الحاج عبد الكريم الخابوري


%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6-%d9%a1%d9%a2-%d9%a1%d9%a6_%d9%a0%d9%a0-%d9%a0%d9%a9-%d9%a5%d9%a6

Advertisements

حالة

انه زمن الخوف


إنَّه زمن الخوف والرعب!

سهيلة آل صفر

suhyla.alsafar@alwasatnews.com

لقد ازداد التوتر وبدرجاتٍ ملحوظة عند معظم الناس في مجتمعاتنا العربية على وجه الخصوص، لما نراه حولنا من ظُلمٍ وبطش وشائعاتٍ مخيفة وكاذبة، تنطلق من هنا وهناك، لا نعرف مصادرها أو لماذا تُطلق؟ اللهم إلا من السُّفهاء، ومن لا يُحسنون التصرف في هذا العالم، كما أصبحت الأخبار التي تغزونا يوميّاً بؤرة ما بعدها بؤرة لما فيها من آلام.

فأخبار الحروب والقتل والدمار للفئات الإجرامية من «داعش»، في التفنن في طرق القتل والتعذيب للمسلمين وغيرهم، ومن يتهمونهم بالكفر، وبهدم بيوتهم، وتهجيرهم، لم نسمع لها مثيلاً في عصور المدنية الحديثة، بل تعيدنا هذه الوحشية إلى الإنسان الهمجي في العصور الغابرة.

أما الأرواح التي تُزهق في القتل، والتي من دينٍ واحدٍ وبدمٍ باردٍ في بلاد العرب يوميّاً شيٌ لا يصدق.

وتتواصل المصائب، ويزداد خوفنا من مستقبلٍ مُظلم لفقراء ومساكين العالم، حين يُنتخب رئيس أميركا (ترامب) الجديد، وكأنه في تصرفاته يقول أنا من زمان تلك العصور الهمجية، متوعداً بأسوأ العقوبات اللإنسانية للاجئين العرب والمسلمين، وجيرانهم من المكسيك، وبمنعهم من دخول «جنة الله الموعودة على أرضه (أميركا)!»، وفرضه أقصى العقوبات لتعذيب المساجين السياسيين، والتي قام الرئيس السابق أوباما بتخفيفها وإلغاء بعضها، وأشياء أخرى من التصرفات الغيبية الغبية والتي تتسبب في تراجع الأخلاقيات اللإنسانية عموماً، ونرى تصرفات بني صهيون في ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية، والعرب يتفرجون؛ بل يتحاربون مع بعضهم بعضاً للمزيد من التفرقة والدمار لأراضينا وكأن شيئاً لم يكُن.

ولننتقل إلى الخوف الاجتماعي واللاأخلاقي على مصير الضُّعفاء المهجرين من سورية، وهم يعانون الفاقة والتشرد في المخيمات، ليأتيهم بعض ضعاف النفوس من كبار السن ليشتروا أعراض الفتيات الصغار بأموالهم، وبكتابة عقدٍ للزواج ليأكل أهلها خُبزاً وكُسوةً للشتاء، هذه هي الكوارث الإنسانية التي يهدد بها القوي للأضعف، لعالمٍ مليءٍ بضجيج الخوف والخذلان السياسي.

وقد نكون في إحدى ومضاتِ الانشغال العائلي لنتناول وجبة مع بعض الحميمية، ليسرد علينا أحدهم قصة اغتصاب التلفونات، والدخول على كل الأسرار، وسحب المبالغ من البنوك، إلى من قام بمسح كل تفاصيل التلفون على إثر إجابته على رقمٍ مجهول، ومن ثم تسلم تهديدٍ بدفع (مبلغ خيالي) وإلا سوف لن يرى ما يُسِرُّه!

وبعد ساعات وهو يبحث عن أرقام أهله وأعزائه في التليفون الممسوح، ليُفاجأ بإرسال صورعائلته وبناته التي تم تركيبها على أجساد مُخلة بالآداب، هذا وعلى رغم أنه لا دليل مؤكد لإثبات صحة تلك الشائعة، إلا أن عقولنا قد تبرمجت على الخوف الشديد من الأرقام الغريبة، وأضحت حذرة ومتوترة لرنة النقال، وللتأكد من أنه ليس الرقم المجهول لخراب جهاز النقال، وهنالك الأطنان من الأشياء المخيفة يوميّاً على الواتس آب، ومن المواد الغذائية والاستهلاكيه والتي تُحفز للخوف من الأمراض المسرطنة مثل المايكروويف أو النقال والأيباد …إلخ. من الأغذية المقلية والفاست فود، وأنواع الجبس والدهون والسكريات… إلخ، والمهم الآن أنني قد تذكرت ما كتبته سابقاً عن الكاتب ديفيد أيكا في كتابه (السر الأكبر) من أن هنالك كائناتٍ فضائية بثيابٍ بشرية غزت الأرض من الشياطين، والذين تنتعش طاقاتهم الإيجابية ويقوى نفوذهم للسيطرة على هذا الكوكب بمن فيه، حينما ينشرون الخوف والرعب ذي الطاقات السلبية للبشر، وقد تكون «داعش» إحداها. وأن ما قاله في طريقه إلى التحقق لسحق وتفرقة البشر، ومن ثم الاستيلاء على كوكب الأرض، وإلا ما هي تلك الأسرار الغامضة لنشر كل هذا الكم من الخوف؟!
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 5258 – الأحد 29 يناير 2017م

حالة

بقلم وسام السبع


حكاية الأرشيف البرتغالي

وسام السبع

wesam.alsebea@alwasatnews.com

على مدى ثلاثة أيام كنا على موعد مع الباحث المتخصص في الكشوف الجغرافية والتوسع البرتغالي في الخليج إبراهيم بن يحيى البوسعيدي، وكان لهذه الأماسي الثقافية أكثر من فائدة، وأبعد من أثر يتجاوز الواحد منها متعة الاكتشاف، ولذة الاحاطة بالجديد، فهذا الوجود الإنساني الدافئ للبوسعيدي، تمكّن من تجسيد عمق العلاقة التي تربطنا تاريخياً واجتماعياً بالشقيقة عُمان، ذات البأس الصخري والمهابة الجبلة، والتاريخ الضارب في عمق الزمن، وتمكن الأستاذ المساعد بكلية الآداب بجامعة السلطان قابوس من أن يُضيء جانباً خفياً من تاريخ الصمود العربي في وجه البرتغاليين، الذين كانوا أول القوى الأوروبية التي تمكنت من تحويل أطماعها في خيرات الخليج العربي إلى مشروع هيمنة بأساطيل بحرية، وقذائف فتاكة، وجنود قساة مأمورين بجدع الأنوف، وصمل الآذان، وحرق البشر أحياء، كأسلوب من أساليب إشاعة الترهيب، وزرع الخوف في النفوس، لتحطيم إرادة المقاومة لدى شعوب المنطقة.

محاضرة البوسعيدي الرئيسية كانت في مقر جمعية تاريخ وآثار البحرين بعنوان «البرتغاليون في عمان من الغزو إلى التحرير» الذي حضر البلاد بدعوة منها مساء الأربعاء (18 يناير/ كانون الثاني2017). وفي مساء اليوم التالي، قدّم البوسعيدي مع محمد حميد السلمان ورشة عمل بشأن التعامل مع الوثائق البرتغالية، وقد فاتني حضورها مع الأسف.

وكان مجلس المرحوم أمير بن رجب الثقافي قد استضاف البوسعيدي قبل يوم من محاضرته الرئيسية، وتحدّث إبراهيم في تلك الأمسية بلتقائية عن تجربته العلمية في البرتغال منذ العام 1996 عندما ذهب لدراسة الماجستير ثم الدكتوراه في جامعة لشبونة (البرتغال) 2011. وموضوع أطروحته «عُمان والبرتغال 1650-1730 دراسة في الجوانب السياسية والاقتصادية»، التي كتبها باللغة البرتغالية ليصبح بذلك من الأكاديميين الخليجيين المعدودين جدا، إن لم يكن الوحيد الذي يدرس الأرشيف البرتغالي ويكتب بلغته.

وأثار حديث البوسعيدي الذي امتزجت فيه التجربة الذاتية بالحديث عن قضايا التاريخ وشئون البحث التاريخي، شهية من حضر من الباحثين والمهتمين لطرح الكثير من الأسئلة والتعقيبات التي لفت فيها إلى أن اللغة البرتغالية على رغم صعوبتها تحفل بنحو 1500 كلمة عربية، وأن لغة الوثائق البرتغالية القديمة ليست هي لغة البرتغاليين اليوم، فكثير من البرتغاليين لايتقنون قراءتها! كما أن الأرشيف البرتغالي -على رغم طول الفترة التي مكثوا فيها في المنطقة- ليس مُنظماً كما هو الحال عند الفرنسيين والبريطانيين على سبيل المثال؛ ذلك أن البرتغاليون لم يُعنوا عناية تامة بتنظيمه، ناهيك عن أن هذه الوثائق ترتبط دائماً بالهدف الذي جاء من أجله البرتغاليون للمنطقة، وهو هدف السيطرة على المنافذ البحرية، والتحكم في شريان الاقتصاد العالمي، فالشريط الساحلي لعمان يمتد لمسافة 1700 كليومتر على المحيط الهندي، وتمر على طول هذا الساحل السفن المتجهة من الهند إلى إفريقيا، ومن الهند الى الخليج، أو المتجهة إلى الهند، وبالتالي أولت هذه الوثائق اهتماماً كبيراً وحصرياً بالجوانب الاقتصادية، ولم تكن تأبه للجوانب الثقافية والاجتماعية من حياة شعوب المنطقة.

ظهرت السفن البرتغالية في المياه العُمانية في السنوات الأولى للقرن السادس عشر الميلادي، وسقطت المدن الساحلية أمام الأسطول البرتغالي، وقد تمركزوا على الشريط الساحلي خلال 150 عاما، ويُلخص عدم توغل البرتغاليين في العمق العماني فلسفتهم العسكرية القائمة على الاستنفاع المادي من خيرات الشعوب.

وفي العام 1622 عندما طرد البرتغاليون من هرمز -قاعدتهم في الخليج- أصبحت «مسقط» معقلهم الأساسي في الشرق الأدنى، وكانت دفاعات مسقط مدعمة تدعيماً قوياً وتتكون من قلعتين كبيرتين (الميراني والجلالي)، وسور به أبراج للمدافع، وكثير من التحصينات الفرعية.

ثم واجهت قوة البرتغاليين الاختبار، عندما اتحدت ضدهم قوات القبائل داخل عمان على يد أئمة اليعاربة.

وما إن حل العام 1650 حتى تمكن العمانيون من طرد البرتغاليين من مسقط، وتحقق الجلاء الكامل على يد الحاكم اليعربي سلطان بن سيف، لتدخل بعدها عمان عهداً من الرخاء والقوة؛ فقد أغار الأسطول العماني خلال الخمسين عاماً التالية على الأراضي التي يسيطر عليها البرتغاليون على طول السواحل الهندية والإفريقية، واستطاعوا قبل نهاية القرن أن يطردوا البرتغاليين من شرق إفريقية، وأن يضعوا الأساس للوجود العماني القوي هناك والذي استمر طوال 250 عاماً!

لكن الرخاء التجاري العماني لم يبلغ ذروته إلا في عهد أسرة البوسعيد، الأسرة الحاكمة حالياً، وكان مؤسس الأسرة الإمام أحمد بن سعيد قد انتخب إماماً العام 1749، بعد أن قاتل ضد الغزو الفارسي لعمان، وعمل بعدها على رفع قدرة الأسطول واستغل السفن الحربية في نقل التجارة في الفترات التي تتوقف فيها الحروب.

وبعد وفاة الإمام أحمد تولى سعيد بن سلطان الحكم من عام 1807 الى عام 1856، وفي عهده توسع النشاط التجاري العماني، وشملت الممتلكات العمانية زنجبار وأجزاء من شرقي إفريقيا، ومن جنوبي إيران، وبلوشستان، وهي فترة كانت من أزهى العصور التي عمّت بخيرها منطقة الخليج ككل.

موضوع الوجود البرتغالي في الخليج قد يكون من المواضيع الجادة التي تفتقر إلى حس التشويق والإثارة، لكن ضيفنا العماني تمكن من استثارة وعي مستمعيه من عشاق التاريخ وحرّك رغبتهم في إعادة قراءة هذه المرحلة، وهذه واحدة من أكثر المزايا التي يوفرها التواصل والانفتاح الثقافي اليوم بين شعوب الخليج، الذين يشتركون في أشياء كثيرة يمثل التاريخ إحداها.
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 5253 – الثلثاء 24 يناير 2017م

حالة

حال اطفال البحرين


FB_IMG_1485181491088.jpg

حالة

الله يرحمك حجي عبد الكريم الخابوري


%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6-%d9%a1%d9%a2-%d9%a2%d9%a7_%d9%a1%d9%a0-%d9%a3%d9%a3-%d9%a3%d9%a6

حالة

تنمية وطن


تنمية وطن!

مريم الشروقي

maryam.alsherooqi@alwasatnews.com

تصبغ المجتمع البحريني في الفترة الأخيرة حالة استياء شديدة جرّاء ارتفاع سعر النفط، ورفع الدعم عن اللّحوم، وزيادة الضرائب على الخدمات، وراح يطلق النكات ليعبّر عن الشعور بالاستياء، وليس هذا فقط، بل توجّه نحو التساؤلات بشأن الموازنة العامة، ويحسب أخماساً في أسداس بشأن فرقية سعر برميل النفط التي تحدّث عنها عضو مجلس الشورى فضيلة الشيخ عادل المعاودة! هذا كلّه يجعلنا نفكّر في التنمية، الآن قبل أي وقت مضى!

ما معنى تنمية وطن؟! هل هي تنمية البشر اجتماعيّاً؟! أم هي تنمية المال والاقتصاد؟ وحتّى لا نضيع في الجانب الفلسفي، التنمية التي نتكلم عنها، والتي تكلّم عنها علماء الاجتماع قبلنا، هي سلسلة من العمليّات الإدارية المخطط لها مسبقاً، تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي تقود الطاقات والإمكانات إلى التفاعل والاستغلال الأمثل، وحفز جهود الدولة والقطاعات العامة التابعة لها، وإيجاد روابط اجتماعيّة بينها، وبين القطاع الخاصّ والمواطنين.

والسبب في التحدّث عن هذا النوع من التنمية هو سعي الجميع إلى خلق تغييرات على النشاطات والمجالات الاجتماعيّة السائدة، كالقيم والعادات والمعتقدات والنظم والمواقف، دون غياب عنصر الاهتمام بالحاجات الفسيولوجيَّة والخدميَّة والمعيشيَّة للأفراد، وتثمر التنمية الاجتماعية تحقيق الرفاهيّة لأفراد المجتمع على الصعيد الماديِّ والمعنويِّ.

حتّى نُحدث التغيير في المجتمع من حالة الاستياء والغضب العارم نحو الظروف الاقتصادية، لابدَّ من التوجّه الى التنمية المثمرة السريعة، التي يلقى صداها المواطن في القريب العاجل وليس في البعيد الآجل.

من أجل إحداث هذا التغيير، لابد أن نؤمن أوّلا بالمواطن البحريني العامل، على أنّه هو الطاقة الأولى للبحرين، واستبداله بالأجنبي، في كل التخصّصات وفي كل الجهات، حتّى في الوظائف الصغيرة، فدليل تقدّم المجتمع وتنميته هو الاعتماد الذاتي على نفسه، من الإبرة الى الإبل.

دراسة سلوك الشعوب ليست بالأمر السهل، وامتصاص غضبهم معادلة صعبة جدّاً جدّاً، والتنمية لا تحتاج إلى سنوات طويلة من الاستشارات، بل هي تحتاج الى أخذ الأمر بمحمل الجد، والبدء بالتصرّف نحو وضع الحلول المناسبة من أجل التنمية.

من منّا لا يريد الراتب القوي، والحياة السهلة المريحة، والبيت الجميل الذي يضم أبناءه، والسيّارة (الكشخة)، والأهم من منّا لا يريد أن يتخلّص من هموم الدين والقرض والجمعية والخوف من الغد؛ لأنه ليس لديه دينار في جيبه من أجل أبنائه منذ بداية الشهر؟!

جميعنا نريد الحياة الطيّبة الكريمة، وعليه هناك 4 شروط يجب وضعها في الاعتبار من أجل الوصول الى التنمية، وهي: التنظيم الراشد من قبل الحكومة + تعزيز الحماس + تقوية الروح المعنوية + الاهتمام القوي بالكفاءة = «تنمية وطن».
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 5252 – الإثنين 23 يناير 2017م

حالة

تلك الصوره وجدته بالفيس بوك واعجبتني الله يطول بعمر الطفل


fb_img_1484908463382

حالة

Previous Older Entries