهر الماضي للسفينة الأميركية – afp

واشنطن – وكالات

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن القوات الإيرانية اعتلت سفينة حاويات ترفع علم جزر مارشال في الخليج أمس الثلثاء (28 أبريل/ نيسان 2015) بعد أن أطلقت سفن دورية طلقات تحذيرية عليها وأمرتها بالدخول إلى عمق المياه الإيرانية.

وكانت قناة «العربية» التلفزيونية ذكرت أن قوة إيرانية أطلقت النار وسيطرت على سفينة شحن أميركية وعلى متنها طاقم من 34 بحاراً أميركياً واقتادتها إلى ميناء بندر عباس الإيراني. لكن المتحدث باسم البنتاغون ذكر أنه لا يوجد مواطنون أميركيون بالسفينة.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة والقوى الكبرى الخمس الأخرى هي الآن أكثر قرباً من أي وقت مضى من اتفاق مع إيران.

واجتمع كيري وظريف في مقر إقامة السفير الإيراني بالأمم المتحدة وناقشا المساعي الرامية للتوصل لاتفاق نهائي بين إيران والقوى الست الكبرى بحلول موعد نهاية مهلة في الثلاثين من يونيو/ حزيران.

وقال مسئول كبير بوزارة الخارجية الأميركية متحدثاً شريطة عدم الكشف عن هويته إن الاجتماع كان «إيجابياً».


أميركا: القوات الإيرانية أطلقت النار على سفينة حاويات بالخليج واعتلتها

واشنطن – رويترز، أ ف ب

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن القوات الإيرانية اعتلت سفينة حاويات ترفع علم جزر مارشال في الخليج أمس الثلثاء (28 أبريل/ نيسان 2015) بعد أن أطلقت سفن دورية طلقات تحذيرية عليها وأمرتها بالدخول إلى عمق المياه الإيرانية.

وتراقب طائرات ومدمرة أميركية الموقف بعد أن أرسلت السفينة «ميرسك تيجرس» إشارة استغاثة في مضيق هرمز. وكانت قناة العربية التلفزيونية ذكرت أن قوة إيرانية أطلقت النار وسيطرت على سفينة شحن أميركية وعلى متنها طاقم من 34 بحاراً أميركياً واقتادتها إلى ميناء بندر عباس الإيراني. لكن المتحدث باسم البنتاغون ذكر أنه لا يوجد مواطنون أميركيون بالسفينة.

وقالت الشركة التي تشغل السفينة لقناة إخبارية دنماركية إن على متنها طاقماً من 24 فرداً معظمهم من شرق أوروبا وآسيا. وأظهرت بيانات «رويترز» لتعقب السفن أن سفينة الحاويات ميرسك تيجرس موجودة قبالة الساحل الإيراني بين جزيرتي قشم وهرمز. وسجلت السفينة على أنها مبحرة من ميناء جدة بالسعودية إلى ميناء جبل علي بالإمارات. وذكرت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء أنه تمت مصادرة السفينة بناء على طلب هيئة الموانئ الإيرانية بموجب أمر محكمة.

وأعلن مسئول إيراني أن البحرية الإيرانية اعترضت أمس سفينة تجارية ترفع علم جزر مارشال وأجبرتها على التوجه إلى مرفأ بندر عباس، بسبب ديون مستحقة على الشركة التي تملكها.

وقال مسئول الشئون البحرية في منظمة المرافئ الإيرانية هادي هاغشيناز في تصريح نقلته وكالة أنباء تسنيم: «إن أمر مصادرة السفينة صدر عن محكمة وهو مرتبط بخلاف مع شركة ميرسك».

وأضاف هذا المسئول في حديث إلى الوكالة «بشكل عام، في حال كان لدى شركة بحرية ديون لا تسددها، يتم اللجوء إلى السلطات المختصة». لكن متحدثاً باسم شركة «ريكميرس شيب مانيجمنت» ومقرها سنغافورة والتي تشغل السفينة قال إنها لا تعرف السبب وراء اتخاذ إيران هذا الإجراء. وقال المتحدث باسم الشركة كور ريدنجز لمحطة تلفزيون (تي.في. 2) الدنماركية إن القوات الإيرانية أطلقت طلقات تحذيرية على السفينة واعتلتها وأضاف أن الشركة قلقة بشأن أعضاء الطاقم.

وأضاف أن السفينة كانت في طريقها التجاري الاعتيادي بين السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وقال مسئول حكومي أميركي إن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني اعترضت السفينة الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش.

وقال مسئول أميركي آخر إنه حين أطلقت الأعيرة التحذيرية أرسلت السفينة نداء استغاثة تلقته القوات الأميركية التي تعمل بالمنطقة.

وأضاف أن أقرب سفينة حربية أميركية كانت على بعد أكثر من 60 ميلاً وأن الجيش الأميركي أصدر تعليمات للمدمرة فاراجوت للتوجه صوب سفينة الحاويات التي كانت تمر عبر مضيق هرمز في ذلك التوقيت.

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 4617 – الأربعاء 29 أبريل 2015م الموافق 10 رجب 1436هـ

Advertisements

ماذا يحدث خلف أسوار سجن جو؟


ماذا يحدث خلف أسوار سجن جو؟

  • هاني الفردان
  • هاني الفردان … كاتب بحريني
  • hani.alfardan [at] alwasatnews.com

يشهد مركز الإصلاح والتأهيل «سجن جو المركزي» حالياً حالة من التعتيم والضبابية بشأن مصير نزلائه، وذلك بعد 50 يوماً من الأحداث التي شهدها السجن في 10 مارس/ آذار 2015، ووصفتها الجهات الرسمية بـ«تمرد» داخلي في السجن.

ما هو واضحٌ أن عقاباً فرض على السجناء هناك، وأنه بعد 50 يوماً هناك أعداد كبيرة من الأهالي لازالت لا تعلم عن مصير أبنائها، في ظل انقطاع أخبارهم.

نائب الأمين العام للتظلمات أسامة العصفور، أكّد نقل نزلاء مركز الإصلاح والتأهيل في جو من زنازينهم، وفقاً للشكاوى التي نقلها أهالي عدد من النزلاء، وحسب رأيه فإن ذلك يعود إلى التلفيات التي لحقت بهذه الزنازين، على إثر الأحداث التي شهدها المركز قبل أسابيع، وذلك إلى حين إعادة تهيئة هذه الزنازين.

50 يوماً مرت على تلك الإحداث فيما لايزال الأهالي يشكون من سوء أوضاع داخل السجن، وفيما لم تكشف الأمانة العامة للتظلمات عن المكان الذي نُقل إليه السجناء في سجن جو، وفي ظل صمت وزارة الداخلية، أصبح مؤكداً بعد تواتر الأخبار من داخل السجن من خلال زيارات بعض المحكوم عليهم، بأن أعداداً كبيرة من السجناء يقبعون في خيام كبيرة في ساحات السجن.

فلسفة الخيام وتحويلها إلى سجون ليست جديدة، فقد اتبعت في «أحداث التسعينيات» عندما اكتظت مراكز التوقيف والسجون في البحرين بالمعتقلين السياسيين في تلك الفترة، حتى اضطرت الجهات الأمنية لنصب خيام في ساحات الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الموقوفين، حتى تم تحويل مركز «قرين» إلى توقيف، وفتحت أبواب سجن «جو» المخصّص للمحكومين لاستقبال من هم لايزالون على ذمة التحقيق.

الأمانة العامة للتظلمات قالت يوم الأربعاء (18 مارس/ آذار 2015) إنها تلقت عدد (105) طلبات مساعدة من ذوي وأهالي بعض نزلاء السجن، شملت المطالبة بالاطمئنان على أحوال هؤلاء النزلاء، والاستفسار عن الخدمات المقدّمة لهم مثل الزيارات والاتصالات. إذ نعلم جميعاً أن تلك الطلبات الكثيرة متعلقة بالأحداث التي شهدها سجن جو.

الغريب أن الأمانة العامة للتظلمات تحدثت عن نقل السجناء من زنازينهم، ولكنها «تهرّبت» من الحديث عن المكان الجديد الذي نقلوا إليه، رغم أنها زارتهم، واطلعت على أوضاعهم، واستمعت إلى شكاواهم.

والسؤال: إذا كان المكان الذي نُقل إليه السجناء «جيد» ومناسب، فلماذا لم تتحدث «التظلمات» عنه، ولماذا فضلت وزارة الداخلية الصمت وعدم الرد على كل من تحدث عن سوء أوضاع، وإذا كان المكان خياماً وأوضاعاً «مأساوية» كما يروي الأهالي وتؤكّده مؤسسات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان، فلماذا فضّلت الأمانة العامة للتظلمات عدم الإفصاح عن ذلك.

ومن هنا نوجه سؤالاً مباشراً إلى الأمانة العامة للتظلمات: هل وُضع سجناء جو طوال الفترة الماضية – والتي شهدت في يوم من الأيام موجة غبار غير اعتيادية لم تشهدها البحرين منذ سنوات طويلة- في «خيام»؟ وهل لازالوا فيها حتى الآن؟ وهل هو إجراء قانوني؟ وهل يحقّق المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء؟

الغريب أيضاً أن المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان التزمت الصمت طوال الأيام الخمسين، ولم تتحدث أبداً عن ما شهده سجن جو من أحداث من الطرفين (السجناء أو المسئولين عن إدارة السجون)، رغم أن هذه المؤسسة لديها منشورات ووثائق تتحدث فيها عن «المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء».

بحسب المعلومات، فإن المؤسسة زارت السجن، وأجرت تحقيقاً في الأمر، وستخرج بتقريرها، والذي لن يُعلن عنه، بل سيُقدّم إلى وزارة الداخلية فقط، وربما يكون ذلك بشكل «سري»، وهو أمرٌ يثير «القلق» أيضاً، إذ من حق الرأي العام أن يطلع بشفافية على تفاصيل ما يحدث في السجن على أقل تقدير من الجهات التي توصف بـ«المستقلة»، أم أن هناك أموراً أخرى جعلت من المؤسسة تلتزم «الصمت» أيضاً!

هناك من يتحدّث عن أن ما حدث وربما لازال يحدث في سجن جو حالياً، هو نسخةٌ مكرّرةٌ لما حصل في 2011 في جانب العقاب والانتقام والاعتداء والإهانة وجرح الكرامة، مما ورد في تقرير لجنة تقصي الحقائق، الفصل السادس، المبحث الرابع ضمن 22 صفحة في معاملة السجناء، وذلك التخوف نابع من عدم وجود مؤسسة محايدة حقيقةً يمكن أن يثق بها الأهالي تكشف لهم حقيقة ما يجري. فالأمانة العامة للتظلمات لجأت للحذر والاقتضاب الشديد في حديثها، فيما غابت المؤسسة الوطنية بشكل كامل، وقد تتذرع بحجة القيام بزيارة السجن وقامت بواجبها، ولكن بـ«صمت» يثير الاستغراب، إذا ما عرفنا أن المؤسسة خلال الـ50 يوماً أصدرت مجموعة بيانات بحسب موقعها لم تتطرق فيها لأحداث وأوضاع سجن جو.

هناك صمت رسمي، وتأكيدات أهلية عن سوء الأوضاع في سجن جو، وهناك جهات حقوقية ورسمية تصف نفسها بـ«المستقلة» توارت عن الأنظار، فما هي حقيقة ما يجري خلف أسوار سجن جو؟

اضغط لقراءة المزيد من مقالات: هاني الفردان
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 4617 – الأربعاء 29 أبريل 2015م الموافق 10 رجب 1436هـ

خبر عاجل


FB_IMG_1429832420347

لحظة وصول قوات فجر ليبيا للمكان الذى تم ذبح المصريين المسيحيين فيه فى مدينة سرت


تحليل فيديو قتل 21قبطي مصري في ليبيا


أثيوبيا تحقق في صحة إعدام داعش 30 من رعاياها في ليبيا


داعش تهدد البحرين


Previous Older Entries