زار طرابلس والتقى القذافي


زار طرابلس والتقى القذافي
زوما: غارات الناتو تعطل الوساطة بليبيا

غادر رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما العاصمة الليبية طرابلس بعد زيارة قصيرة التقى خلالها العقيد معمر القذافي وأعلن في ختامها أن الأخير يرغب في هدنة تشمل وقف القصف من جانب حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وانتقد زوما غارات الناتو واعتبر أنها تعطل الوساطة الأفريقية الجارية من أجل إيجاد مخرج للأزمة الليبية، كما اعتبر أن مجرد طلب الإذن من الحلف لزيارة ليبيا هو أمر يضر بنزاهة الاتحاد الأفريقي.

وقد استمرت زيارة زوما لطرابلس عدة ساعات وقالت وسائل إعلام ليبية إن لقاءه بالقذافي جرى في مجمع باب العزيزية، علما بأن القذافي لم يستقبل ضيفه في مطار طرابلس لكن التلفزيون الليبي بث صورا للقاء مثل أول ظهور علني للقذافي منذ 11 مايو/ أيار الجاري وفق ما تقول وكالة رويترز.

وقال زوما لوسائل الإعلام الليبية إن القذافي مستعد لتنفيذ ما جاء في خريطة الطريق التي أقرها الاتحاد الأفريقي لكنه يريد هدنة تقوم على وقف الغارات التي يشنها الناتو، وهو شرط سبق أن رفضه الثوار الليبيون بعد مهمة وساطة سابقة قام بها زوما في ليبيا.

ولم تكلل المهمة السابقة لزوما بالنجاح بعد أن تمسك القذافي بالبقاء في السلطة، وقال الثوار إن رحيله شرط مسبق لأي اتفاق لإطلاق النار.

وتنص المبادرة الأفريقية على وقف إطلاق النار وفترة انتقالية تفضي إلى انتخابات ديمقراطية، علما بأن زوما أوضح أن تفسير وقف النار يشمل الجميع بما في ذلك الغارات التي يشنها الناتو.

جاكوب زوما (وسط) لدى وصوله طرابلس (الفرنسية)
تحالف دولي
وبدأ تحالف دولي حملة عسكرية على نظام القذافي يوم 19 مارس/ آذار الماضي ثم تولى حلف الأطلسي قيادة هذه الحملة نهاية ذلك الشهر، في حين يؤكد الثوار الذين يشكلوا مجلسا انتقاليا برئاسة مصطفى عبد الجليل أنهم لن يقبلوا أي مفاوضات لا تستند إلى تنحي القذافي لوضع حد للنزاع.

وأكد أمين عام الناتو أندرس فوغ راسموسن أمس أن غارات الحلف نجحت في تحقيق تقدم ملحوظ حيث قلصت بشكل كبير “قدرة القذافي على قتل شعبه” معتبرا أن “عهد القذافي المرعب أوشك أن ينتهي” حيث تزداد عزلته داخل ليبيا وخارجها.

من جانبها قالت بريطانيا أمس إنها ستضيف قنابل خارقة للتحصينات إلى تسليح طائراتها بليبيا معتبرة أن هذا السلاح الجديد سيرسل رسالة قوية للقذافي بأن الوقت قد حان لرحيله.

بحث الأزمة
وكانت العاصمة المصرية القاهرة شهدت أمس اجتماعا لبحث الأزمة الليبية، بحضور الأمين العام للجامعة العربية والمنتهية ولايته عمرو موسى والموفد الأممي الخاص بليبيا عبد الإله الخطيب وممثلين للجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة.

وقال هشام يوسف مدير مكتب أمين الجامعة العربية “الاجتماع خلص إلى أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية، وضرورة وجود حل سياسي وإجراء محاولات لبحث إمكانية التواصل بشكل غير مباشر بين المجلس الوطني الانتقالي ومسؤولين في النظام الحالي”.

المصدر: الجزيرة + وكالات

قصف جوي لزنجبار


قصف جوي لزنجبار
قتلى جدد بتعز واشتباكات بصنعاء

لقي سبعة أشخاص مصرعهم بمدينة تعز اليمنية اليوم عندما أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين وذلك بعد يوم من مقتل أكثر من 50 آخرين في هجوم للأمن على ساحة الحرية بالمدينة، في حين شهدت العاصمة صنعاء تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلين مناصرين لشيخ مشايخ قبائل حاشد صادق الأحمر.

وقالت مصادر للجزيرة إن إطلاق نار كثيفا يدوي في أكثر من موقع في تعز بجنوب اليمن، وإن قوات الحرس الجمهوري تواصل إطلاق النار على المحتجين وتلاحقهم في الأزقة والشوارع، وسط أنباء عن سقوط قتلى و30 جريحا على الأقل.

كما نقلت وكالات الأنباء عن شهود عيان أن المدينة تشهد استمرار الانتشار الأمني الكثيف بهدف منع مظاهرات ضخمة يسعى المحتجون المطالبون بإسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح إلى تنظيمها اليوم الثلاثاء.

وذكر الشهود أن الأمن يستخدم الرصاص لمنع مجموعات المحتجين من التشكل في الشارع بعد قيامه باقتحام ساحة الاعتصام وإخلائها بالقوة مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، تم تشييعهم أمس.

وبينما أكدت مصادر الجزيرة تشييع 57 قتيلا، ذكرت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي أنها تلقت تقارير تفيد بسقوط أكثر من 50 قتيلا في تعز خلال اليومين الماضيين على يد الجيش اليمني والحرس الجمهوري وعناصر أخرى مرتبطة بالحكومة.

وأضافت بيلاي أن الاعتصام في “ساحة الحرية” تم قمعه “باستخدام خراطيم المياه والجرافات والرصاص الحي”، لافتة أيضا إلى سقوط “مئات الجرحى”.

المتظاهرون يحاولون تجميع صفوفهم في تعز بعدما فرقهم الأمن بالرصاص الحي (رويترز)
إدانة بريطانية
وقد أدانت بريطانيا على لسان وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط ألستير بيرت، أعمال العنف الأخيرة في اليمن ودعت رعاياها الموجودين هناك إلى المغادرة فورا.

وطالب بيرت الحكومة اليمنية بضبط النفس والوفاء بمسؤولياتها لحماية شعبها وصيانة حقوقه ومحاسبة المسؤولين عن استخدام القوة المفرطة، محذرا النظام اليمني من أن “يد العدالة الدولية طويلة وعليه أن يدرك ذلك”.

وأضاف بيرت أن بلاده وشركاءها طالبوا الرئيس صالح مرارا وتكراراً بتوقيع وتنفيذ الاتفاق الذي اقترحته دول مجلس التعاون الخليجي لإنقاذ حياة المواطنين اليمنيين وإتاحة الفرصة لعملية الانتقال المنتظم.

اشتباكات بصنعاء
وفي العاصمة صنعاء، تجددت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين مناصرين للشيخ صادق الأحمر مما وضع نهاية لهدنة هشة أعقبت معارك خلفت ما يزيد على 80 قتيلا من الجانبين.

وقالت مصادر للجزيرة إن قتلى وجرحى سقطوا في قصف عنيف واشتباكات تدور منذ الليلة الماضية بجانب وزارة الداخلية والشرطة العسكرية ومحيط منزل الأحمر, وكذلك المؤسسات الحكومية القريبة منه.

وتحدثت وكالة الأنباء الفرنسية عن مقتل ثلاثة من أنصار آل الأحمر، في حين نقلت وكالات الأنباء عن مصادر محلية أن منطقة الحصبة بصنعاء والمناطق المحيطة بها تحولت إلى ساحة لمعارك عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، في وقت هزت عشرات الانفجارات أرجاء العاصمة عند منتصف الليل.

واتهم مكتب الشيخ الأحمر الذي كان قد أعلن تأييده لثورة الشباب السلمية، قوات الرئيس صالح بإنهاء الهدنة ومهاجمة منزل الشيخ بمختلف أنواع الأسلحة ومنها القصف المدفعي، في حين تجري الاشتباكات بين مقاتلي حاشد وقوات صالح في محيط المنزل من جميع الجهات.

في المقابل، اتهمت السلطات الأحمر بإنهاء الهدنة وأكدت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها الإلكتروني أن أنصار زعيم قبائل حاشد سيطروا على مقر حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم.

جماعات مسلحة تسيطر على زنجبار منذ عدة أيام (الجزيرة)
قصف بزنجبار
أما في مدينة جعار بمحافظة أبين التي يسيطر عليها مسلحون منذ نحو شهر، فقد تعرض مصنع السابع من أكتوبر لقصف مقاتلات يمنية.

في الوقت نفسه قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن أربعة جنود قتلوا وأصيب عشرة آخرون عندما هاجم مسلحون يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة نقطة عسكرية في منطقة دوفس على مشارف منطقة زنجبار، مما أدى أيضا إلى إحراق عدة مركبات عسكرية.

وكانت وزارة الدفاع اليمنية أعلنت مساء أمس عن مقتل 12 عسكريا في زنجبار مما يرفع حصيلة القتلى خلال الأيام الماضية إلى 33 من الجانبين، وفقا لمصادر أمنية وشهود عيان تحدثوا لوكالة الأنباء الفرنسية.

أما وكالة أنباء يونايتد برس فنقلت عن مصدر أمني أن العشرات من عناصر تنظيم القاعدة الذين يطلقون على أنفسهم أنصار الشريعة لقوا مصرعهم بالمدينة جراء القصف الجوي والبحري للمدينة بهدف إخلائها من هؤلاء المسلحين.

ويتهم زعماء المعارضة الرئيس صالح بالسماح بسقوط زنجبار في أيدي القاعدة بهدف إثارة القلق في المنطقة في مسعى من جانبه للحصول على مساندة في وجه المظاهرات التي تطالب بإنهاء حكمه الذي استمر نحو 33 عاما.

المصدر: الجزيرة + وكالات

غارات للناتو ومعارك ببني وليد والزنتان


غارات للناتو ومعارك ببني وليد والزنتان

الناتو واصل غاراته على مواقع تابعة لكتائب القذافي (الجزيرة)

قالت مصادر للجزيرة إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) قصف مخازن ذخيرة تابعة لكتائب العقيد معمر القذافي جنوب مدينة الزنتان غربي ليبيا، في حين استهدفت غارات أخرى جرت فجر اليوم مواقع بالعاصمة طرابلس. وتزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات بين الكتائب والثوار في بلدات مختلفة جنوب طرابلس.

ووفق مصادر رسمية ليبية فقد خلف القصف خسائر مادية وبشرية، في حين نقلت وكالات الأنباء عن شبكة (سي أن أن) الإخبارية الأميركية أن دوي انفجارات سمع بأنحاء متفرقة من طرابلس، منها انفجاران قويان هزا العاصمة في ساعة مبكرة من الصباح، في حين أعلنت الحكومة عن إصابة موقع عسكري يبعد عشرة كيلومترات عن وسط العاصمة.

من جهة أخرى، وقعت اشتباكات بين الثوار والكتائب أسفرت عن مقتل 13 من الثوار وثلاثة من الكتائب بمدينة بني وليد جنوب شرق طرابلس. وقالت مصادر للجزيرة إن الكتائب قتلت تسعة ثوار بعد وقوعهم في الأسر متهمة الكتائب برفضها تسليم الجثث إلى ذويهم.

كما أفاد الثوار في الزنتان جنوب غرب طرابلس أن المدينة تعرضت أمس لقصف شديد من قبل الكتائب باستخدام صواريخ غراد وأخرى بعيدة المدى.

وأضاف المصدر أن “قوات القذافي تحاول احتلال المدينة” الواقعة في جبل نفوسة والقريبة من الحدود مع تونس، مضيفا أن تلك الكتائب “تحاصر في المنطقة نفسها مدينتي يفرن والقلعة، وأن الأهالي يعانون من وضع صعب بعد أن انعدم الدواء والغذاء وباتوا يأكلون أعشاب الجبل”.

مناطق بليبيا تشكو نقص المياه النقية (الجزيرة)
أزمة غذائية
في الأثناء قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بليبيا اليوم الثلاثاء إن إمدادات الأغذية والأدوية المتناقصة “قنبلة موقوتة” بالمناطق التي يسيطر عليها القذافي، وإن بعض المخزونات قد تبدأ في النفاد خلال أسابيع.

وقال بانوس مومتزيس لرويترز “لا أعتقد أن هناك مجاعة أو سوء تغذية، لكن كلما طال أمد الصراع بدأت مخزونات الطعام في النفاد، إنها مسألة أسابيع قبل أن تصل البلاد إلى موقف حرج”.

مناوئة للقذافي
من جهة أخرى، أظهرت لقطات فيديو بالإنترنت نشرتها وكالة رويترز مئات من المشاركين الغاضبين الليبيين في حيّ سوق الجمعة بالعاصمة أثناء مشاركتهم في جنازة، وهم يرددون عبارات ضد العقيد.

وقال ناشطون إن هذه الصور التقطت أمس الاثنين عند دفن اثنان من المتظاهرين قتلا بمنطقة سوق الجمعة التي شهدت اشتباكات بين المتظاهرين وكتائب القذافي منذ بداية الثورة.

وقال ناشط وضع لقطات الفيديو بموقع يوتيوب، إن كتائب القذافي وصلت بشاحنات وأطلقت نيران الذخيرة الحية على الجنازة وفرقتها.

ضباط منشقون
وخارج ليبيا تفاعلت قضية انشقاق عدد من الضباط حيث وصف العميد صلاح جمعة عمليات الانشقاق بأنها تعني أن قوات القذافي لم يعد بإمكانها دعم النظام، حيث “تعمل الآن بنحو 20% من قدراتها العسكرية التي شلتها القوات الدولية”.

وكان ثمانية من كبار الضباط بينهم أربعة عمداء ظهروا بالعاصمة الإيطالية روما أمس حيث ناشدوا بقية الضباط والجنود من زملائهم أن يحذوا حذوهم وينضموا لصفوف المعارضة، واتهموا الكتائب بارتكاب “جرائم إبادة جماعية” فضلا عن اغتصاب كثير من النساء في مصراتة والزاوية وزوارة والغزاية.

المصدر: الجزيرة + وكالات

خمسون عاماً من النضال النبيل


خمسون عاماً من النضال النبيل
شمعةٌ محاطةٌ بالأسلاك الشائكة، هو شعار «منظمة العفو الدولية» (الأمنستي انترناشونال Amnesty International) التي احتفلت السبت الماضي بإشعال شمعتها الخمسين.

على مدى نصف قرن خاضت المنظمة الكثير من المعارك، دفاعاً عن معتقلي الرأي وحرية التعبير. وكان تأسيسها على يد المحامي البريطاني بيتر بيننسون، الذي كتب مقالاً بعنوان «السجناء المنسيون» في صحيفة «الأوبزيرفر» في مايو/ أيار 1961، تضامناً مع ستة سجناء برتغاليين في عهد الدكتاتور أنطونيو سالازار. هذا المقال كان إعلان ولادة أقدم المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان.

كانت فكرتها واضحة، وأساليبها بسيطة: توجيه سيل من الرسائل إلى الحكومات التي تخرق حقوق الإنسان وتصادر الحريات. وفي مرحلة لاحقة محاولة إيصال رسائل التضامن من جميع أنحاء العالم، لمعتقلي الرأي في سجون هذه الدول. كانت رسالةٌ من بضعة أسطر، أو بطاقة معايدة، تعني الكثير للسجين الذي يعيش عزلةً قاتلةً في المعتقلات.

في العقود السابقة كانت تعتمد على إرسال الرسائل البريدية، وكثيراً ما كانت تصادرها أجهزة الأمن بسهولة، ومع الأيام والتطور التكنولوجي انتقلت قضية المعتقلين إلى الفضاء الإلكتروني حيث تصعب ملاحقتها. وفي السنوات الأخيرة برزت مواقع التواصل الاجتماعي، وبات مستحيلاً كبح جماح هذه الأجيال الجديدة التي شبّت على الطوق.

تبنّت المنظمة قضايا عشرات الآلاف من المعتقلين من مختلف الدول، تمتد من شرق وشمال آسيا إلى جنوب أوروبا وأميركا اللاتينية حيث تنتشر الدكتاتوريات. ومع انحسار هذه الأنظمة واستبدال أكثرها بأنظمة حكم ديمقراطية، باتت تتركّز أعمال المنظمة في منطقة الشرق الأوسط. هذا من الناحية الأفقية، أما رأسياً، فتوسّعت اهتماماتها من الدفاع عن حقوق الأفراد وحرية التعبير ومناهضة التعذيب، إلى قضايا الفقر وحقوق المرأة وسياسات الاضطهاد والتمييز العنصري، وصولاً إلى الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للشعوب.

العمل الحقوقي لا ينفك عن العمل السياسي، لأنه غالباً ما يقوم بمحاولة ترميم ما خرّبته السياسة. ومن هنا انتقل التفكير إلى عدم الاقتصار على مخاطبة الدول والحكومات، وإنما الشركات الكبرى التي تتحكم وتؤثر في السياسات. وهكذا برز الاهتمام بقضايا تشغيل الأطفال ومنع العمل الإجباري وتجنيد الصغار في الحروب، والتمييز بين الأعراق، انتهاءً بمكافحة التلوث وتدمير البيئة… وهي قضايا مشتركة تهم جميع البشر في مختلف القارات.

المنظمة تضم الآن ثلاثة ملايين عضو، من 150 بلداً، فالقضايا الإنسانية تجمع كل ذوي الضمائر الحية، والنفوس السليمة، الذين ينظرون إلى الإنسان كإنسان يجب أن يتمتع بكل الحقوق دون تمييز أو اضطهاد، وفق موازين العدل والمساواة وتكافؤ الفرص، وألا يُنظر إليه كفردٍ في مجموعة مستهدَفة، يجري تخوينها أو تشويه سمعتها أو التلويح بسحب حقوقها السياسية أو الاقتصادية، كلما حدثت أزمة سياسية أو نشب خلاف.

في العقدين الأخيرين، أصبح العالم العربي صاحب الملفات الأكبر والتقارير الأوسع لدى منظمة العفو، بعد انتشار النظم الديمقراطية في جنوب آسيا وشرق أوروبا وإفريقيا وأميركا اللاتينية. وتقارير المنظمة توثّق بصورة علمية، حالات التعذيب وسوء المعاملة والاعتقال التعسفي والمحاكمات الجائرة والاضطهاد والتمييز ضد الأقليات أو الأكثريات، وتُسهّل عملها ثورة المعلومات والاتصالات. ولم يبالغ من وصفها بأنها «قوة مضادة للشر في العالم».

في أحدث تقاريرها، حذّرت من أن رياح التغيير التي تهبّ على العالم العربي باتت مهدّدَةً بسبب القمع العنيف للمحتجين في بلدانٍ معينة. ولم تتردد في انتقاد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، على سياسة الكيل بمكيالين في موضوع حقوق الإنسان، فتشنُّ حرباً على بعض الأنظمة وتطبطب على أخرى، مع أن «الشعوب لن ترضى بأقل من العيش بكرامة وحرية».

خمسون عاماً ومازالت الأشواك تحيط بشمعة بيتر بيننسون التي ترسل ذؤابتها ببعض الضياء في عتمة المعتقلات والسجون. خمسون عاماً من النضال الإنساني النبيل… انتصاراً لحرية الكلمة وتحرّر الإنسان

قاسم حسين
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3188 – الثلثاء 31 مايو 2011م الموافق 28 جمادى الآخرة 1432هـ

اليمن: مقتل 20 متظاهراً أثناء فض الاعتصام بتعز


اليمن: مقتل 20 متظاهراً أثناء فض الاعتصام بتعز

قُتل عشرون متظاهراً على الأقل خلال اقتحام وإخلاء ساحة الاعتصام في مدينة تعز (جنوب) بالقوة من قبل قوات الأمن الموالية للرئيس علي عبدالله صالح مساء أمس الأول الأحد (29 مايو/ أيار 2011)، حسبما أفادت مصادر من منظمي الاعتصام.

وذكر أحد قياديي الحركة الاحتجاجية المطالبة بإسقاط النظام في تعز أن «عشرين قتيلاً على الأقل سقطوا في المواجهات من السادسة مساء الأحد حتى الرابعة فجر أمس (الاثنين)». وذكر شهود عيان أن الدبابات والمدرعات تنتشر حالياً في الساحة بعد أن تم طرد المحتجين المعتصمين فيها منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، فيما المتظاهرون متجمعون على أسطح البنايات المجاورة. وأكد عدد من قياديي شباب «الثورة السلمية» أن «الحركة الاحتجاجية لن تتوقف أبداً».

في المقابل، قُتل أربعة عسكريين في كمين نصبه عناصر مفترضون من «القاعدة» على مشارف مدينة زنجبار الجنوبية التي يسيطر عليها المسلحون، وقُتل اثنان آخران في انفجار قذيفة صاروخية في ظل استمرار المواجهات العنيفة مع القوات اليمنية المحاصرة في المدينة.

——————————————————————————–

قصف جوي وبحري على مواقع لـ «القاعدة» في زنجبار

مقتل 20 متظاهراً يمنياً باقتحام قوى الأمن لساحة الاعتصام في تعز

صنعاء، تعز – أ ف ب، رويترز

قتل عشرون متظاهراً على الأقل خلال اقتحام وإخلاء ساحة الاعتصام في مدينة تعز (جنوب) بالقوة من قبل قوات الأمن الموالية للرئيس علي عبدالله صالح مساء أمس الأول الأحد (29 مايو/ أيار 2011)، حسبما أفادت مصادر من منظمي الاعتصام.

في المقابل، قتل أربعة عسكريين في كمين نصبه عناصر مفترضون من «القاعدة» على مشارف مدينة زنجبار الجنوبية التي يسيطر عليها المسلحون، وقتل اثنان آخران في انفجار قذيفة صاروخية في ظل استمرار المواجهات العنيفة مع القوات اليمنية المحاصرة في المدينة.

وذكر أحد قياديي الحركة الاحتجاجية المطالبة بإسقاط النظام في تعز أن «عشرين قتيلاً على الأقل سقطوا في المواجهات من السادسة مساء الأحد حتى الرابعة من فجر أمس (الإثنين)». وتشمل هذه الحصيلة الجديدة ثلاثة قتلى من المحتجين سقطوا مساء أمس الأول أمام مركز للشرطة بالقرب من ساحة الاعتصام. وذكر شهود عيان أن الدبابات والمدرعات تنتشر حالياً في الساحة بعد أن تم طرد المحتجين المعتصمين فيها منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، بينما المتظاهرون متجمعون على أسطح البنايات المجاورة. وأكد عدد من قياديي شباب «الثورة السلمية» أن «الحركة الاحتجاجية لن تتوقف أبداً».

وكانت الدبابات والمدرعات هاجمت «ساحة الحرية» تحت غطاء نيران كثيفة فيما أقدم عسكريون على إضرام النار في الخيام التي نصبها المحتجون وتم إخلاء الساحة، بحسب شهود عيان.

وتم تعقب واستهداف مئات المتظاهرين الذين حاولوا الهروب من الساحة عبر الشوارع المجاورة، كما تم اعتقال عدد منهم بحسب الشهود. وذكر مصدر طبي أن عدد الجرحى «يتجاوز المئتين»، موضحاً أن نحو 37 جريحاً بعضهم في حال حرجة كانوا في المستشفى الميداني الذي أقامه المحتجون في مكان الاعتصام واعتقلوا فيما تم تخريب المكان.

وقالت الناشطة بشرى المقطري: «إنها مجزرة. تم سحل الجرحى بالقوة في الشارع لاعتقالهم». وتم اعتقال عدة صحافيين كانوا في فندق يقع بالقرب من الساحة بينهم مصور قناة «العربية» محمود طه.

وخلال الليل، استنكرت أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة البرلمانية) في بيان «استمرار الرئيس صالح وما تبقى له من قوات عسكرية وأمنية ومليشيات مسلحة في ارتكاب مزيد من الجرائم ضد الإنسانية المستهدفة شباب الثورة الشعبية السلمية في ساحات التغيير وميادين الحرية والآمنين من النساء والأطفال والشيوخ في منازلهم وقراهم».

من جهته، دعا صالح قيادات القوات العسكرية الموالية له في اجتماع عقد مساء أمس الأول إلى «الصمود ومواجهة التحدي بالتحدي».

إلى ذلك، قتل أربعة عسكريين يمنيين بينهم عقيد في كمين نصبه عناصر من «القاعدة» الليلة قبل الماضية على مشارف مدينة زنجبار (جنوب) التي يسيطر عليها التنظيم، حسبما أفاد مصدر أمني مسئول لوكالة «فرانس برس». وقال المصدر إن «موكباً من التعزيزات قادماً من عدن تعرض لكمين نصبه عناصر القاعدة على بعد كيلومتر واحد من زنجبار. وقد قتل أربعة عسكريين بينهم عقيد فيما أصيب عدة جنود بجروح».

وأشار مصدر طبي في مستشفى الجمهورية في عدن إلى أن 7 جنود جرحى نقلوا إلى هذه المستشفى. وأفاد مصدر أمني آخر إن أربعة مسلحين من القاعدة قتلوا خلال المعارك الليلية مع قوات عسكرية لاتزال متواجدة داخل مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين.

وأمس، قتل جنديان في انفجار قذيفة صاروخية أطلقها مسلحون من «القاعدة» على ثكنة اللواء 25 ميكانيكي المحاصر في المدينة حسبما أفاد ضابط في الثكنة. وكانت قيادات عسكرية مؤيدة لانتفاضة الشباب المطالبين بإسقاط النظام المعارضة البرلمانية، اتهمت الرئيس بتسليم زنجبار إلى «مجموعات ارهابية».

في الأثناء، قال سكان إن السلاح الجوي اليمني قصف مواقع يسيطر عليها مسلحو «القاعدة» المدينة أمس. وقال سكان من زنجبار لوكالة «رويترز» إن المياه والكهرباء انقطعت عن المدينة وإن السكان يفرون إلى البلدات المجاورة

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3188 – الثلثاء 31 مايو 2011م الموافق 28 جمادى الآخرة 1432هـ

منال الشريف بعد سياقة السيّارة!


منال الشريف بعد سياقة السيّارة!
منال الشريف فتاة خليجية قامت بضرب العادات الجاهلية على الجدران الأسمنتية، وتحدّت مجموعة من العقبات المعقّدة، واصطفّت مع بعض بنات جنسها، ممّن حاولن رفع شعار محاولات التغيير عن طريق قيادة السيّارة، تقف اليوم أمام المجتمع في إحدى الدول الخليجية مذنبة لذنب ليس به عيب أو حرام إلا وجودها في هذا المجتمع!

قادت منال السيارة، وهي تعلم ماذا ستواجه، مجتمعاً وقيوداً وأباطيل وسمعة سيّئة، وعلى رغم ذلك كلّه تحدّت هذه المرأة الحواجز، حتى تخلق جيلاً جديداً من النساء، ممّن يقلن إنّ هناك حقوقاً لدينا في مجتمع الرجال التحكّمي.

سياقة المرأة عورة، وخروج المرأة من بيتها من دون محرم من الكبائر، وعدم وضع غطاء الوجه فتنة، ونضيف إلى ذلك التقوّلات على سمعة الفتاة أو المرأة في هذه الدولة الخليجية إن واجهت العادات والتقاليد، فماذا بقي للمرأة في هذه الدولة حتى تحصل على الحرّية، التي تعتبر في نظر المجتمع تفاهة من تفاهات الفكر الليبرالي؟

أيعقل أنّنا في القرن 21 بعد أن استطاعت المرأة الوصول إلى الفضاء، وقيادة الطيّارة، ومسابقة الرجال في المحاضر العلمية والاجتماعية؟ فالمرأة في هذه الدولة معروفة بأنّها على قدر من العلم، ولكن ما فائدة العلم في ظل التخلّف الرجولي التحكّمي؟ وماذا تصنع لتحاول الحصول على حقوقها، في مجتمع لا يعترف بحقوقها، على رغم وجود هدي الرسالة في معقل داره؟!

من الطريف المبكي أن يقوم عالم دين وهو رئيس لجنة التكافل الأسري في هذه الدولة، للمطالبة بجلد منال حتى تكون عبرة لمن لا يعتبر، أليس هذا قمّة العنف الأسري، وإساءة معاملة المرأة والحط من قدرها وحقوقها، وخاصة أنّ الجميع يعلم بتحرّشات بعض السائقين من العمالة الأجنبية بالنساء؟ ومراكز الشرطة تستطيع إفادتنا بالكثير من هذه القضايا، جلّ ما يقوم به أهل الاختصاص تسفير العامل خوفاً من الفضيحة.

نساء الصحابة كنّ أفضل حالاً من هذه المرأة بكثير، ففي تلك الفترة لم يكن عندهن وسيلة مواصلات غير امتطاء الإبل أو الأحصنة، وكانت المرأة تسابق الرجل في هذه الوسيلة، أما اليوم فلقد خرج علينا بعض علماء الدين المتشدّدين ممن لا يعرفون العلم، حرّموا ما هو حلال، وجعلوه نسقاً من أنساق مجتمعهم!

علماً بأنّ قانون هذه الدولة لا يذكر ممانعة سياقة السيارة من قبل المرأة، فكيف تجرّأ رجال الشرطة على القانون؟ أوَليس القانون هو الذي يحدّد الحقوق والواجبات؟ أم إنّ العادات الجاهلية للمجتمع الذكوري هي التي تحكم بقبضة حديدية على المرأة، وتجعلها أسيرة ولا تعرف طعم الحرّية، التي حباها الله إيّاها؟

نتمنى أن تقف هذه المرأة مع بنت جنسها وبنات جنسها الأخريات، ممّن يحاولن الخروج وتحدّي هذه الترّهات والخزعبلات، حتى نجد المرأة في هذه الدولة – وهي الوحيدة في العالم التي سلبت حق السياقة من المرأة – تسوق في الطرقات، وتعيش بكرامة، وتقضي حاجيّاتها، دون اللجوء إلى الرجل أو الاعتماد على العمالة الأجنبية، ليوصلوها إلى منالها!

منال… لنا الشرف أن يدخل اسمك في التاريخ، بأنك إحدى البطلات اللاتي قلن «لا»، وحاولتِ التغيير من أجل حياة أفضل، فهنيئاً لك يا أخيّة ما قمتِ به، وعسى ألا تكون هذه آخر المحاولات، حتى نظفر بمجتمع طبيعي يجعل المرأة في نفس كفّة الرجل

مريم الشروقي
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3188 – الثلثاء 31 مايو 2011م الموافق 28 جمادى الآخرة 1432هـ

صحف العالم: إثيوبيا تستعد لـ«الغضب»


صحف العالم: إثيوبيا تستعد لـ«الغضب» على طريقة مصر.. وقيادة السعوديات بأوامر أوباما
ملكة بدر Sat, 28/05/2011 – 15:24
Average: Select ratingPoorOkayGoodGreatAwesome
PoorOkayGoodGreatAwesome.
لم يصوت أحد بعد
.ShareThis اطبعأرسل بالبريد
تصوير thinkstock ..ارشيفي …Prev Next Pause Play .1 ….تابعت صحف العالم، الصادرة السبت، الوثائق المسربة أخيرًا من «ويكيليكس»، واستعداد إثيوبيا ليوم غضب بعنوان «كفاية»، وما انجازات مصر بعد الثورة والمطالب المختلف عليها، فضلا عن وضع سوق العقارات في مصر وحزب «الحرية والعدالة»، المنبثق عن «الإخوان المسلمين».

يوم غضب إثيوبي

تناقلت وسائل الإعلام المختلفة الدعوة الإثيوبية إلى «يوم غضب» للإطاحة برئيس الوزراء الإثيوبي، ميليس زيناوي، الذي استمر في مقعد الوزارة أكثر من 20 عاما، بحسب ما قالته «الجارديان» البريطانية.

وأضافت أن حملات انطلقت على شبكة الإنترنت بعنوان «كفاية» باللغة الأمهرية، أملا في حشد الآلاف من الإثيوبيين لتنحية زيناوي «الديكتاتور» عن الحكم.

وجمعت الحملة على شبكة «فيسبوك» حوالي 3000 مؤيد، وأكد عدد كبير منهم أن ثورتي تونس ومصر ألهمتهم، فضلا عن الاحتجاجات التي اندلعت مؤخرا في أوغندا وبوركينافاسو وجنوب أفريقيا وبتسوانا.

وقد قررت الحملة أن يكون يوم الغضب الإثيوبي، السبت 28 مايو، لأنه يوافق الذكرى السنوية العشرين لسيطرة ثوار زيناوي على العاصمة، أديس أبابا، خلال الحرب الأهلية الإثيوبية.

أوباما وقيادة النساء للسيارات في السعودية

واستمرارًا لنزيف مستندات «ويكيليكس» السرية، التي يتم تسريبها حتى الآن، ذكرت «الجارديان» أن «الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة باراك أوباما تضغط على السعودية لمنح المواطنات السعوديات حقوقا أكثر وحرية أكبر»، طبقا لما ذكرته وثيقة مسربة عن السفارة الأمريكية بالسعودية.

وأوضحت الصحيفة أن اعتقال المواطنة السعودية، منال الشريف، بعد نشرها مقطع فيديو لها وهي تقود سيارتها مع عائلتها بمدينة الخُبر، «يؤكد فشل المساعي الدبلوماسية الأمريكية التي تبذلها في هذا الشأن».

ويظهر في إحدى الوثائق وصفا للسعودية باعتبارها «أكبر سجون النساء في العالم»، بينما كشفت عن أن «الأمير الوليد بن طلال، فاحش الثراء، أكد لعضو ديمقراطي في الكونجرس الأمريكي في يوليو 2009 أن الملك عبد الله يدعم حقوق المرأة»، وعلقت السفارة الأمريكية وقتها بأنه «من المنتظر أن يتم رفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات في السعودية».

«ماننج» كان هشًّا نفسيا

ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن برادلي ماننج، المجند الأمريكي، الذي كان له الفضل في نشر مستندات أمريكية بالغة السرية على موقع «ويكيليكس» الشهير، لم يكن مؤهلا نفسيا للخدمة في الجيش الأمريكي بالعراق، طبقا لشهادات جمعتها الصحيفة البريطانية في فيلم وثائقي عنه، شارك فيها مجندون زملاء لماننج.

وقالت إن الجندي الأمريكي كان «هشا على المستوى العقلي لدرجة أنه كان كثيرا ما تنتابه نوبات ذعر وغضب ويلقي المقاعد في كل مكان ويكسر الأشياء، كما كان قادته يأمرون بجلسات علاج نفسي دورية له».

وكان ماننج، الذي ألقي القبض عليه منذ عام تقريبا بتهمة «تسريب وثائق عسكرية أمريكية سرية» يمر بإخفاقات نفسية كثيرة، «ولم يكن من المفترض أن يخدم في العراق أبدا»، على حد قول قائد عسكري في قاعدة فورت لينارد وود العسكرية بميسوري، حيث تدرب ماننج عام 2007.

ثورة ثانية ومطالب مختلفة

قالت صحيفة «كرستيان ساينس مونيتور» الأمريكية إن «المصريين تظاهروا الجمعة في ميدان التحرير في محاولة للقيام بثورة ثانية»، لكن «هذه المرة لم تكن مطالبهم محددة»، موضحة أن ما جمعهم كان «إصرارهم على الضغط على المجلس العسكري والحكومة للإسراع في التغيير الديمقراطي ».

وأشارت إلى أن البعض قالوا إنهم غير راضين عن إيقاع التغيير في مصر بعد الثورة، و«تقاعس المجلس العسكري عن محاكمة مبارك ورجال النظام السابق»، فيما قال آخرون إنهم جاؤوا «لرفض المحاكمات العسكرية للمدنيين وتطهير البلاد من الفاسدين المستمرين في مواقع قيادية حتى الآن».

وقال ميشيل دن، مدير مركز أبحاث كارنجي للسلام العالمي، إن «المصريين لا يأبهون بتوحيد المطالب الآن بقدر ما يهتمون بتطبيق استراتيجية الضغط على المجلس العسكري، لأنهم يشعرون أنهم عندما يتوقفون عن التظاهر سيفقدون تأثيرهم، فضلا عن أنهم غير راضين حتى الآن عما تم تحقيقه ويرونه غير كافٍ».

أما «الإندبندنت» البريطانية فاعتبرت أن «الأوضاع في مصر الآن لم تتغير كثيرا عما كانت عليه، مشيرة إلى أن العديد من المصريين لا يشعرون بالفرق بين مصر التي يحكمها المجلس العسكري الآن وما كانت عليه من قبل».

وقالت إن «أكثر ما يثير الحيرة في مصر هو التناقضات الموجودة الآن، خاصة فيما يتعلق بمطالب المصريين بمحاكمة مبارك وعائلته ورجاله، فرغم أنهم موجودون في سجن طرة الآن باستثناء مبارك، المحتجز في مستشفى شرم الشيخ، فإن ذلك مازال لا يرضي المصريين».

الإخوان الهليكوبتر

في مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية، وصف نيثان براون «الإخوان المسلمين» في مصر بأنهم يشبهون «الأهالي الهليوكوبتر»، الذين يحلقون حول أبنائهم دائما، حتى بعد أن يكبر الأبناء وينضج كل منهم ليكون مستقلا بما فيه الكفاية، يراقبون اختياراتهم ويقدمون النصح والمواعظ بشكل مستمر، ويتدخلون في شؤون الأبناء اليومية.

وأشار إلى أن «الإخوان المسلمين» يقولون أن حزب «الحرية والعدالة» حزب حر وديمقراطي، لكنهم يتدخلون في تعيين قياداته ومبادئه الحزبية وبرنامجه السياسي، موضحا أن «الإخوان لا يستطيعون منع أنفسهم من فرض رؤيتهم وقراراتهم على حزبهم الذين يقولون أنه «حر» في اتخاذ قراراته ومستقل عن الجماعة».

سوق العقارات المصرية تنتعش

قالت مجلة العقارات «ريال استيت رفيو» إنه من المتوقع أن تشهد مصر «طفرة» في سوق العقارات في الفترة المقبلة، حسب المؤشرات، بعد ارتفاع أسعار الإيجار وقيمة الأصول العقارية، لكن من ناحية أخرى، تقل الإيرادات بسبب ارتفاع الأسعار بشكل أسرع من الإيجارات نفسها.

وأضافت أن العرض التجاري يزداد بالتدريج، وهي فرصة سانحة أمام المستثمرين لشراء العقارات بأسعار أقل مما كانت عليه قبل الثورة، كما أن زيادة المعروض يعتبر موازيا لزيادة الطلب من الشركات متعددة الجنسيات العالمية وشركات الشرق الأوسط التي تنوي الاستثمار في مصر والانتقال إليها.
مصنف تحت:

Previous Older Entries