مملكة البحرين


جمعهم علم البحرين رغم تنوعهم الديني والسياسي
اضخم سلسلة بشرية في البحرين تطالب بوقف التجنيس السياسي
الوفاق – 30/10/2009م – 6:58 م | عدد القراء: 341
نظمت الجمعيات السياسية في البحرين (الوفاق- وعد- أمل – المنبر التقدمي- التجمع القومي-الإخاء الوطني) سلسلة بشرية في موقف إحتجاجي على سياسة التجنيس غير القانوني القائمة بشكل كبير في المملكة والذي تعد اضخم سلسلة بشرية في مملكة البحرين.

وقد شاركت القوى الوطنية والسياسية والنيابية بشكل كبير مع الجماهير في هذه السلسلة التي امتدت على شارع الفاتح الواقع شرق العاصمة ،وقد أمتد المشاركون على مسافة كبيرة تجاوزت الأربعة كليومترات, وقد قسمت اللجنة المنظمة منطقة اقامة السلسلة الى (5) خمس قطع تراوح عدد المشاركين في كل قطعة من القطع الخمس مابين اربعة و خمسة الاف مشارك في كل قطعة من القطع الخمس اضافة الى تجاوز اعداد المشاركين المسافة المحددة لذلك ايضاً بواقع نصف كيلومتر , فيما ردد المشاركون شعارات طالبت الحكومة بوقف مشروع التجنيس السياسي واحترام الإرادة الشعبية التي ترفض بغالبيتها وبمختلف أطيافها الدينية والسياسية هذا المشروع الذي تسبب في الكثير من الإنهيارات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية الذي بدأت في مرحلة التصاعد الكبير والمنذر بمؤشرات خطيرة على مستوى المجتمع البحريني.

وقد حمل المشاركون أعلام مملكة البحرين بالإضافة إلى شارات الحملة الوطنية المناهضة للتجنيس السياسي في البحرين.

واعتبروا التجنيس تهديداً استراتيجياً لمستقبل البحرين،محذرين الحكومة من استمرار هذه السياسة في ظل ضعف مستوى الخدمات وتراجع مستوى المعيشة وانهاك ميزانية الدولة،بسبب الزيادة المرعبة في أعداد السكان بسبب التجنيس السياسي الذي يعمد إلى طمس الهوية الديمغرافية والتركيبة السكانية في البحرين, فيما سيطر الحديث عن التجنيس وخطورته على الكثير من منابر الجمعه في هذا اليوم .

كما أصدر المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين بياناً داعماً للتحركات الجماهيرية والسياسية ضد التجنيس السياسي،فيما ارتدى نواب المعارضة في المجلس النيابي شارات كتب عليها “لا للتجنيس السياسي”.

وجاء في البيان الصادر عن قوى المعارضة السياسية في البحرين التالي :

تعرب اللجنة الوطنية لمناهضة التجنيس السياسي عن قلقها البالغ من إستمرار السلطة في سياسة الصد وغلق الأبواب لإنقاذ الوطن من خطر التجنيس السياسي المدمر الذي فتح الباب على مصراعيه لمشكلات باتت تؤرق المواطنين وتهدد أمن الوطن وسلمه الأمني والإجتماعي.

إن الوطن ليس بحاجة للمزيد من المعوقات في مسيرة النهوض به ورسم آفاق المستقبل، فالتجنيس السياسي القائم وخطره الواضح جعل صورة المستقبل مخيفة جداً لأبناء هذا الوطن، وساد القلق أوساط المواطنين نتيجة لما يلمسونه ويرونه من آثار فتاكة له على المستوى الإجتماعي والأمني والإقتصادي والسياسي والأخلاقي وغيرها.

فقيام السلطة بعملية تجنيس الآلاف من الأجانب يعد إنتقاصاً وأخذاً من حقوق المواطنين، في ظل ما تعانيه البلاد من محدودية الدخل نتيجة لشح الموارد، مما عكس ضرراً جسيماً على مستوى الخدمات وما تقدمه الحكومة من خدمات صحية وتعليمية وإسكانية.

وقد شكل إدخال العناصر الغريبة على المجتمع البحريني إنتهاك له عبر جلب المزيد من المآسي والجرائم والحوادث التي توفرها سياسة التجنيس، الأمر الذي يفرض إستجابة سريعة لإنقاذ البلد من غول التجنيس المدمر الذي يستهدف تغيير هوية البلد والقضاء على السلم الأهلي والإجتماعي.

أصبح من الضروري جداً على السلطة أن تقوم بدورها في الإستجابة للمطالب الشعبية التي عبر عنها المواطنون ويعبرون عنها من خلال هذه الفعالية وغيرها من الفعاليات التي تشكل إستفتاءاً شعبياً أكدوا فيه على رفضهم لسياسة التجنيس المدمرة لحاضر الوطن ومستقبله.

وتشكل هذه الفعالية واحدة من حزمة فعاليات متنوعة قادمة ضمن الحملة الوطنية لمناهضة التجنيس السياسي، وستستمر الحملة إلى أن تجد إستجابة السلطة من خلال خطوات عملية لوقف التجنيس السياسي وصياغة توافق وطني حول هذا الملف للوصول إلى قانون عصري للجنسية متوافق عليه يوقف سيل الأخطار المتدفق وينظم عملية منح الجنسية، وهي ضرورة وطنية تتعلق بمصلحة الوطن والمواطنين.

إن اللجنة تثمن عالياً وتشكر كل المواطنين الغيورين على الوطن وتقدر كل الجهود المخلصة التي بذلت في سبيل إنجاح فعالية السلسلة البشرية وغيرها من الفعاليات الرامية إلى إيقاف الخطر الكبير الناشئ عن التجنيس، وتبعد أي خطر محتمل تتعرض له البحرين جراء هذه السياسة التخريبية والتدميرية.

وتؤكد اللجنة على أن تجاهل مطالب المواطنين لن يعكس إلا إلغاء للرأي الشعبي وإضرار متعمد بمصالح الوطن، لذا فالسلطة مطالبة بالتعامل بوضوح وشفافية من خلال وقف عمليات التجنيس القائمة والكشف عن العدد الحقيقي للمجنسين والإستجابة للمطالبة بالتوافق على قانون حضاري للجنسية لتجنيب الوطن المنزلقات الخطيرة والتهديد المتواصل.

اللجنة الوطنية لمناهضة التجنيس السياسي

المكونة من: جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، جمعية العمل الوطني الديمقراطي، جمعية العمل الإسلامي، جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي، جمعية التجمع القومي الديمقراطي، جمعية الإخاء الوطني.

كتبه مكتب سماحة الشيخ علي سلمان بتاريخ 10.02.09 32 القراء


كتبه مكتب سماحة الشيخ علي سلمان بتاريخ 10.02.09 32 القراء

خطبة الجمعة لسماحة الشيخ علي سلمان بتاريخ 18/9/2009م
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلي على محمد وآل محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الموضوع الأول : وقفة مع القضية الفسلطينية
القضية الفلسطينية والإحتلال الصهويني لفلسطين الاغتصاب الصهيوني لفلسطين مسألة في خارج السياق الطبيعي أن يأتي قوم من أراض مختلفة من العالم يفرضون سلطتهم على أرض مسكونة لمآت السنين وآلآف السنين من غيرهم يعملون على اقتلاعهم من الأرض وإحلال جذور أخرى في منطقة مأهولة بالتاريخ ومأهولة بالإنسان ومأهولة بالعنفوان
وضع لا يمكن أن يستقيم ولا يمكن أن يستمر وسيبقى صراع الحق والباطل في هذه الأرض مستمر ويهزم الحق في معارك جزئية زمنية نتيجة لعدم امتلاكه لعناصر القوة المطلوبة لتحقيق النصر ولكن لا يمكن أن يهزم الحق هزيمة نهائية والذي يهزم الهزيمة النهائية هو الباطل والكيان الصهيوني باطل في وجه حق للفلسطينيين وللعرب وللإنسان أن يعيش في فلسطين وفقا للتطورات التاريخية الطبيعية على ما تبدو إسرائيل أو الكيان الصهيوني من غطرسة ومن نفوذ على مستوى السيطرة على الأرض الفلسطينية أو الأراضي المحيطة والتي تقلصت وهي مؤشر إلى أن هذا المشروع إلى تأكل مهما حاول أن يسير خارج سياقات التاريخ فانسحب من سيناء بغض النظر عن موافقتنا على اتفاقية كامب ديفيد أو لا وانسحب من أراضي أردنية وانسحب تحت ضربات المقاومة من جنوب الليطاني ومن الأراضي اللبنانية وانسحب تحت ضربات المقاومة من غزة وسينسحب من قطاع من الضفة وسيهزم في يوم من الأيام وهنا ستكون الهزيمة هزيمة نهائية وانتصار للحق كما وعد الله سبحانه وتعالى يرتكز المشروع الإسرائيلي في مقوماته الأساسية منذ بزوغه وحتى الآن على عناصر استقوى بها ولكنها تحمل بذور الضعف في ذاتها الإستقواء بالمملكة البريطانية بريطانيا العظمى وبالاتحاد السوفياتي وبالغرب عموما وبالخصوص بالولايات المتحدة الأمريكية زود وفقا لمعادلة الواقع في الستين سنة الماضية زود هذا الكيان احد ميزات التفوق في الصراع ولكنها أحد العناصر القاتلة لهذا المشروع ولا يمكن ضمان استمرار هذا الدعم إلى ما لا نهاية فهي ليست سنة التاريخ المشروع الصهيوني لا يمتلك مقواماته الذاتية وإن عملت هذه العصابة الصهوينة بتقصي الأسباب الموضوعية من قوة الجيش الإسرائيلي وقوة العسكر وقوة النظام السياسي وغيرها من الإيجابيات إلا أن جهد الباطل في استحصال الأسباب لا يؤدي إلى إنتصار دائم لا فيكسب معركة ويستطيع أن يفرض هيمنة لفترة ولكن المشروع كله في مهب الريح إذا تغيرت المعادلة الخارجية الدولية الداعمة وهذه يمكن أن تتحقق في أي لحظة فالاتحاد السوفيتي في العشر سنوات الأخيرة كان مشلولا من أن يقدم أي دعم إلى حلفائه والذين ارتبط بهم من العشرينات والخمسينات والولايات المتحدة الأمريكية تحت انكسارة اقتصادية كادت أن تذهب بنفوذ الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من عناصر تقلب الزمان فالواقع الإسلامي على ضعفه والضعف في الإسلام ليس جديد بمعنى ضعف الواقع الإسلامي ليس جديدا ومن الممكن أن نصنف ما بعد انهزام الحالة الإسلامية ونضعها بين قوسين(الأندلس) من الممكن أن نؤرح إلى تاريخ من التراجع الإسلامي على مستوى النفوذ في العالم ولكن هذا الدين كما أشار الكتاب محفوظ من الله سبحانه وتعالى وهذه الأمة الأمة الوسط محفوظة الوجود وومحفوظة القدرة على الإستنهاض بفضل كتاب الله وسنة رسول الله (ص)ولذا في أضعف لحظات الأمة فالأمة الآن إذا لم نذهب لذاك التاريخ القديم عندما انتصرنا في حرب الإستقلال أي هزيمة الإستعمار وطردت جيوش المستعمرين من كل البلاد العربية والإسلامية تقريبا كنا في حالة قوة لا كنا في حالة ضعف والجزائر الذي انتصر على فرنسا لم يكن يتمتع بعناصر القوة والآن النموذج الذي يقدم بين أيدينا في أكثر لحظات التغطرس العالمي على مر التاريخ من امتلك مثل الولايات المتحدة الأمريكية من عناصر قوة؟؟ لا الرومان ولا الفرس ولا غيرهم ففي أي نقطة من الأرض الولايات المتحدة الأمريكية تصله في دقائق وفقا للقوة المادية فهناك أكثر من 128 قاعدة أمريكية تغطي الأرض والقذائف الإستراتيجية ممكن أن تصل إلى أي نقطة عناصر القوة المادية تتكلم بمجرد حديث أمريكي يهز اقتصاديات العالم عناصر القوة المادية وبمشروع إستراتيجي إلى منطقة من أهم مناطق العالم الشرق الأوسط وإذا الضعف العراقي من نظام استبدادي ديكتاتوري حصار على هذا النظام ونجر على الشعب العراقي بنية تحتية مدمرة نفسية المواطن العراقي مقموعة مهشمة كل التعبيرات التي يمكن أن تعبر عنها من خلال أربعين سنة من النظام البعثي والأنظمة التيب تعاقبت أو جاءت قبله كلها دمرت الإنسان العراقي فماذا حدث في العراق ؟ العراق بكل ضعفه هزم الولايات المتحدة الأمريكية بكل قواه من أين ؟؟من عنفوان الإسلام وعنفوان هذا الدين فهذا الدين يتمتع بعنفوان وقوة وفي أي وقت تستنهض عنصار القوة فيه يستطيع أن يواجه أقوى مواقع الأرض وهذا الإنتصار انتصار تاريخي في العراق وليس انتصار عبثي ولا سهل ونموذج آخر إلى عنفوان الإسلام وشموخ الإسلام ثلة محدودة في لبنان قليلة العدد والعدة فتسلحت بإيمانها بالله وبإيمانها بحقها وتلحق بواحدة من أقسى الهزائم على هذا الكيان الصهيوني ومجموعة بشرية وبلا عمق استراتيجي في غزة فالبحر يحيطهم والحدود العربية المحدودة مقفلة وليس إلا مواجهة العدو فاستطاعت أن تفرض معادلة خارج سياق الموازين الطبيعية والموازين الطبيعية هو أن حزب الله لابد أن ينتهي وحماس لابد أن تنتهي ولكن مجددا عنفوان الإسلام وشموخ الإسلام في هذا اليوم موقف زمني ضمن مواقف أخرى كيوم الأرض وضمن مواقف كيوم الشهيد الفلسطيني وغيرها من العناوين موقف يوم القدس تدعيم إلى صمود الفلسطينين إلى صمود المقاومين إلى الغطرسة الصهيونية إلى المقاومين إلى الباطل الصهيوني والدولي نقف في هذا اليوم ونحن على ثقة بأن الحق معنا وأن الباطل إلى زوال وإننا على طريق النصر بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى وإن مرت ستون عاما ولكن مؤشرات تنامي المقاومة الإسلامية والمقاومة الفلسطينية واحتضان العالم العربي والإسلامي لهذه القضية شعوبا في الأساس كل هذا ينبأ بأن معادلات المعركة تتغير تدريجيا لصالح الإسلام لصالح الحق في قبال الصهيونية ولعل هذا ما نبه إليه عدد من القادة الصهيونية بضرورة الحاجة إلى اتفاقات نهائية سريعة قبل أن تتغير المعادلات فتفرض شروط غير مرغوبة وغير محببة للكيان الصهيوني ورد هذا في لسان أولمرت ولسان عدد من القادة والمفكرين الصهاينة وفي هذا الوقت تستمر ما بين قوسين (جهود التسوية) وهو بطبيعة الحال لا بد أن تستمر فلا يمكن أن تترك القضية الفسلطينية وقضية الشرق الأوسط من غير الجهود الدولية وتوجد حماسة أمريكية كبيرة في الإدارة الحالية لتحقيق تقدم على هذا المسار الفلسطيني الصهيوني ولكن قراءة الواقع المحيط بهذه العملية والمتمثل في وجود يمين إسرائيلي متطرف بعيد عن القدرة على المناورة السياسية وتحقيق تسويات وفي ظل وجود مقاومة وانقسام في ظل وجود مقاومة في داخل فلسطين واطراف فلسطين ووجود انقسام في الساحة الفلسطينية وفي ظل وجود قوى مقاومة وقوى داعمة للمقاومة متنامية بمعنى القوى التي تحفظ المقاومة ليست في موقف ضعيف فسوريا غير مهددة ولو رجعنا إلى ماقبل أربع سنوات ودرسنا الحالة سنجد بأنها كانت مهددة وحزب الله كان في أيؤ لحظة مهددا بالاقتلاع الدولة الإسلامية في ايران وهذه حواضن المقاومة ولا ننفي عن الآخرين أن تكون لهم جهود في ذلك ولكن ايران مهددة بين عشية وأخرى إذا لم يكن احتلال فضربة عسكرية موجعة والصورة اليوم مختلفة عن هذا الوضع فعناصر القوة والحاضنة للمقاومة في وضع قوي هذا سيقود بأن بالرغم من كل المحاولات والتحليل هنا تحليل سياسي لا تسوية في الأفق وإنما خيار المقاومة هو الخيار الذي سيحكم هذه القضية في وقتها القريب نحن نأمل أن تكون أيدينا من الأيدي التي تشارك في هذه المقاومة في لإسترداد هذا الحق العربي الإسلامي الإنساني من مغتصبيه ,جميل في يوم القدس وفي غيره من الإحتفالات أن تبرز الهوية ويبرز الطابع البحريني وكنت في حديث مرة مع سماحة السيد حسن نصر الله وهو يؤكد على هذا المعنى أيضا بأنه إذا كانت هناك مسيرة جيبوتي فمن المفترض أن نعرف أن المسيرة في جيبوتيبحيث تخرج بالطابع الجيبوتي من لباس وغيره وكذلك إذا كان هناك إحياء في موقع من مواقع المقاومة أو نصرة لقضية من قضايا العالم العربي والإسلامي الفسلطيني واللبناني والعراقي أو غيرها جميل أيضا أن يبدو الطابع البحريني في هذه العملية من المناصرة.
الموضوع الثاني : مرور على الواقع المحلي في ثلاث نقاط
النقطة الأولى: قرب افتتاح المدارس
ما يخطر في البال في هذه الفترة الزمنية أن يبدأ الآباء والأمهات وأولياء الأمور بداية مبكرة في رعاية ابنائهم وأن يركز في هذه المرحلة على خلق العادات الإيجابية والسليمة في الدراسة والبدء المتأخر والملاحقة قبل الإمتحانات لابد منها بأن يشعر ابنائه وبناته بأن أوقات الإمتحانات وقت مغاير ولكن هذا الذي نقع فيه دائما ونستعرض فيه العضلات ولكن أثره ضعيف حتى في العمل السياسي نقع في هذا الخطأ وفي العمل الإجتماعي نقع في هذا الخطأ وهذا الخطأ قاتل فالنصر والإيجابيات تتحقق بالعمل التراكمي وبالتخطيط الهادئ ويتحرك باستراتيجية واضحة ويعمل مثل النملة بالتعبير أو غيرها بالعمل الذؤوب إذا كنا نريد النتائج الإيجابية وقد يبذل الأب والأم أضعاف ما يبذله أب آخر ولكن النتائج لا تأتي إيجابية ولكن هو ما عليك أن تفعل ذلك وهناك أبناء بلا رعاية ويأتوا متفوقون ولكن الحالة العامة لا من يأمل من يبذل ومن يخطط يكسب نتائج وهذه الأمور اساسية لكسب التفوق والنجاح ونسأل الله التوفيق والتسديد وإذا بدأنا بإذن الله نجني مستقبل أفضل علمي لأبنائنا والمستقبل العلمي هو مستقبل اجتماعي ومستقبل ديني فالذي يستطيع أن يؤمن وضعه العلمي ويستطيع أن يؤمن نتيجة لوضعه العلمي فرصة أفضل إلى وضعه الإجتماعي ستكون لديه فرصة أفضل إلى الاستقرار في الحياة بما فيه الإستقرارعلى خطى الإسلام وهذه مراقبة إلى المجتمع فعلينا أن نلتفت إلى هذا الأمر.
النقطة الثانية : نموذج كرباباد
في البارحة كنا في زيارات من ضمن برنامج الزيارات والتواصل مع أهالينا في مناطق البحرين وبالتحديد في هذه المنطقة وبطبيعة الحال تعيش هذه المنطقة متغير سريع من حولها وهو ضاحية السيف والأبراج والمجمعات التجارية والفنادق وغيرها من المظاهر وهذه المظاهر بطبيعة الحال هي تثير المخاوف في التغرب وتغريب المنطقة وتغريب المجتمع ويوميا تحمل هذه المظاهر وموجودة وبعيد عن العادات والتقاليد وبعيدة عن الضوابط الإسلامية وتميل في وجودها إلى الحالة الغربية وهذه المنطقة منطقة تقليدية قرية تقليدية والواحد منا يحاول أن ينظر على مدى عشر سنوات إلى هذا الصراع أين وصل وضع الأولاد والبنات في المنطقة هل ألقت هذه الأبراج والمجمعات أثرها على أخلاقهم وعلاقتهم فيما بينهم كآباء وابناء في البعد الإجتماعي وهل مالوا إى الأطروحة الغربية في قبال الأطروحة الإسلامية الجواب لا القرية متماسكة والالتزام ولله الحمد في عموم البحرين حالة الإلتزام العام موجودة وهذه المنطقة تتميز بحالة الإلتزام العام وقوي فليست هناك مظاهر سفور كمؤئر على حالة عدم الإلتزام والإلتزام كي أذكر هو الإلتزام بإرادة الله فالناس ملتزمة بإرادة خالقها ملتزمة أولاد وبنات صغار حضار المجلس حضار المسجد حضار المأتم حضار الموكب ما هو نصيب المجمعات فلا تخلو أي منطقة من أن تأخذ ولكن الحالة العامة الأسباب أولا السبب الأول الدين له القدرة على مواجهة الباطل والإنتصار منه أيضا كلما استعد الدين بأساليب أفضل كلما ستكون قدرته على الانتصار أكبر ولكن ليست المسألة المادية إلى أنه لابد أن تلحق الهزيمة بالدين نتيجة لقواها وإعلامها لا وهذا النموذج يحضرني في أكثر من موقع عندما كنا في الهجرة وأجد اسر إسلامية ملتزمنة في ظل الانفتاح المادي والسقوط الأخلاقي في المجتمع وهذا مؤشر بأن الله سبحانه وتعالى وضع تعاليم ووضع رسالة قابلة للحياة هذا نموذج آخر في هذه المنطقة البسيطة في أن الإسلام إذا تحرك بمافي أيديه وبدون الإمكانيات ولكن هذه الأمور البسيطة هي أحد أسباب والأصل الذي يتمحورون حوله هو مبدأ قوي هو الإسلام والنقاط الأخرى هناك حالة من الإنسجام بين الأهالي وحالة الألفة والمحبة والترابط وعدم دخول الأمراض من تفتت اجتماعي وإثارة الخلافات أحيانا السياسية أو الإجتماعية أو الدينية على مأتم أو مسجد وما شابه ذلك تضعف المجتمع أحبائي فعلينا أن لا نتفاعل معها فمجرد أن المجتمع متماسك في بعضه هذا من أفضل الأمور المعينة على أن الجيل القادم يلتحق بهذا المجتمع بلا تردد هذه الألفة الموجودة والمحبة الموجودة والترابط الموجود تغييب النزاعات الموجودة الطارئة هذا عنصر مهم والنقطة الأخرى هناك تكامل بين عمل المؤسسات الموجودة قمثلا يقال الشيخ فلان يدرس القرآن الكريم ولكن هناك جهد يحتاج أن يبذل على الدروس الدينية الأخرى فلذا لا ندرس القرآن الكريم فنقوم بتدريس الدروس الدينية الأخرى وهكذا بقية المؤسسات الدينية والإجتماعية وأيضا هي بعيدة عن التدافع فيما بينها وتصرف جهدها فيما بين أيديها في البناء الإيجابي والاهتمام بصلاة الجماعة وبالدرس الديني وبتعليم القرآن الكريم وهذه أدوات أحاول المواجهة بها المحطات الفضائية والأنترنت ولكن هل تصمد أم لا نعم تصمد وتعطي نتائج على الأرض وتحقق نتائج على الأرض هذا نموذج وإن شاء الله نغبطهم ولا نحسدهم وهو بإمكان كل المناطق وكل القرى ان تفعله وعناصرالقوة فيه محدودة ويمكن تلمسها والعمل عليها والنتيجة انتصار إلى طريقة الحياة الإسلامية وانتصار إلى القيم والمثل العادات الإيجابية في المجتمع على حساب التغريب وفي مواجهة التغريب أقول هذا لنفسي واقوله إلى العاملين لا يتسرب اليأس أو الخوف أو استصغار النفس واستصغار الإمكانيات في قبال ما بأيدي الحضارة المادية العدوة للقيم.
النقطة الثالثة : الوقاية من الأمراض أمر ديني
وانا أتأمل في ديني بين حين وآخر يزيدني ايمانا وقناعة بأن هذا الدين يتحلى بموضوعية عالية والحديث عن الأنفلونزا الخنازير فالدين يتحلى بموضوعية عالية في مواجهة الواقع المحيط فيه والمتطور دون أن يترك القيم والمثل التي انطلق اساسا منها فالدين لا يترك العدالة ولا يترك الإنصاف ولا يترك هذه المثل أبدا ولكنه يواجه الواقع بموضوعية عالية وهذا ما تجدوه في حياة رسول الله (ص) في كثير من المواقف وتجدوه أيضا في حياة الأئمة (ع) فالدين يتحلى بهذه الدرجة من المرونة ولذا في هذا الموضوع دينيا الوقاية خط ديني الاحتياط خط ديني ورؤية متأصلة في الدين وفكرة ليست بعيدة عنه والعقل يحثك عليها والدنيا كلها تحثك عليها ودينك أيضا فالدين لا يقول لك أفعل هذا الشئ وهو فيه مخاطر عليك وهذا جمال الدين وهو متكامل لأنه من الله سبحانه وتعالى ونحن جميعتا والجهد البشري إذا وصل أقصى قمته وعبقريته هو باكتشافه وإلا فالله سبحانه وتعالى وضعه وأكمله وقال أتممته ورضيته لكم إلى يوم القيامة وهل هناك من يجادل بأكثر من هذا؟؟ فلا توجد إمكانية في التحدث في أكثر من ذلك فالعبقرية الإنسانية من العظماء والفقهاء هو باكتشافه وهذا جمال من جمال هذا الدين هذه الموضوعية في معالجة الأمور لذا الأخذ بالوقاية في ظل اتنتشار هذا الوباء والمرض مسألأة مطلوبة في ايقاعنا الديني لا يستطيع الإنسان من غسل يده من استخدام المحارم الورقية من عدم التقبيل أو اي ممارسات من الممكن أن تزيد من فرصة انتشار المرض من مراجعة الطبيب في حال وجود دواعي إلى هذا الموضوع وأنا أتحدث لا اريد أن اثير حالة من الهلع ولكن في نفس الوقت لا يمر الموضوع وكأن الدين لا علاقة له بالموضوع ليس هكذا وقبل تحدثت في هذا الموضوع وكان في الذهن لأمثر من أربعة أسابيع ولكنني كنت مترددا بعض الشئ في اشارتي لموضوع عدم التقبيل بين المؤمنين خصوصا استحبابه فسألت الأب الشيخ عيسى ماذا تقول فيما قلته بشأن التقبيل فقال لي لا يا ولدي الدين لا يتوقف عند هذا الاستحباب والذي يوقع المؤمنين في خطر انتشار المرض الذي يؤذي بحياتهم والدين أوسع في فكره من أن يقف أمام هذا الأمر فالاستحباب يبقى في وضعه الطبيعي ولكن في ظل وجود ما يدعو إلى الحذر فهنا تأتي مرونة هذا الدين فالتقبيل وغير التقبيل من الأمور التي من الممكن أن تؤدي إلى سهولة انتشار هذا الموضوع تدخل في اطار الفكرة الدينية في مسألة الوقاية والحذر.

الإسم : جواد فيروز غلوم فيروز


الإسم : جواد فيروز غلوم فيروز
تاريخ الميلاد: مواليد سنة 1961م
الحالة الاجتماعية: متزوج و أب لابنين و بنتين.

• حاصل على بكالوريوس الهندسة الكهربائية من جامعة تكساس بالولايات المتحدة سنة 1986م.
• حاصل على دبلوم إدارة الأعمال من جامعة البحرين سنة 1991م.
• اختير من قبل وزارة الصناعة ضمن فريق القادة المتميزين سنة 1990م.
• ملتحق بالعديد من الدورات التخصصية و الإدارية في العديد من دول العالم.
• شارك في إعداد دراسة الجدوى للعديد من المشاريع الصناعية.
• شارك في إعداد و تنظيم العديد من المؤتمرات و الندوات و الفعاليات المهنية و السياسية.
• عضو لجنة المؤتمرات بجمعية المهندسين (سابقاً), و قد كرّمته الجمعية سنة 1988, كما شارك في وفد الجمعية لزيارة دولة الكويت سنة 1990.
• عضو سابق لمجلس إدارة مأتم مدينة عيسى.
• عضو مؤسس و إداري سابق لصندوق مدينة عيسى الخيري.
• عضو سابق لمجلس أمناء صندوق مدينة حمد للعمل الخيري.
• عضو جمعية مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني.
• عضو مؤسس للجمعية الإسلامية للرعاية الاجتماعية.
• عضو مؤسس و عضو الأمانة العامة بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية.
• رئيس اللجنة العليا للانتخابات بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية.
• عضو الأمانة العامة للمؤتمر الدستوري ( 2004-2006 ).

العضوية في اللجان

المناصب:

• نائب رئيس المجلس البلدي للمنطقة الشمالية.
• رئيس لجنة العلاقات العامة و الإعلام بالمجلس البلدي لدور الإنعقاد الثالث (2004-2005م).
• رئيس اللجنة الفنية بالمجلس البلدي لدور الإنعقاد الثاني (2003-2004م).
• رئيس لجنة الخدمات و المرافق العامة بالمجلس البلدي لدور الإنعقاد الأول (2002-2003م).
• عمل كمهندس كهربائي أول لنظم الطاقة الكهربائية بوزارة الكهرباء و الماء , كما كرمته الوزارة في مناسبات عديدة.

الدائرة التي يمثلها

المحافظة: الشمالية
الدائرة: الثامنة

المصدر اخبار الخليج


الشركات العائلية الخليجية..وتحديات الاستمرارية!
تحقيق: زينب حافظ تكبير الخط

وفق التقرير الاقتصادي الذي صدر عن المصرف السويسري “بيكتيه وشركاؤه” تحت عنوان “التحديات التي تواجهها المكاتب العائلية، وأفضل الممارسات لتجاوز الأزمة المالية وحماية الثروة عند تعاقب الأجيال”، فإن الشركات التي تديرها أو تمتلكها عائلات خليجية، والتي تشكل أكثر من 85% من إجمالي النشاط التجاري في المنطقة، تقترب من منعطف الأجيال الحاسم الذي بلغته نظيراتها الغربية قبل عقدين من الزمان، ويتوقع التقرير أن ينتقل ما يقارب 3 تريليونات دولار أمريكي من أصول وثروات هذه العائلات إلى الجيل التالي خلال السنوات الخمس إلى السبع القادمة.
ولكن كيف يقرأ الاقتصاديون مكانة ودور الشركات العائلية في الخليج؟ وهل تلعب دورا ايجابيا في الاقتصاد المحلي؟ وهل مجرد امتلاك الثروة كفيل بتحقيق نمو مجزٍ، خاصة في ظل الأجواء الاقتصادية الصعبة التي تسود العالم؟ وما السبب الذي يقف خلف صعوبة انتقال هذه الشركات إلى الجيل الثالث؟ هذه الأسئلة وغيرها توجهت بها “أخبار الخليج” إلى أصحاب بعض الشركات العائلية والى المختصين في عالم الاقتصاد ورصدت إجابتهم خلال السطور التالية: في البداية يؤكد رئيس مجموعة عقارات البحرين الأستاذ حسن إبراهيم كمال أن تباين وجهات النظر بين جيلي الآباء والأبناء والأحفاد هو السبب في انهيار الشركات العائلية قبل الجيل الثالث، لاختلافهم بشكل كبير في التعليم وطريقة التفكير والتعامل مع الآخرين، خاصة عند إصرار الجيل الحالي على نقل بعض القرارات الاقتصادية إلى الجيل الذي يليه حتى بعد أن يتقاعد مما يثير الخلافات بينهم، ويرى ان على الأجهزة الحكومية أن تتدخل في حل المنازعات التجارية بين أفراد الشركة العائلية الواحدة قبل أن تصل خصوماتهم إلى المحاكم وذلك عن طريق لجان أهلية، لأن ذلك من شأنه تخفيف الخلافات وتقريب وجهات النظر مع مراعاة عدم التطرق إلى هذه المشاكل في الصحف حتى لا تفقد هذه الشركات مصداقيتها في السوق، وحاليا توجد جمعية الشركات العائلية التي يترأسها الأستاذ خالد كانو الذي يعمل من خلالها على إزالة الفوارق بين الأجيال لايجاد أرضية صلبة للتفاهم بينهم.
فيما يشير رئيس مجلس إدارة مجموعة العريض القابضة ناصر العريض إلى ان الحفاظ على الثروات العائلية يتوقف على تدريب الأجيال مع تعاقبها بشكل تدريجي على العمل في تلك المشاريع، إذ من المهم أن يشعروا بمدى الجهد الذي بذله الأجداد في تكوين تلك الثروات حتى يستطيعوا الحفاظ عليها، كما يجب أن يلجأ أصحاب المشاريع إلى مستشارين في المجالات كافة لإدارة ثرواتهم، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون نية التعاون موجودة بين جميع العاملين في تلك المشاريع وان تسند الإدارة إلى الأكفأ حتى ان كان اصغر الأبناء أو الاستعانة بمدير تنفيذي من خارج العائلة في حال عدم توافر موهبة الإدارة في احد أفراد العائلة.
قبل النفط
ويوضح الباحث الاقتصادي د. تقي الزيرة مكانة ودور الشركات العائلية في الخليج قائلا: الشركات العائلية في الخليج ولاسيما قبل حقبة النفط كانت المحرك الرئيسي واللاعب الأساسي في الاقتصاد الخليجي، فقبل اكتشاف النفط أي قبل الثلاثينيات من القرن السابق كان التجار أقوى من الحكومة اقتصاديا وماليا، بل كانت الحكومات تعتمد عليهم في حركة الاقتصاد والأسواق وإيجاد الوظائف فضلاً عن دورهم في الحراكين السياسي والثقافي، وفي بعض الحالات كانت الحكومات تقترض من التجار للقيام ببرامجها ومشاريعها، ولهذا نجد اليوم أن كبار التجار مقربون من الحكام، ولهم الحظوة في المشاريع الكبيرة وفي التعيينات في المجالس الحكومية وغيرها، وبالرغم من التحول الهيكلي في شكل الدولة وأنظمتها الاقتصادية والسياسية بعد اكتشاف النفط، حيث أصبحت الدولة الخليجية هي اللاعب الاقتصادي الأول التي بيدها الموارد الاقتصادية الكبيرة كالنفط والمعادن وجباية الرسوم والضرائب فإن التجار والشركات التجارية العائلية ظلت محتفظة بمكانتها وتأثيراتها في الساحة الاقتصادية فهي التي تتفاعل أكثر مع الأسواق العالمية والتكنولوجيا وتتطور مع تطور العلوم والأبحاث في مجالات الاستثمار والتجارة والإدارة، وتجذب التعاون الدولي والعقول وتوظفها وتطور إمكاناتها وطاقاتها لصالح الاقتصاد المحلي، وتوفر الوظائف لأبناء البلاد، وتقود العمل التطوعي وترفع شعار المسئولية الاجتماعية والشراكة المجتمعية، وتحقق النجاحات في المسارح الدولية في مجالات التجارة والإنتاج والاستثمار والإبداع والتعليم، وهي التي تتمكن من تجاوز البيروقراطية والفساد المالي والإداري، وهي توظف أفضل الأنظمة الإدارية التشغيلية التي بفضلها يتحقق للاقتصاد النمو والتطور والتوسع والانتشار أفقيا وعموديا، ولولا طبقة التجار والشركات العائلية ولاسيما النخبة المثقفة والواعية لتحديات النهضة والتنمية لاستمر حتى هذا اليوم تخلف الدولة الخليجية عن مواكبة الشعوب والأمم المتقدمة.
– ألا تعتقد أن الشركات العائلية في الخليج قد تستعيد مرة ثانية قوتها ومكانتها قبل اكتشاف النفط خاصة بعد توجه الدولة إلى تبني فلسفة الخصخصة؟
نعم وهو ما يحدث اليوم بالفعل في معظم دول العالم الرأسمالي، حيث تطور القطاع الخاص وتوسع وأصبح قوة اقتصادية لا يستهان بها تتحكم في مفاصل الاقتصاد وتتلاعب بأدواته وتفرغ مؤسسات الرقابة من فاعليتها، وهذا ما يفسر لنا أحد أهم أسباب الأزمة الاقتصادية العالمية التي يشهدها العالم، فقد استطاعت النخبة الاقتصادية التي تترأس الشركات الكبرى التلاعب بالبيانات والمعلومات وإقامة التحالفات وتأسيس نوافذ وواجهات لمؤسسات وهمية بهدف تسريب الأموال والصفقات الفاسدة وإخفاء بعض المعلومات الحيوية أو لتبرير مخالفات مالية هنا وهناك بحيث يصعب حتى على الخبراء والمختصين معرفة البيانات الحقيقية، ولهذا نجد أنه عندما انهارت هذه الشركات الضخمة التي تعادل ميزانيتها ميزانيات بعض الحكومات في آسيا وافريقيا أو تزيد عليها، انهار معها الاقتصاد الوطني في بلدانها جاراً معه أيضاً اقتصاد الدول الأخرى التي اتكأت بقوة على هذا الاقتصاد في تجاراتها واستثماراتها وأسواقها وبورصاتها، مما ألقى بظلاله على الاقتصاد العالمي .
– هل يجب أن تتخلى الدولة عن دورها الحقيقي والمؤثر في الرقابة الاقتصادية؟
أنا مع تخلي الدولة عن دورها كمستثمر اقتصادي، وارى من الأفضل أن تبيع حصصها للقطاع الخاص، على أن يكون ذلك لحساب الشعب كافة وليس فقط لنخبة من التجار، لأنني مع تطور ودعم الشركات العائلية وتحولها إلى مؤسسات مساهمة عامة حتى لو احتفظت العائلة صاحبة الشركة بالنصيب الأكبر، ولذلك أدعو الدولة إلى أن تتحول من دور المالك للنشاط الاقتصادي والمشغل له، إلى دور المنظم والرقيب وأن يكون هدفها الأول والأخير هو إيجاد بيئة اقتصادية متينة على درجة عالية من الشفافية والعدالة الاقتصادية والإدارة المتطورة.
الشركات العائلية
ويتحدث رئيس ومؤسس جمعية الشركات العائلية الأستاذ خالد كانو عن ضمانات انتقال ثروات الشركات العائلية للأجيال القادمة قائلا: هناك ضمانات متى ما اخذ بها كان ذلك كفيلا بانتقال هذه الثروات بين الأجيال وتتلخص في حسن الإدارة، وهناك بعض الشركات التي لم تعد تقتنع بالجمع بين منصبي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، وأصبحوا يلجأون إلى رؤساء تنفيذيين لتسيير أمور شركاتهم من خارج العائلة المالكة لهذه الشركات، لأنه ليس بالضرورة أن يمتلك أصحاب الشركات القدرة والكفاءة لتولي مسؤولية الرئاسة التنفيذية، وبعض القوانين لا تسمح بالجمع بين المنصبين.
وعن متوسط عمر الشركات العائلية في المنطقة يشير كانو إلى المسح الذي أجراه معهد حوكمة الشركات “حوكم” التابع لمركز دبي المالي العالمي ومعهد التمويل الدولي يشير إلى ان عمر معظم الشركات العائلية في المنطقة لا يتجاوز 23 عاماً إذ لا يكتب لهذه الشركات النجاح بعد الجيل الثاني، وهو عمر قصير جدا إذا ما قورن بعمر الشركات المماثلة في منظمة التعاون والإنماء الاقتصادي “الاوسيد” التي يتراوح عمر الشركات العائلية فيها ما بين 30 و35 عاماً، وذلك لا يعني بالضرورة انهياراً تاما لهذه الشركات، وإنما قد تكون عرضة للجمود والتعثر، وإن كانت هناك جهود مبذولة في المنطقة لوضع معايير ولوائح ستعمل على تأمين استمرارية هذه الشركات من خلال طرح أسهمها للاكتتاب العام والإدراج في البورصات بهدف مساعدتها على التوسع والدخول إلى أسواق جديدة عبر تطبيق ما بات يعرف بمبادئ الحوكمة داخل الشركات العائلية، والفصل بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية يؤمن الإدارة الفاعلة ويعطي الحقوق للمساهمين من أعضاء العائلة.
ولكنني أرى ان متوسط عمر معظم الشركات العائلية في المنطقة قد يمتد إلى 40 عاماً على أكثر تقدير لأن الثقافة السائدة والتماسك العائلي في المجتمع يجعلان عمر هذه الشركات يمتد إلى أطول من ذلك، وأعتقد ان 30% تقريباً من الشركات العائلية هي التي تشهد انتقال الجيل الثاني مقابل 70% تقريباً في الولايات المتحدة على سبيل المثال، أما نسبة الشركات التي تنتقل ملكيتها إلى الجيل الثالث فلا يتجاوز بتقديري 10% على أكثر تقدير، لذلك من المهم القول انه على الشركات العائلية أن تدرك أنه من المفيد لها دخول شركاء جدد حيث ان المطلوب في الفترتين الحالية والمقبلة دخول أجيال جديدة لأن الجيل المؤسس الذي قد تحمل الشركة اسمه في اتجاهه إلى الاختفاء من السوق سواء بحكم كبر السن أو العجز أو الوفاة، بالإضافة إلى ان بعض هذه الشركات مليئة بالصراعات والحساسيات وغالبيتها بين الجيل الجديد الذي تعلم وتدرب في البلدان المتقدمة وتشبع بتطور أنظمتها الإدارية، وبين الجيل القديم الرافض تغيير أساليب إدارته وهذه الصراعات تعد من أهم التحديات الكفيلة بزعزعة أي شركة، ولعل الأزمة المالية العالمية فتحت الأعين على مثل هذه التحديات، مما جعل بعض الشركات تستوعب أبعاد الأزمة وتواجه متطلباتها، فحققت قوة وتوسعا ويعود ذلك إلى حسن إدارتها، وبالتالي أصبحت في وضع أفضل من الشركات التي لم تستوعب ذلك، مما جعلها في وضع حرج، وإذا كان أسلوب الإدارة الفردية عاملاً في النجاح في السنوات الماضية، وفي حالات معينة، فإنه اليوم سبب للتعثر والفشل ولاسيما في ظل تشعب وتشابك المعاملات التجارية وعولمتها وخضوعها لنظم وقواعد وآليات معقدة ومتشابكة ومتشددة محليا وخارجيا.
ضعف التخطيط
ويكمل: تقول الدراسات ان نقل أعمال الشركات العائلية إلى الجيل الثالث هو الأصعب في دورة حياة كل شركة، فنسبة 3 من أصل 10 شركات عائلية تفشل في تسليم أعمالها إلى الجيل الثاني، بينما تنجح شركة من أصل عشر في نقل هذه الأعمال إلى الجيل الثالث، والسبب ضعف الإدارة، وضعف التخطيط على المدى الطويل، وغياب استراتيجيات تبادل المهام ونقل سلطة القرار من جيل لآخر، ولذلك نجد ان العديد من الشركات العائلية تتجه للتحول إلى شركات مساهمة عامة لضمان مستقبلها على المدى البعيد، وهذه وسيلة لنمو ثروات هذه الشركات العائلية، واعتقد ان الفرق الجوهري بين الشركات العائلية التي تسقط ضحية لضعف أو قصور في أدائها وإدارتها أو نتيجة تسلط بعض أصحاب هذه الشركات من الجيل الأول الذي يفرض سلطته بمزاجية كيفما كانت، وبين تلك التي تستغل مكامن قوتها في نوعية ما يعرف بنظام الحوكمة، فالشركات العائلية الناجحة هي اليوم التي تثمن قوة سيطرتها على ملكيتها وتتطوع للخضوع لمساءلة ومحاسبة مستقلتين وتحدد بوضوح ادوار ومسئوليات مالكيها والإدارة فيها بالطريقة الصحيحة، وذلك كفيل بأن يضمن استمرار نمو ثروات الشركات العائلية.
– هل نمو وتطور الشركات العائلية لا يتأتيان إلا بوجود اختصاصيين متمرسين؟
من المؤكد ان أي هدف للنمو والتطور بالنسبة إلى الشركات والمؤسسات لا يتحقق إلا بالكفاءات المتخصصة المتمرسة في مجال أعمال هذه الشركات أو غيرها، التي يمكن بها صياغة دستور عائلي ينظم العلاقات داخل الشركة العائلية تحسباً للصراعات التي قد تنشب مستقبلاً، ويوضح واجبات وحقوق الأطراف ذات العلاقة داخل الشركة وخارجها ووضع خطة واضحة لتوارث الإدارة والملكية وتبني منهجية شمولية في التخطيط الاستراتيجي، حيث ان امتلاك الثروة لا يكفى لتحقيق نموها، بل من الضروري العمل على حسن إدارتها واستثمارها وتوجيهها الوجهة الصحيحة، خاصة انه من المعروف ان نحو 90% من الشركات العائلية تقريباً لا تصمد حتى الجيل الثالث بسبب الافتقار إلى التخطيط المناسب للنمو المجزي لهذه الثروات ولعدم سلاسة انتقال ملكية هذه الشركات بين الأجيال والكل يعلم ان هناك شركات عائلية عانت مشاكل بوفاة المؤسس وان بعضها قد انهار بسبب توزيعها أو إضعافها، ولذلك من الضروري أن يكون هناك اتفاق مسبق على التوحد والاستمرارية، وعلى هذا الأساس نجد أن هناك شركات قديمة وكبيرة مضى عليها 100 سنة أو أكثر ظل أصحابها ومن تعاقبوا عليها من أجيال متماسكين لأن هناك اتفاقا مسبقا وعملا مؤسسيا محكما واتفاقا على اختيار صاحب الكفاءة الذي يخلف المؤسس ويساعد على نمو الثروة وانتقالها من جيل إلى آخر.
ندرة الدراسات
وعما إذا كانت هناك دراسات تحدد نسبة الثروات التي يجب أن تنتقل إلى الأجيال القادمة تعادل النمو السكاني ومقارنته بنسبة ارتفاع الأسعار يقول: إننا نفتقر إلى الكثير من الدراسات التي تحلل أوضاع شركاتنا العائلية في المنطقة بوجه عام، والباعث على السرور ان هناك الكثير من الجهات بدأت تولي اهتماماً بأوضاع ومستقبل هذه الشركات، وأنشأت مراكز متخصصة لهذا الغرض، وهذا أمر طبيعي لأن الشركات العائلية في المنطقة هي العصب الأساسي لاقتصادات المنطقة فهي تمثل أكثر من 95% من إجمالي الشركات بالمنطقة، وتحوز ما يزيد على 90% من النشاط التجاري، وهي تمتلك بحسب دراسة لشركة ادفانتج الاستشارية أصولا مجتمعة تزيد قيمتها على 500 مليار دولار وتوظف نحو 70% من قوة العمل.
– في لقاء لكم وأعضاء مجلس إدارة الجمعية البحرينية للشركات العائلية مع صاحب السمو الملكي الأمير رئيس الوزراء طالبتم بتسهيل تغيير هيكلة الشركات العائلية في قانون الشركات التجارية، هل من تفصيل لهذا الأمر؟
صحيح في لقائنا صاحب السمو الملكي الأمير رئيس الوزراء طرحنا على سموه الموضوع المذكور، وقد تفهم لوجهة نظرنا ووجه الجهات الرسمية المعنية إلى تدارس هذا الموضوع، حيث إننا في الوقت الراهن نجد ان البحرين وبعض دول مجلس التعاون تفضل مبدأ التدرج في التحول إلى شركات مساهمة عامة بحيث يتم في البداية التحول إلى شركة محدودة المسؤولية، ثم شركة مساهمة مغلقة حتى تصل إلى طرح الأسهم للاكتتاب العام، وعرضنا على سموه أن تتضمن القوانين والأنظمة تسهيل عملية تغيير هيكلة الشركات العائلية طبعاً بعد النظر في أمور كثيرة لابد من النظر إليها وأهمها متانة أوضاع هذه الشركات.
كما لا يغيب عن البال توجه بعض الشركات العائلية في المنطقة إلى الاندماج مما يؤسس كيانات اقتصادية اكبر، وارى ان الشركات في المنطقة بحاجة إلى المزيد من عمليات الاندماج في شتى المجالات من مقاولات وصناعة وتجارة وخدمات كي تستطيع أن تقوي أوضاعها التنافسية، وأتوقع حدوث اندماجات عديدة في المستقبل القريب، وقيام تحالفات وشراكات استراتيجية فيما بين العديد من الشركات العائلية وغيرها من الشركات في الخارج، وكل ذلك خيارات متاحة على أصحاب الشركات العائلية التفكير فيها خصوصاً مع ما فرضته الأزمة المالية العالمية وهو لصالح الشركات المندمجة، وأتمنى من التشريعات والقوانين في البحرين وفي دول مجلس التعاون الخليجي عموماً أن تسهل ما يحقق هذه الخيارات لمواجهة التحديات التي تواجه الشركات العائلية ويقوي من اقتصادات المنطقة التي تشكل فيها الشركات العائلية الجزء الأكبر والمحرك الأساسي للنشاط الاقتصادي.

بقلم لميس ضيف


استراحة الخميس: سندريلا 2009
لميس ضيف
عندما انتصف الليل وتوارت الحسناء تاركةً وراءها فردة الحذاء.. غرق الأمير في رمال الألم المتحركة، عبثا حاول أن ينفض صورتها من عينيه، ولكن محاولة الهرب من التفكير فيها، كانت أقسى حتى من التفكير فيها.. ليلتها.. لم ينم.. حتى شق النور طريقه لكبد السماء فطفق يهيم مع حاشيته بحثاً عنها، وكان قلبه يتكسر قطعاً صغيرة كلما طرق باباً لم يجدها وراءه، إلى أن قاده قلبه لعتبات منزل زوجة والدها اللئيمة..

عبثاً حاولت زوجة الأب إخفاءها، ولكن سندريلا تخطت الحواجز وكسرت الأقفال وتجلت لأميرها لتقيس الحذاء وليأخذها معه للقصر..
كتمت الحاشية أنفاسها.. وصدم الأمير:
– أنت.. خادمة فقيرة؟ قال الأمير مشدوهاً
– لا يا مولاي.. زوجة أبي استعبدتني وسخرتني لخدمتها مستغلةً ضعفي وقلة حيلتي..
– ولكن كيف..؟ وحذاؤك هذا ”غوتشي” وساعتك كانت ”شاميه” وفستانك للمصمم ”روبرتو كفالي”!!
تطفلت زوجة الأب قائلاً: إنه فعل السحرة يا مولاي..
– حقاً هو مقلب لا ينسى -ضحك الأمير وهو يهز رأسه ساخرا- تالله سأظل أروي هذا الموقف المضحك حتى مماتي!!
– ولكني أحببتك -قالت سندريلا- وأنا نفس الفتاة التي أحببتها أنت بالأمس..
– مقاطعاً: أعرف يا حلوة، قال وهو يدير ظهره مودعاً..

تنتظرون بقية القصة..؟!
أممم.. أمر الأمير لسندريلا بحفنة دنانير افتتحت بهم محل عبايات في سوق واقف وانتعش حالها وتزوجت -لاحقا- موظفاً في وزارة الكهرباء وأنجبت منه 5 أطفال.. أما الأمير.. فتزوج أميرة..

**********

قصة خيالية..!!
_________

أحبها بكل جوارحه.. وسمّم حبه شرايينها..
تزوجا بعد أن قفزا على كل الحواجز وعاشا بسعادة حتى أصابهما حادث شلت إثره وفقدت القدرة على الحركة..
ظل زوجها يرعاها غير عابئ بمرضها.. وفي يوم وقعت في حبه ست الحسن والجمال ولكنه رفض حبها ورفضها، وظل وفياً لزوجته المشلولة..
20 عاماً مرّت وهو يخدمها.. ويلفها بحبه وحنانه دون أن يطلب في المقابل.. إلا ابتسامتها..

**********

المزيد من قصص الخيال
_________________

هي بنت السلطان..
وهو ابن الفرّان..
أعياها حبه فذوت وصارت حبيسة الفراش وعيناها على ”البلاكبيري” تنتظر منه رسالة أو خبراً.. مرت الأيام تدوس على جسدها النحيل الذي ما عاد يتحمل طرق مشاعرها المتضاربة.. ولما عرف والدها علتها أرسل في طلب ابن الفران.. وزوجه إياها!!

**********

والمزيد..
_________

هو معلم رقيق وطموح..
هي.. ممثلة شهيرة، جميلة وثرية..
خيّرت بين الشاب المتواضع الذي سيهبها قلبه وحنانه وحبا تهتز له الأقدار.. وبين رجل الأعمال ذي المخططات والعمارات الذي ستكون معه رقماً بين الجواري..
فاختارت المدرس..!!

**********

خيال في خيال!!
_____________

قال: سافري للدراسة ونيل شهادة الدكتوراه وسأنتظرك.. مستقبلك وحده ما يهمني.
– ولكنها 5 سنوات.. كيف ستتدبر حياتك من دوني..
– سأتدبرها.. وسأكتب لك كل يوم.. وسأعلق صورتك في ركن قصي من محفظتي.. وسأستيقظ وأقول أحبك.. ولن أنام حتى أقول أحبك.. سأعد الأيام يوماً يوماً.. وسأحرم على النساء نفسي.. ولن أرتمي بعد إقلاع رحلتك بساعات في أحضان حب قديم لأواسي دمعي.. ولن أبحث في غيابك عن علاقات عابرة تسلي أيامي.. سأعيش في غيابك يا زوجتي.. لك..

**********

الوهم الكبير:
___________

في كل قصص الخيال هناك أمير.. وسيم.. شهم.. رقيق..
وفي كل قصص الخيال هناك فتاة جميلة.. مظلومة.. تنتظر الأمير..
وفي كل قصص الخيال ينقذ الأمير الفتاة، ويحيا حبهما للأبد..
قصص جميلة.. زيّفت وعي نساء العالم..
قصص جميلة.. يمرّ العمر في البحث عنها ولا يرومها..
قصص جميلة.. يكسّرها الواقع كل يوم بمطارق من جمر..
وتوته توته .. خلصت الحدوته

من نحن


لسنا صحيفة حزب سياسي..
لسنا صحيفة شركات..
لسنا صحيفة تكتل مصالح..
لسنا صحيفة حكومية.. ليست لدينا ادعاءات..
نحن مشروع صحافي.. لكننا لا ننسى أننا مشروع اقتصادي..
نأخذ بعين الاعتبار غياب المهنية عن الصحافة وتغليب الدوافع غير المهنية (السياسية وغيرها في الصحف) لكننا لا نؤمن بهذالاستقلالية.
احترام الحريات العامة والفردية.
المواطنة.
حق جميع الناس في التعبير السلمي عن آرائهم.
المساواة.
التسامح.
حق الناس في المعرفة.
احترام الشرعية السياسية.
رفض الطائفية بكل صورها ومستوياتها.
ا

http://zmzmzm.ahlamontada.net/index.htm


منتديات جعفر الخابوري

Previous Older Entries