اعذريني سعادة الوزيرة ردك لم يقنعني


عذريني سعادة الوزيرة ردك لم يقنعني

أثار الوفد الايرلندي الذي زار البحرين في الرابع عشر من يوليو/ تموز الجاري الكثير من ردود الفعل، كما أجرى لقاءات رسمية وأهلية مع كل الأطراف ذات العلاقة بقضية الأطباء في البحرين.
وخلال تلك الفترة وما بعدها لم يتحدث أحد عن عدم مشروعية تواجد الوفد الايرلندي في البحرين أو ارتكابه أية مخالفة.
وفي السابع والعشرين من الشهر الجاري نشرت صحيفة «Irish Medical Times» الايرلندية تحت العنوان: «From Bahrain TeamBack» بعض تفاصيل زيارة الوفد إلى البحرين ولقائه وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية.
ما نشرته الصحيفة الايرلندية أثار حفيظة الوزيرة، وهذا حقها عندما يكون ما نشر لا ينقل الحقيقة ويعتمد على معلومات ملفقة لا تستند للواقع، كما كان من حقها الرد على ما تعتبره «إساءة» لشخصها وهو ما لا نقبله أيضاً.
ما لم يعجبني في رد وزارة حقوق الإنسان على ما نشر وعلى الوفد الايرلندي التالي:
– الوفد الإيرلندي لم يأخذ موافقة السلطات البحرينية قبل توجهه إلى البحرين:
إلا أن هذا القول بحسب وجهة نظري يثير الكثير من التساؤلات، وخصوصاً أن صحيفة «الوسط» نقلت في العاشر من يوليو عن الصحيفة الايرلندية ذاتها التي قالت إن «مسئولين في السفارة البحرينية في لندن أبلغوا الوفد الايرلندي الذي كان من المقرر أن يزور البحرين الثلثاء (12 يوليو 2011)، أن على الفريق تأجيل الزيارة إلى شهر سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين، وذلك بعد انتهاء حوار التوافق الوطني».
ما نشر يؤكد وجود تواصل رسمي بين البحرين والوفد، ولكن لم يعرف إلى أين وصلت نتائج ذلك التواصل، وهل قبل الوفد التأجيل أم لا؟
كما أن قول الوزارة في ردها بأنها «قامت بمعاملته (أي الوفد) معاملة لائقة مثل باقي الوفود الدولية»، يفرض عليها عدم العودة والحديث من جديد عن مشروعية التواجد.
والسؤال، لو خرج الوفد الايرلندي مدافعاً عن وجهة نظر السلطة، فهل سيتم الحديث عن مشروعية تواجده على الأراضي البحرينية، أم ستفتح له أبواب كل الجهات الرسمية والمسئولين وستوفر له كل الخدمات وتطوع له كل الإمكانيات لتسهيل مهمته.
– دخول الوفد الايرلندي بتأشيرات سياحية:
وأرى هنا أن رد وزارة حقوق الإنسان تحدث عن أن الوفد الايرلندي دخل البحرين بتأشيرة سياحية، وهو ما يشير إلى أن الوفد خالف اشتراطات التأشيرة، أو بمعنى آخر «تحايل» على الحكومة ودخل بتأشيرة سياحية وليست تأشيرة وفد رسمي تعلم به الحكومة.
والسؤال، لماذا كان الحديث الآن عن التأشيرة السياحية ولم يكن من قبل، ولماذا تعاطت الحكومة مع وفد يخالف أنظمتها وقوانينها؟
رد الوزارة بيّن أن «الوفد الايرلندي طلب مقابلة بعض المسئولين، وقد استجابت السلطات البحرينية لذلك، إيماناً منها بأن الشفافية هي الجوهر الرئيسي لأعمال الحكومة البحرينية»، وبالتالي فإن ذلك الرد ينسف كل ما يمكن أن يشكك في عدم مشروعية تواجد الوفد في البحرين، إذ إن الحكومة علمت بذلك وغضت الطرف عنه عمداً وعملاً بمبدأ «الشفافية»، وليس من حقها بعد ذلك العودة للحديث عن مشروعية تواجد الوفد وأخذ الموافقة الحكومية المسبقة، وإلا فلماذا جلست واستمعت وتعاطت معه.
كما تبادر لذهني سؤال، هل عندما التقت الوزيرة الوفد كان على أساس أن الوفد رسمي، أم سياحي، وإذا كان سياحياً فهل يمكن لأي وفد سياحي لقاء مسئول حكومي وتبادل القضايا السياسية والحقوقية، كما حدث مع الوفد الايرلندي؟
– عقد مؤتمر صحافي غير مرخص:
اتهم رد وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية الوفد الايرلندي بالتسبب في «بلبلة داخل المجتمع البحريني بعقده مؤتمراً، بغير تصريح».
والسؤال لماذا لم يُمنع الوفد من عقد هذا المؤتمر الصحافي غير المرخص؟ ولماذا لم تحل السلطات دون قيامه؟ وهل إشعار الوفد بأنه ليس من حقه ذلك؟
كل تلك الأمور تجعلني غير مقتنع من ردكم سعادة الوزيرة

هاني الفردان
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3248 – السبت 30 يوليو 2011م الموافق 29 شعبان 1432هـ

Advertisements

التنظيمية بقراراتها المجحفة: البطولة تهدى للسعودية و«أحمرنا» يحقق الفضية


التنظيمية بقراراتها المجحفة: البطولة تهدى للسعودية و«أحمرنا» يحقق الفضية

إلغاء المباراة «المعركة»… ووفد منتخبنا يتظلم والمسئولون أوصوا بالاستمرار

جدة – رائد أيوب

أصدرت اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي لكرة السلة قرارات غريبة وتعسفية وظالمة بحق منتخبنا الوطني وذلك على خلفية الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة منتخبنا الوطني مع المنتخب الكويتي في الجولة ما قبل الأخيرة، عندما تحولت أرضية صالة رعاية الشباب بجدة إلى معركة يدوية بين لاعبي منتخبنا والمنتخب الكويتي أدت إلى إيقاف المباراة وإلغائها لعدم القدرة على إكمالها.
إذ قررت اللجنة التنظيمية في اجتماعها الذي عقد في وقت متأخر من مساء أمس إلغاء المباراة نهائيا من الوجود، وإيقاف لاعب كويتي واحد فقط الذي تسبب في بداية المعركة والأحداث المؤسفة وهو اللاعب سعد عبدالمنعم السيد، بالرغم من أن أغلب لاعبي الفريقين شاركوا في المعركة اليدوية على أرضية الصالة.
كما أن هذا القرار يشكل ضربة في حق منتخبنا الوطني الذي كان متقدما بفارق 10 نقاط مع تبقي دقيقتين و17 ثانية على انتهاء اللقاء، وفوزه باللقاء يتوجه بالبطولة، إلا أن قرار اللجنة التنظيمية بشطب نتيجة المباراة لا يمنح لأي من الفريقين أية نقطة.
القرار بالتالي منح الأفضلية للمنتخب السعودي للفوز بالبطولة وذلك لأنه لعب مباراة أكثر من منتخبنا الوطني الذي أنهى البطولة برصيد 8 نقاط من أربعة انتصارات مع عدم احتساب مباراة الكويت التي تم شطب نتيجتها، فيما يملك المنتخب السعودي 9 نقاط من خمس مباريات، فاز في أربع وخسر في واحدة كانت أمام منتخبنا الوطني بالذات، مما يؤكد أن اللجنة التنظيمية جاء لمصلحة المنتخب السعودي.
والغريب في الأمر أن قرار شطب مباراة منتخبنا الوطني مع الكويتي لم يشمل عقوبة إيقاف لأي لاعب من منتخبنا الوطني، بل السماح لمنتخبنا باللعب في مباراته المقبلة أمام المنتخب الإمارات بكامل لاعبيه، والقرار أيضا لم يستند على بند واضح في لائحة العقوبات من اللجنة التنظيمية.
والمضحك أيضا أن اللجنة الفنية اجتمعت قبل اجتماع اللجنة التنظيمية لإصدار توصيات بشأن الأحداث التي صاحبت المباراة، وأوصت بشطب نتائج المنتخبين في البطولة، إلا أن اللجنة التنظيمية لم تتقيد بتوصية اللجنة الفنية بل أصدرت قرارا آخر بشطب نتيجة المباراة فقط مع توقيف اللاعب الكويتي سعد عبدالمنعم لبطولة خليجية مقبلة.
وقدم وفد منتخبنا خطاب احتجاج وتظلم رسمي صباح أمس على القرارات التي أصدرتها اللجنة التنظيمية، وتضمن الخطاب استغرابا واستنكارا للقرار الذي أصدرته اللجنة، مطالبين باستكمال المباراة عند النتيجة والوقت الذي تم إيقافها من قبل حكم المباراة، أو اعتبار الفريقين مهزومين مع منح نقطة واحدة لكل فريق. كما أن وفد منتخبنا الوطني والوفد الكويتي أبديا موافقتهما المبدئية على تكملة المباراة في اليوم التالي، وتقدما بخطاب رسمي كل منهما على حدة، إلا أن اللجنة التنظيمية رفضت هذا الطلب المشترك، واعتمدت قرارها التعسفي.
وإليكم نص رسالة التظلم والاحتجاج التي أرسلها وفد منتخبنا للجنة التنظيمية:
سعادة رئيس اللجنة التنظيمية الموقر، يشرفني أن أرفع لمقام سعادتكم كتابي هذا متظلما من قرار اللجنة التنظيمية في منتخب البحرين لكرة السلة، إذ جاء قرار لجنتكم غير عادل ومنصف لنا على الإطلاق، والذي تضمن شطب نتيجة مباراتنا مع المنتخب الكويتي دون احتساب أي نقطة للفريقين، مما يعد هذا القرار ظلما للمنتخب البحريني الذي كان أقرب للفوز بالمباراة والمرشح الأول للفوز باللقب.
الانسحاب أحد الخيارات
وكانت هناك توجهات بالانسحاب من البطولة في حال عدم استجابة اللجنة التنظيمية لخطاب التظلم الذي تقدم به وفد منتخبنا الوطني قبل بدء موعد مباراتنا أمام المنتخب الإماراتي أمس في الساعة الرابعة عصرا، إلا أنه بعد التشاور مع المسئولين والقائمين على الرياضة في مملكة البحرين، أوصوا بمواصلة مشوارهم في البطولة واللعب مع المنتخب الإماراتي والمطالبة في الفوز باللقاء.
ولكن الفوز على المنتخب الإماراتي لم يشفع لمنتخبنا في تحقيق لقب البطولة، إذ كان يتوجب على المنتخب السعودي خسارة لقائه مع المنتخب العماني لكي يحصد منتخبنا اللقب، إلا أن المنتخب السعودي تخطى نظيره العماني وحقق لقب البطولة على طبق من ذهب تم إهداؤها من قبل اللجنة التنظيمية.
وكان منتخبنا قد فاز بسهولة على المنتخب الإماراتي في اليوم الختامي للبطولة، وبالتالي حقق المركز الثاني والميداليات الفضية، وبذلك يتأهل منتخبنا إلى جانب المنتخب السعودي بطل البطولة «المعلبة» إلى البطولة الآسيوية للشباب التي تقام العام المقبل. وسيعود وفد منتخبنا الوطني للشباب لكرة السلة ظهر اليوم إلى البلاد.
مقابلة مال الله بالتلفزيون السعودي
أجرت قناة السعودية الرياضية لقاء مع مدير منتخبنا الوطني للشباب لكرة السلة طلال مال الله ما بين شوطي مباراة منتخبنا مع شقيقه المنتخب الإماراتي يوم أمس، إذ أبدى رأيه الشخصي حول القرارات المجحفة والظالمة التي أصدرتها اللجنة التنظيمية ضد منتخبنا الوطني، وأن حكم المباراة كان يتوجب عليه التريث والانتظار إلى حين هدوء الأوضاع على أرضية الصالة، وعدم إلغائها كما فعل.
وأضاف أنه على أي أساس تشطب اللجنة التنظيمية اللقاء مع الكويت من دون شطب أو إيقاف أي لاعب في صفوف منتخبنا الوطني؟ وقال إن المنتخبين البحريني والكويتي أبديا موافقتهما على تكملة اللقاء في اليوم التالي وأرسلا خطابا يتضمن بذلك، إلا أن اللجنة التنظيمية رفضت هذا الطلب. وبارك مال الله للمنتخب السعودي فوزه بالبطولة التي كانت أقرب لمنتخبنا الوطني.
نحن رقم 1 في الخليج
أكد مدرب منتخبنا الوطني للشباب لكرة السلة الأميركي إيريك رشاد للاعبيه بعد الانتهاء من مباراتهم أمام المنتخب الإماراتي أنهم الأفضل في هذه البطولة بشهادة الجميع، مشيرا إلى أن البحرين هو المنتخب الوحيد الذي لم يهزم في هذه البطولة وبالتالي هم الأبطال الحقيقيون في نظر الجميع.
وقال رشاد للاعبين أيضا أنه لا يهتم بالقرارات التي أصدرتها اللجنة التنظيمية والتي حرمت منتخبنا لقب البطولة، وأن الأهم من ذلك أن منتخب البحرين هو رقم 1 في منطقة الخليج.
وأبدى المدرب في الوقت نفسه سعادته للعمل مع المنتخب واللاعبين في هذه البطولة، مشيدا بأداء جميع اللاعبين لما قدموه من أداء في مباريات البطولة

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3248 – السبت 30 يوليو 2011م الموافق 29 شعبان 1432هـ

محكمة الحريري ترفع حاجز السرية عن أسماء وصور المشتبه بهم


محكمة الحريري ترفع حاجز السرية عن أسماء وصور المشتبه بهم

قالت محكمة الأمم المتحدة الخاصة بلبنان والتي تحقق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في العام 2005، إنها رفعت قيد السرية عن أسماء وبيانات وصور أعضاء حزب الله الذين وردت أسماؤهم في قائمة الاتهام، وكذلك طبيعة الاتهامات الموجهة لهم.
كان الحريري الأب اغتيل في انفجار هائل هز حي الساحل في العاصمة بيروت في فبراير/ شباط 2005. وأثار اغتياله موجة غضب واستنكار محلية وعالمية. وضمت المحكمة في 28 يونيو/ حزيران الماضي أسماء أربعة من أعضاء حزب الله في أول مجموعة من قرارات الإدانة تصدرها المحكمة في قضية اغتيال الحريري.
وسربت أسماء المتهمين الأربعة للصحف وهم: «سليم جميل العياش ومصطفى بدر الدين وأسد حسن صبرا وحسين عنيسي». وقال بيان المحكمة «ينص القرار على قيام المدعي دانييل ايه بيلمير وبعد مشاورات مع المدعي العام اللبناني، بتأكيد أن رفع السرية عن هذه المعلومات لا يتناقض والقانون اللبناني فيما يتعلق بتنفيذ مذكرات التوقيف».
وأضاف البيان «بحسب القرار، فإن المدعي العام، بيليمير أوضح أن إتاحة تلك المعلومات للعامة قد يزيد احتمالات تسليم المشتبه بهم». ومن المقرر أن تودع السلطات اللبنانية تقريراً لدى المحكمة اللبنانية بحلول الحادي عشر من أغسطس/ آب المقبل بشأن ما إذا كانت قادرة على تحديد مكان المشتبه بهم الأربعة واعتقالهم أم لا.
وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أوضح أن الحركة لا شأن لها بمذكرة الاتهام .
واتهم حزب الله محكمة الأمم المتحدة الخاصة بلبنان بأنها «مؤامرة أميركية – إسرائيلية» لتشويه صورة الحزب الذي خاض حرباً شعواء مع إسرائيل في العام 2006

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3248 – السبت 30 يوليو 2011م الموافق 29 شعبان 1432هـ

دمشق تتهم «مجموعات تخريبية» بتفجير أنبوب للنفط بالقرب من حمص


الأسد يواجه تحدياً مسلحاً شرق سورية ومواجهات كبيرة في درعا بعد «مسيرات الجمعة»

دمشق تتهم «مجموعات تخريبية» بتفجير أنبوب للنفط بالقرب من حمص

دمشق – أف ب، رويترز

ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس الجمعة (29 يوليو/ تموز 2011) أن «مجموعات تخريبية» فجرت أنبوباً لنقل النفط فجراً بعبوة ناسفة بالقرب من مدينة حمص (وسط).
وقالت الوكالة «استهدفت مجموعات تخريبية فجر أمس بعبوة ناسفة خطا لنقل النفط يمر بمنطقة تلكلخ (وسط) قرب سد تل حوش ما أدى إلى إحداث حفرة بقطر نحو 15 متراً وتسرب النفط من الخط».
وقال محافظ حمص غسان عبدالعال في تصريح بثته الوكالة انه «عند الساعة الرابعة فجر أمس سمع بعض المواطنين صوت انفجار في النقطة القريبة من خط نقل النفط الخام المؤدي إلى بانياس (غرب)».
وأشار المحافظ إلى أن «العمل الإرهابي عمل تخريبي من الدرجة الأولى حيث اختار المخربون (…) مكانا قريبا من سد تل حوش الذي يروي مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية متعمدين إحداث أضرار وخسائر كبيرة».
وأضاف أن «الإجراءات تتخذ الآن من أجل منع انتشار بقعة النفط في مياه سد تل حوش الذي يروي مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في المنطقة بين طرطوس (غرب) وحمص».
وهذه الحادثة هي الثانية التي تصيب أنبوباً للنفط في سورية هذا الشهر حيث سبق أن وقع انفجار مساء 13 يوليو/ تموز في أنبوب للغار في محافظة دير الزور (شرق سورية) الغنية بحقول النفط والغاز، بحسب ما أعلن ناشط.
لكن على عكس الناشط الذي تحدث آنذاك عن أنبوب غاز، قالت قناة الإخبارية السورية الرسمية إن «انفجاراً وقع في أنبوب نفط شرق سورية».
على صعيد متصل، قال شهود إن قتالاً اندلع أمس (الجمعة) بين أفراد المخابرات الحربية السورية وسكان في دير الزور بشرق البلاد عقب مقتل خمسة محتجين فيما بدا كتحد مسلح خطير للرئيس السوري بشار الأسد. وقال أحد السكان الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ «رويترز» بالهاتف «القتال يتركز في شمال غربي دير الزور. انه مستمر بلا توقف منذ الثانية صباحا» وأضاف وقد سمع في الخلفية اصوات رشاشات ثقيلة «الدبابات دخلت المدينة خلال الليل لكن هناك حديث عن وحدات كاملة من الجيش تنشق. قطعت الكهرباء والاتصالات».
إلى ذلك، قال شهود وناشطون إن قوات الأمن السورية فتحت النار على متظاهرين في مدينة درعا الجنوبية مع نزول الآلاف إلى الشوارع في شتى أنحاء سورية بعد صلاة الجمعة للمطالبة بسقوط الرئيس السوري حافظ الأسد. وقال لـ «رويترز» أحد السكان وهو فني ذكر أن اسمه أيمن «إنهم يطلقون النار على المتظاهرين في الأزقة والناس تجري طلبا للاحتماء. المحتجون كانوا يحاولون تفادي الوجود الأمني الكثيف في الشوارع الرئيسية».
وذكر شهود إن قوات الأمن استخدمت أيضاً قنابل مسيلة للدموع لتفريق متظاهرين في درعا. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.
سياسياً، قال رياض الترك وهو أبرز معارض سوري في تصريحات صحافية نشرت أمس انه لا يمكن أن يكون هناك تسوية مع الرئيس السوري بشار الأسد تبقيه في السلطة وان الحل الوحيد هو الانتقال السلمي إلى دولة مدنية ديمقراطية. وقال الترك في مقابلة مع صحيفة «الحياة» من داخل سورية حيث يختبئ بعيداً عن الأنظار لتجنب اعتقاله منذ بدء انتفاضة شعبية ضد حكم الأسد قبل أكثر من أربعة أشهر «المخرج هو في فك الارتباط بين العائلة والنظام وبعدها يأتي البحث في شروط الانتقال السلمي إلى الدولة المدنية الديمقراطية».
وأضاف الترك البالغ من العمر 81 عاماً في أول حديث علني له منذ اندلاع الثورة السورية «العائلة وعلى رأسها بشار الأسد انتهت سياسياً وهي تتحمل الجزء الأكبر من المسئولية عما جرى ومن غير الممكن ولا المقبول أن تلعب دوراً سياسياً في أي مرحلة انتقالية وأنا أرى لا مهادنة مع بشار وعليه أن يرحل».
وأضاف الترك «في المقابل نحن مستعدون لان نمد أيدينا إلى أهل النظام من الذين لم تلوث أيديهم لا بالدماء وبالمال الحرام وذلك من أجل تأمين مخرج آمن للبلاد يقطع الطريق على أي نزعات ثأرية ويجنب الجميع المزيد من الدمار والدماء».
وقضى الترك 20 عاما في السجون لمعارضته نظام البعث الحاكم وما اسماه حكم الجمهورية الوراثية منها قرابة 18 عاما في الحبس الانفرادي ويوصف أحياناً بمانديلا سورية

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3248 – السبت 30 يوليو 2011م الموافق 29 شعبان 1432هـ

مقتل القائد العسكري للثوار الليبيين بالرصاص


متعاملون: وصول شحنة وقود لبنغازي

مقتل القائد العسكري للثوار الليبيين بالرصاص

بنغازي، لندن – رويترز

قال المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين أن قائد الحملة العسكرية ضد الزعيم الليبي معمر القذافي قتل برصاص مهاجمين في حادث يغلفه الغموض وقد يشير إلى انقسامات عميقة داخل الحركة التي تحاول إنهاء حكم القذافي.
وجاء الإعلان عن مقتل عبدالفتاح يونس في ساعة متأخرة من أمس الأول الخميس (28 يوليو/ تموز 2011) في الوقت الذي شن فيه الثوار هجوماً في الغرب وحصلوا على مزيد من الاعتراف الدولي، ويأملون أن يترجم إلى حصولهم على مليارات الدولارات المجمدة من الأصول الليبية. وقال زعيم الثوار ورئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل إن مهاجمين قتلوا يونس بعد استدعائه من الجبهة للمثول أمام لجنة قضائية كانت تنظر في العمليات العسكرية.
وقال عبدالجليل للصحافيين في معقل المعارضة في بنغازي بعد يوم من الشائعات إن يونس واثنين من حراسه قتلوا قبل أن يتمكن من المثول أمام اللجنة القضائية. وأضاف «وردت أخبار هذا اليوم تفيد تعرض اللواء يونس ورفيقيه لإطلاق نار من قبل مسلحين بعد أن استدعي اللواء للمثول أمام لجنه قضائية لتحقيق في موضوعات تتعلق بالشأن العسكري». ولم يتضح أين قتل يونس وحراسه أو كيف علم عبدالجليل بموتهم وزاد من الغموض أنه قال إنه لم يتم العثور على الجثث وتبذل كل الجهود الممكنة للعثور عليها. وكان يونس ضمن مجموعة شاركت في انقلاب العام 1969 الذي جاء بالقذافي إلى السلطة وكان وزيراً للداخلية في حكومته قبل أن ينشق ويتولى منصباً بارزاً في انتفاضة فبراير/ شباط الماضي.
ولم يشعر بعض الثوار بالراحة نحو قائد للجيش كان حتى فترة قصيرة مقرباً من القذافي وكان يونس طرفاً في نزاع بشأن قيادة قوات الثوار. لكن مقتل القائد العسكري للحملة قد يوجه ضربة قوية للحركة التي حظيت بمساندة نحو 30 دولة لكنها تجاهد لتحقيق تقدم على أرض المعركة.
وقال أحد أقارب يونس إن مشيعين حملوا نعشاً به جثمان يونس وطافوا به أمس في الساحة الرئيسية في بنغازي. وقال عبدالحكيم وهو يسير خلف النعش «تسلمنا الجثة أمس (الأول) هنا في بنغازي. لقد أطلق عليه الرصاص وأحرق. لقد اتصل بنا الساعة العاشرة (صباح الخميس) ليقول إنه في الطريق إلى هنا».
وتعهد أقارب يونس أمس بالكفاح ضد الزعيم معمر القذافي. وقال ابن أخيه محمد يونس لحشد من المشيعين في الميدان الرئيسي ببنغازي (معقل المعارضة) إنه يوجه رسالة لمصطفى عبدالجليل مفادها أن عائلة يونس ستمشي مع رئيس المجلس إلى آخر الطريق. وأضاف أن ليبيا تأتي أولاً إلى أن ينعم الله على رجال الثورة «بالنصر أو يختارهم شهداء».
في سياق آخر، أفادت بيانات رصد بالأقمار الصناعية أن ناقلة تحمل نحو 35 ألف طن من الوقود وصلت إلى بنغازي الليبية ورست في الميناء الذي يسيطر عليه الثوار صباح أمس. وقال متعاملون إن الشحنة التي وصلت على متن السفينة كوروس التي ترفع علم ليبيريا وصلت الليلة قبل الماضية وأنها في الغالب تنقل وقود الديزل من مخازن عائمة في مالطا

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3248 – السبت 30 يوليو 2011م الموافق 29 شعبان 1432هـ

«النيابة» تتهم بحرينياً بفتح عيادة من دون ترخيص


«النيابة» تتهم بحرينياً بفتح عيادة من دون ترخيص

صرح رئيس نيابة المحافظة الشمالية أسامة العوفي بأنه بشأن البلاغ الوارد بوصول مصاب بكسور بالجمجمة ونزيف داخلي حاد، والذي أفاد أحد الأشخاص بعثوره عليه بالطريق العام بمنطقة جد حفص واتصاله بالطوارئ إذ حضرت سيارة الإسعاف لنقله، وأخطرت النيابة التي تولت التحقيق مع المبلغ والذي شهد بدايةً بمضمون ما قرره آنفاً بعثوره على المصاب بالطريق العام إلا أنه وبمواجهته ببعض ما تناقض به بأقواله فقد اعترف بأنه منسق عام لإحدى الجمعيات غير المرخصة وأنه قد شاهد هذا المصاب برفقة شخصين أخبراه بإصابته من جراء إحدى الطلقات المسيلة للدموع فاصطحبه معه لعيادة غير مرخصة وغير مجهزة لإجراء العمليات بها مخصصة لعلاج المصابين من الخارجين على القانون، إذ قامت إحدى الطبيبات الأجنبيات من العاملات بذلك المركز – ضمن أجانب آخرين – بالكشف عليه، وقد أكدت له استحالة حدوث الإصابة من إحدى طلقات الغاز وترجيح حدوثها إثر مشاجرة، وقد وجهت له النيابة اتهامات بالبلاغ الكاذب وفتح عيادة بدون ترخيص وبإعانة متهم على الفرار وأمرت بحبسه سبعة أيام على ذمة القضية وندب الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على المصاب لتحديد ما به من إصابات وسببها لحين تحسن حالته وإمكانية سؤاله

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3248 – السبت 30 يوليو 2011م الموافق 29 شعبان 1432هـ

الغريفي: الحاجة إلى مبادرة جريئة تنتشل البلد من أزمته


الغريفي: الحاجة إلى مبادرة جريئة تنتشل البلد من أزمته

رأى عالم الدين السيدعبدالله الغريفي، أن حوار التوافق الوطني، لم يعطِ أية مؤشرات إيجابية، لحل الأزمة التي تمر بها البحرين، وذلك لأن: «جمعيَّة الوفاق الوطني الإسلامية، صاحبة أكبر كتلةٍ برلمانيَّة قد انسحبت مُدينةً لهذا الحوار، وقوى سياسيَّة معارضة أخرى وهي قوى بارزة، قد أعلنت تبرّؤها من نتائج الحوار ما لم تؤدِّ إلى إصلاحاتٍ حقيقيَّةٍ».
وأضاف: «وفعلاً انتهى الحوار دون أن يبعث أيّ أملٍ في نفوس النّاس، ودون أن يلامس القضايا السِّياسيَّة المصيريَّة والتي أنتجت الواقع المأزوم في هذا البلد…».
وقال الغريفي، في حديثه الأسبوعي مساء أمس الأول الخميس (28 يوليو/ تموز 2011)، «القوى السِّياسيَّة مازالت تمارس حراكًا قويًّا ضاغطًا، فلقاءاتُ الوفاقِ الجماهيرَ الحاشدةَ تتكرَّر أسبوعيًا، من أجل أن يبقى الصوتُ المُطالب بالحقوق حاضرًا وقويًّا وصارخًا، وتعبيرًا عن استمرار الأوضاع المأزومة، ممَّا يعني أنَّ المشهد السِّياسي بكلِّ تعقيداته، ومخاضاته الصَّعبة، وإرهاقاته الضاغطة مازال بعيدًا عن مؤشِّرات الإصلاح والتغيير».
وأضاف: «وأمّا الشارع فمازال حاضرًا، ومصرًّا على المطالبة بالحقوق، فمشاهد الحشود الجماهيريَّة الكبيرة في لقاءات الوفاق برهانٌ واضحٌ على هذا الحضور وهذا الإصرار، إلى جانب ذلك هناك تعبيرات مستمرة تتحرك في الكثير من المناطق تحاول أن تتحدَّى، معبِّرة عن مواقف تراها مشروعة من أجل أن توصل صوتها إلى مسامع النظام».
ونوّه الغريفي: «في سياق رصدِ الأوضاع المأزومة، نذكر خطابات الشَّحن الطائفي، وخطابات التحريض والتخوين التي مازالت تتحرك من خلال وسائل إعلامية، ومن خلال منابر دينيَّة، الأمر الذي يدفع في اتِّجاه التوتر والاحتقان».
وتحت تساؤل «هل يكون الشهر الفضيل شهر الانفراج؟»، أكد الغريفي بأنه: «يتطلَّع أبناء هذا الشعب، إلى شهر الله الفضيل، شهرِ الفيوضات الربَّانية، والألطاف الإلهيَّة، شهر الرَّحمة والخير والبركة، آملين أن يكون شهرًا لانفراجِ الأوضاعِ المأزومةِ الجاثمةِ على صدر هذا الوطنِ».
وأكد بأن «الأمر الذي لا يُشكّ فيه، أنَّ مبادرة الإنقاذ بيد النظام وحده، فهل يُقدِم النظام على مبادرة إنقاذٍ حقيقيَّة تنتشل البلد من أوضاعه المأزومة؟، وهل تحدث مبادرة جريئة تتحدَّى كلَّ التعقيداتِ والحسابات الذاتية، والمزاجات الأمنية، لتطرح حلاً قادرًا على تصحيح الأوضاع».
وذكر الغريفي «أن ممَّا يُؤسَف له أنَّ الأمور مازالت مقلقة، والأجواء الأمنيَّة الضاغطة مازالت تُثقِل راحة النَّاسِ، واطمئنانهم واستقرارهم، فالمضايقات والملاحقات، والمداهمات، والاعتقالات لاتزالت مستمرَّة».
وتابع: «السجونُ مازالت مزدحمةً بالمعتقلين والمحكومين من الناشطين والأطباء والعمّال والطلاب وجميع الأطياف والفئات من أبناء هذا الشعب».
وأشار أيضاً إلى أن: «الفصل التعسُّفي مازال مستمرًا، فالتسريحات قائمةٌ على قدمٍ وساق، فقد ارتفع عدد المفصولين ليقترب من الألفين وخمسمئة، هذا وفق الأرقام المسجَّلة لدى الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، وإلا فالعدد الحقيقيّ أكبر من ذلك، فحملات الفصل مستمرَّة من دون توقّف رغم التوجيهات الملكيَّة، بضرورة إرجاع المفصولين إلى أعمالهم».
وأوضح الغريفي بأن «وجود هذا العدد الكبير من المفصولين يعني أنَّ ما يقرب من ثلاثة آلاف عائلة، تعيش معاناة معيشيَّة، وأوضاع حياتيَّة قلقة، ممَّا يُفاقم من أزمة البطالة في هذا البلد».
وتطرق الغريفي إلى بعثات وزارة التربية والتعليم، وقال: «قصة البعثات الطلابيَّة واحدة من قصص التأزيم، فالمزاجات الطائفيَّة تحكم الاختيارات، ما أنتج استياءً كبيرًا في أوساط الطلاب المتفوقين والطالبات المتفوقات، في أوساط أسرهم، وفي الأوساط الشعبيَّة، معدَّلاتٌ تصل إلى (99 في المئة) تُحرَم من رغباتها في التخصّص، بل البعض من المعدَّلات المرتفعة قد حُرمت من الحصول على بعثاتٍ دراسيَّة أو مُنحت فقط منحًا ماليَّة، وقد دفع هذا الأمر المتفوقين إلى أن يرفعوا شكواهم إلى (لجنة تظلّمات التربيّة)، فهل تجد هذه الشكوى آذانًا صاغيةً منصفة؟».
وطرح الغريفي تساؤلاً عن «من المسئول عن استمرار هذه الأوضاع المأزومة؟»، ليجيب بالقول: «تقول القوى السِّياسية المعارضة، ويقول الشارع المعارض: إنّ السلطة هي المسئول الأول عن كلِّ هذا التأزُّم، من خلال إصرارها على عدم الاعتراف بوجود مأزقٍ سياسي، ومن خلال إصرارها على معالجات ترقيعيَّة لا تُجدي ولا تنفع في تصحيح الأوضاع…».
وأشار إلى أنه: «في المقابل، تحاول السلطة أنّ تحمِّل قوى المعارضة وأن تحمِّل بعض حركات الشارع كلَّ المسئوليَّة عمَّا حدث من تأزُّمات وتوتُّرات واحتقاناتٍ».
وأفاد بأن: «السلطة ترى أنّ سقوف المطالب المطروحة عالية فيما هو الدستور التعاقدي، والملكيَّة الدستوريَّة، والبرلمان كامل الصلاحيات التشريعيَّة والرقابيَّة، والحكومة المنتخبة التي تمثِّل إرادة الشعب، والدوائر الانتخابيَّة التي تعتمد مبدأ صوت لكلِّ مواطن».
وختم الغريفي حديثه بالتأكيد على أن «شعب البحرين يتطلَّع إلى شهر الله الفضيل، ليكون شهر الانفراج، وإذا لم تترطَّب النفوسُ والقلوب، وتتزكَّى الأرواح، وتتحرَّر الإرادات من كلّ الأواسر الشيطانيَّة، وتزدهر مشاعر الرحمة والمحبَّة والتسامح في هذا الشهر الفضيل، فمتى يتمّ ذلك؟»

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3248 – السبت 30 يوليو 2011م الموافق 29 شعبان 1432هـ

Previous Older Entries