الذكرى الثانية لثورة الشعب البحريني… هل تتعظ الحكومة من تجارب الطغاة؟


الذكرى الثانية لثورة الشعب البحريني… هل تتعظ الحكومة من تجارب الطغاة؟

 

شبكة النبأ: تمر هذه الايام الذكرى الثانية للثورة البحرينية الشعبية، التي زلزلت الارض تحت عرش الحكومة المستبدة التي يبدو أنها لا تريد أن تستفيد من أخطاء السنتين الماضيتين، إذ تشير الدلائل كلها الى التمسك بمنهج القمع والتعذيب للمحتجين والمنتفضين من ابناء الشعب البحريني، وتؤكد التقارير، أن ابناء المسؤولين الحكوميين أنفسهم يشتركون في عمليات البطش والتعذيب، فضلا عن عصابات البعث الاجرامية المدربة على ابشع طرق التعذيب، والتي وجدت لها ملاذا جيدا في حضن الحكومة المالكة في البحرين.

ان التشبث بالمنهج الخاطئ لا يقود اصحابه الى النتائج الصحيحة، ولا يمنحهم الامان، ولا يمكن أن يجعلهم قائمون على رقاب الشعب الى الابد، هذا ما تؤكده الوقائع القريبة والقديمة في التأريخ السياسي العربي وفي تجارب الامم الاخرى التي تحررت من ربقة الطغيان، بل بالعكس، كلما ازدادت وسائل البطش الحكومي والتشبث المستميت بالسلطة، كلما ازداد الشعب اصرارا على تحقيق حرية وحماية حقوقة.

وهنا يُطرح التساؤل التالي: ألا توجد عقول متوازنة في الحكومة البحرينية، تدرس ما حدث ويحدث في الساحة العربية والبحرينية بذكاء ومروءة، لكي تستخلص النتائج المناسبة وتضع الحلول الصحيحة، وتستجيب لمطالب الشعب البحريني المشروعة؟، ألم تكفي سنتان من القمع المتواصل لهذا الشعب الأعزل؟ ألا يتعظ رجالات الحكومة واجهزتها الامنية مما حدث في مصر وتونس وليبيا واليمن، وأين الآن حكام وحكومات تلك الدول؟.

إن جميع المؤشرات تدل على أن السنتين الماضيتين من الانتفاضة البحرينة، تمضي في طريقها نحو تحقيق اهداف الشعب المشروعة، وأن جميع المعرقلات التي تضعها الحكومة ومن يساندها في ذلك، لا تجدي نفعا ولا تثمر ولا تتمكن من ايقاف مواصلة الجماهير نحو استعادة حقوقها، وهي تعد من ابسط حقوق الانسان في العيش الحر الكريم في ظل حكومة شرعية ينتخبها الشعب نفسه، ولا تكون ظالمة تنتهك حقوق الشعب لصالح ازلامها واجهزتها القمعية وما شابه.

لقد اعلنت منظمات حقوق الانسان العالمية بصوت واضح، أنها مع حقوق الشعب البحريني، وأن الحكومة البحرينة الحالية لا تزال تماطل منذ عامين، وتعلن شيء وتفعل خلافه، فلا يتفق القول مع الفعل، بمعنى انها تقول لا تعذيب ولا بطش، ولا مضايقات للرأي ولا اعتقالات للمتظاهرين، لكن الوقائع التي تجري على ارض البحرين تثبت غير هذه الادعاءات، حيث التعذيب المنظم لا يزال مستمرا ضد المحتجين والاعتقالات تطال اصحاب الرأي، وصوت العقل والعدالة في غياب تام، مع أن ازلام الحكومة ورؤساء اجهزتها على علم تام ومسبق بالنتائج التي ستؤول اليها الامور، وان كفاح الشعوب لا يذهب هدرا قط.

نعود ونقول ان صوت العقل والبصيرة ينبغي أن يحضر دائما، ولابد أن يوجد هناك ضمير او اعتدال لدى بعض رموز الحكومات القمعية، لذا لا تزال الفرصة سانحة للتصحيح والكف عن العناد غير المبرر، والذي لن يؤدي الى النتائج المتوخاة، فالتمسك بالكرسي بالنار والحديد لا يدوم مهما قدم الشعب من تضحيات، وان صبر الشعب اكبر واطول من صبر الحكومات، فأما الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة، واما السقوط الحتمي ولو بعد حين، فهل هناك من يعي مثل ها الكلام ويعرف النتائج التي ستحدث مسبقا؟.

ان ما يجري في البحرين منذ سنتين أمام مرأى العالم اجمع، يدل دونما ادنى شك بأن الشعب البحريني ماض قُدُما نحو تحقيق اهدافه المشروعة، وان التزمت الحكومي والتشبث باساليب القتل والاعتقال والمطاردة والتعذيب، لن يحد من اشتعال الثورة المتجدد في قلوب الشعب، لذا على الحكومة البحرينية ان تستجيب لصوت العقل، وان تعطي للشعب حقه في الحياة الافضل في ظل حكومة ينتخبها الشعب بنفسه، حقنا للدماء واستجابة لصوت العقل والضمائر الشريفة.

شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 16/شباط/2013 – 6/ربيع الثاني/1434

Advertisements

الذكرى الثانية لثورة الشعب البحريني… هل تتعظ الحكومة من تجارب الطغاة؟


الذكرى الثانية لثورة الشعب البحريني… هل تتعظ الحكومة من تجارب الطغاة؟

 

شبكة النبأ: تمر هذه الايام الذكرى الثانية للثورة البحرينية الشعبية، التي زلزلت الارض تحت عرش الحكومة المستبدة التي يبدو أنها لا تريد أن تستفيد من أخطاء السنتين الماضيتين، إذ تشير الدلائل كلها الى التمسك بمنهج القمع والتعذيب للمحتجين والمنتفضين من ابناء الشعب البحريني، وتؤكد التقارير، أن ابناء المسؤولين الحكوميين أنفسهم يشتركون في عمليات البطش والتعذيب، فضلا عن عصابات البعث الاجرامية المدربة على ابشع طرق التعذيب، والتي وجدت لها ملاذا جيدا في حضن الحكومة المالكة في البحرين.

ان التشبث بالمنهج الخاطئ لا يقود اصحابه الى النتائج الصحيحة، ولا يمنحهم الامان، ولا يمكن أن يجعلهم قائمون على رقاب الشعب الى الابد، هذا ما تؤكده الوقائع القريبة والقديمة في التأريخ السياسي العربي وفي تجارب الامم الاخرى التي تحررت من ربقة الطغيان، بل بالعكس، كلما ازدادت وسائل البطش الحكومي والتشبث المستميت بالسلطة، كلما ازداد الشعب اصرارا على تحقيق حرية وحماية حقوقة.

وهنا يُطرح التساؤل التالي: ألا توجد عقول متوازنة في الحكومة البحرينية، تدرس ما حدث ويحدث في الساحة العربية والبحرينية بذكاء ومروءة، لكي تستخلص النتائج المناسبة وتضع الحلول الصحيحة، وتستجيب لمطالب الشعب البحريني المشروعة؟، ألم تكفي سنتان من القمع المتواصل لهذا الشعب الأعزل؟ ألا يتعظ رجالات الحكومة واجهزتها الامنية مما حدث في مصر وتونس وليبيا واليمن، وأين الآن حكام وحكومات تلك الدول؟.

إن جميع المؤشرات تدل على أن السنتين الماضيتين من الانتفاضة البحرينة، تمضي في طريقها نحو تحقيق اهداف الشعب المشروعة، وأن جميع المعرقلات التي تضعها الحكومة ومن يساندها في ذلك، لا تجدي نفعا ولا تثمر ولا تتمكن من ايقاف مواصلة الجماهير نحو استعادة حقوقها، وهي تعد من ابسط حقوق الانسان في العيش الحر الكريم في ظل حكومة شرعية ينتخبها الشعب نفسه، ولا تكون ظالمة تنتهك حقوق الشعب لصالح ازلامها واجهزتها القمعية وما شابه.

لقد اعلنت منظمات حقوق الانسان العالمية بصوت واضح، أنها مع حقوق الشعب البحريني، وأن الحكومة البحرينة الحالية لا تزال تماطل منذ عامين، وتعلن شيء وتفعل خلافه، فلا يتفق القول مع الفعل، بمعنى انها تقول لا تعذيب ولا بطش، ولا مضايقات للرأي ولا اعتقالات للمتظاهرين، لكن الوقائع التي تجري على ارض البحرين تثبت غير هذه الادعاءات، حيث التعذيب المنظم لا يزال مستمرا ضد المحتجين والاعتقالات تطال اصحاب الرأي، وصوت العقل والعدالة في غياب تام، مع أن ازلام الحكومة ورؤساء اجهزتها على علم تام ومسبق بالنتائج التي ستؤول اليها الامور، وان كفاح الشعوب لا يذهب هدرا قط.

نعود ونقول ان صوت العقل والبصيرة ينبغي أن يحضر دائما، ولابد أن يوجد هناك ضمير او اعتدال لدى بعض رموز الحكومات القمعية، لذا لا تزال الفرصة سانحة للتصحيح والكف عن العناد غير المبرر، والذي لن يؤدي الى النتائج المتوخاة، فالتمسك بالكرسي بالنار والحديد لا يدوم مهما قدم الشعب من تضحيات، وان صبر الشعب اكبر واطول من صبر الحكومات، فأما الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة، واما السقوط الحتمي ولو بعد حين، فهل هناك من يعي مثل ها الكلام ويعرف النتائج التي ستحدث مسبقا؟.

ان ما يجري في البحرين منذ سنتين أمام مرأى العالم اجمع، يدل دونما ادنى شك بأن الشعب البحريني ماض قُدُما نحو تحقيق اهدافه المشروعة، وان التزمت الحكومي والتشبث باساليب القتل والاعتقال والمطاردة والتعذيب، لن يحد من اشتعال الثورة المتجدد في قلوب الشعب، لذا على الحكومة البحرينية ان تستجيب لصوت العقل، وان تعطي للشعب حقه في الحياة الافضل في ظل حكومة ينتخبها الشعب بنفسه، حقنا للدماء واستجابة لصوت العقل والضمائر الشريفة.

شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 16/شباط/2013 – 6/ربيع الثاني/1434

مقابلة رائعة مع الكاتبة لميس ضيف على قناة france 24


فيديو

البحرين شهركان قمع و مواجهات مسيرة الإستنكار على إعتقال الحرائر و نبيل رجب الأحد 6 5 2012


فيديو

سلمان: شعب البحرين مستمر في صموده ولن يتنازل عن مطالبه


فيديو

بدانة الأطفال… اضرار بدنية ونفسية


بدانة الأطفال… اضرار بدنية ونفسية

 

شبكة النبأ: تعتبر مشكلة البدانة عند الأطفال من أكثر المشاكل انتشارًا حول العالم، وهو امر اشغل بال بال الكثير من المتخصصين، خصوصا وان السمنة عند الأطفال تسبب أضرارا نفسية وجسمانية خطيرة. من الأضرار الصحية التي يمكن أن تسببها السمنة عند الأطفال نذكر زيادة خطر أمراض الجهاز التنفسي، مرض السكر، ارتفاع ضغط الدم، زيادة الكوليسترول وأمراض القلب. هذا بالإضافة الى الاضرار النفسية، وتسهم عدّة عوامل في زيادة الوزن عند الأطفال وبوتيرة مطّردة ويشارك نمط الحياة الحديثة في تضخيم نسب هذه المشكلة.

فالأطفال يقضون أوقاتًا طويلة في مشاهدة التلفزيون، وفي ممارسة هواية الألعاب الإلكترونية ما يحدّ من حركتهم ونشاطهم البدني، ويشجّعهم في الوقت عينه على تناول الأطعمة السريعة المصنّفة غير صحيّة، والتي تكون عادة مشبّعة بالدهون والوحدات الحرارية، ولا تحتوي على البروتين والفيتامينات بمقدار ما تحويه منها الأطعمة المنزلية أو الصحيّة، ما يزيد من تجمّع الدهون الناتجة عن الزيادة في كميّة السعرات اللازمة لإمداد الطاقة عن النشاط المطلوب لتلك الطاقة.

وهناك نسبة معيّنة أيضًا من أسباب البدانة تنتج عن عوامل وراثية وخلل هرموني يربط بين الجهاز الهضمي والجزء المتحكّم في الشهية بالدماغ، ويؤدّي إلى زيادة الشهيّة وبالتالي زيادة الإقبال على الأكل. ويشكّل نقص نشاط الغدّة الدرقيّة أيضًا سببًا إضافيًّا للبدانة يرافقه تسبّب بعض الأدوية كالكورتيزون بالمشكلة عينها.

وفيما يخص هذه المشكلة المعقدة فقد أكد باحثون بمستشفى شاريتيه بالعاصمة الألمانية برلين، أن بدانة الأطفال تبدأ في رحم الأم. وتوصل الباحثون لهذه النتيجة بعد تحليل 66 دراسة عالمية تتضمن بيانات نحو 640 ألف مريض. وتبيّن من هذه الدراسة التحليلية أن الأطفال، الذين يزيد وزنهم على أربعة كيلوغرامات عند الولادة، يتضاعف لديهم خطر زيادة الوزن في الكبر أكثر من غيرهم ممَن وُلدوا في معدل وزن طبيعي.

وخلص الباحثون إلى أن أسلوب حياة المرأة خلال فترة الحمل يؤثر بشكل مباشر في صحة الطفل طوال حياته. لذا أكدّ الباحثون على أهمية أن ينتبه الأطباء عند متابعتهم لحالة المرأة خلال فترة الحمل إلى عوامل معيّنة كالتغذية الزائدة أو قلة ممارسة الأنشطة الحركية، أو إذا كانت مصابة بالسكري. فبذلك يُمكن حماية الطفل من زيادة الوزن بعد ذلك على مدار حياته. وأكدّ الباحثون أن زيادة وزن الآباء أنفسهم أو الأجداد لا يُؤثر بشكل كبير في زيادة وزن الطفل، حيث لا تُشكل العوامل الوراثية لزيادة الوزن أي تأثير في وزن الطفل عند الولادة.

العجز الجنسي والعقم

في السياق ذاته نبهت دراسة حديثة إلى مخاطر البدانة على الصبية، واحتمالات تسببها في العجز الجنسي والعقم بالإضافة إلى أنها قد تؤدي إلى الإصابة بالبول السكري وأمراض القلب، إذ يعاني الصبية البدناء من انخفاض معدل هرمون “تستوستيرون”. ولاحظت الدراسة، التي ركزت على قياس تأثير البدانة على معدل هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) عند الشباب من الذكور، أن الصبية البدناء يعانون من انخفاض مستوى الهرمون بواقع 40 و50 في المائة أقل من أقرانهم ممن لا يعانون زيادة الوزن.

وتؤكد الدراسة نتائج أبحاث سابقة بأن الإصابة بالبول السكري والبدانة مرتبط بزيادة معدلات ضعف القدرة التناسلية عند كبار السن من الرجال بنسبة تتراوح بين 25 و 33 في المائة. ويقول البحث الأخير، الذي قام به باحثون من جامعة بافالو، ثة إن هذه النسبة تصل إلى 50 في المائة عند الرجال الذين يعانون الإصابة بالبول السكري ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، كما أن تركيزات هرمون التستوستيرون الحر ترتبط بشكل سلبي مع كتلة الجسم، فكلما زادت كتلة الجسم كلما قل تركيز هذا الهرمون الخصوي عند الرجال. بحسب CNN.

وقال د. باريش داندونا، رئيس قسم الغدد الصماء والبول السكري بكلية طب جامعة بافالو الأمريكية، إن “البدانة يمكن أن تؤدي للإصابة بالبول السكري وأمراض القلب بالإضافة إلى أنها تتسبب في انخفاض مستوى هرمون تستوستيرون مما يؤدي لانخفاض أو وقف النضج الجنسي، مما يعني أن يكبر هؤلاء الفتية وهم يعانون من ضعف جنسي وعدم قدرة على الإنجاب”. وحذر داندونا من السمنة: “إنها بوابة الكوارث الصحية على المنظور البعيد: السكري، أمرض القلب والآن عدم النضج الجنسي.”

المضادات الحيوية

من جانب اخر قال باحثون امريكيون ان تناول الاطفال مضادات حيوية قد يؤدي الى زيادة الوزن في مراحل عمرية لاحقة. وأظهرت دراسة شملت 11532 طفلا نشرتها صحيفة “انترناشيونال جورنال اوف اوبيسيتي” المعنية بقضايا البدانة أن تناول الاطفال دون سن ستة اشهر لمضادات حيوية يعرضهم لزيادة الوزن في سنوات لاحقة. ويقول الباحثون إن العقاقير الطبية قد تؤثر على بكتريا القناة الهضمية، الامر الذي يؤدي الى حدوث تغيرات في وزن الجسم. لكنهم استطردوا بأن هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود لمعرفة طبيعة الصلة .

ويفوق عدد البكتريا التي تعيش على الانسان عدد خلايا الجسم نفسه بكثير، الامر الذي يثير اهتماما متزايدا بشأن معرفة تأثير “المايكروبايوم” على صحة الإنسان. والمايكروبايوم هي مجموع البكتيريات النافعة التي تساعد الجسم على هضم الطعام واستقلاب المغذيات الأساسية. وفي الظروف القصوى، توجد هناك حتى أمثلة على قيام أطباء بزرع مادة من البراز بغية توليد بكتريا نافعة للقناة الهضمية تفيد في علاج امراض مُعدية حال اخفاق طرق علاج اخرى.

وتشير هذه الدراسة الى ان الاطفال الذين تناولوا مضادات حيوية بين سن الولادة وخمسة اشهر زاد وزنهم بصورة طفيفة مع بلوغهم سن 10 اشهر و 20 شهرا، في حين زاد الوزن على الارجح بنسبة 22 في المئة بعد بلوغهم سن 38 شهرا. وأوضح ليوناردو تراساند، أحد الباحثين لدى كلية طب جامعة نيويورك، قائلا “دأبنا على اعتبار البدانة وباء ينتج عن اتباع نظام غذائي وتمرين غير صحي ، فيما اشارت دراسات متزايدة إلى أن الأمر أكثر تعقيدا”.

واضاف ان الميكروبات التي تصيب الامعاء “ربما تسهم بدور بالغ الاهمية يؤثر على كيفية امتصاص اجسامنا للسعرات الحرارية، كما ان تناول المضادات الحيوية لاسيما في مراحل عمر مبكرة قد يقتل البكتريا النافعة التي تؤثر على امتصاص المغذيّات الاساسية في الجسم وتصيبه بالوهن”. وقال كورماك جاهان، المتخصص في علم الجراثيم بجامعة كوليج كورك، ان ثمة اهتماما كبيرا بهذا المجال، لكنه أوضح أن “هذا العمل مايزال في مراحله الاولى”. واضاف ان تغير بكتريا القناة الهضمية يمكن ان يغير وزن الجسم من خلال “التأثير المباشر على استخلاص الطاقة” او “الهرمونات المؤثرة”.

محيط الخصر

في السياق ذاته أظهرت نتائج إحدى الدراسات الألمانية الحديثة أن زيادة الوزن والدهون في منطقة الخصر لدى الأطفال، لاسيما في مرحلة البلوغ، تُزيد من خطر إصابتهم بأمراض التمثيل الغذائي والجهاز القلبي الوعائي. وأكدت الخبيرة الألمانية سوزان بلوهر، من مركز الأبحاث والمعالجة المتكاملة بمدينة لايبزغ الذي أشرف على هذه الدراسة، أنه قبل إجراء هذه الدراسة لم يكن تم اكتشاف العلاقة بين منطقة الخصر وبين الإصابة بنوعيات معينة من الأمراض كالسكري مثلاً إلا لدى البالغين فحسب.

ولإجراء هذه الدراسة، أوضحت بلوهر أنه تم فحص بيانات 1287 طفلاً في مرحلة المراهقة تراوح أعمارهم بين 11 و18 عاماً. وتبين من ذلك ارتفاع خطر الإصابة بزيادة مستويات حمض اليوريك، وكذلك مقاومة الأنسولين لدى المراهقين، الذين يعانون زيادة في الدهون في محيط خصرهم.

ومن خلال هذه الدراسة تم التوصل إلى قيم مرجعية ثابتة يُمكن من خلالها تحديد مراحل الخطورة، وهي أنه يجب ألا يزيد محيط الخصر لدى الفتيات عن 2ر74 سنتيمتراً، بينما يجب ألا يزيد لدى الذكور عن 5ر76 سنتيمتراً. وشددت الخبيرة الألمانية بلوهر على أهمية أن يقوم الآباء الأطفال بقياس محيط بطن طفلهم، الذي يُعاني زيادة الوزن، عند فحصه دائماً، لافتة بقولها: يُمثل زيادة الوزن حول منطقة البطن الأمر الأسوأ على الإطلاق، سواء لدى البالغين أو المراهقين، مع العلم بأن 80% من المراهقين، الذين يعانون زيادة الوزن في صغرهم، يظلوا على هذا النحو عندما يبلغون أيضاً.

البدانة والرياضيات

على صعيد متصل كشف أحد البحوث الصادرة عن جامعة ميسوري الأمريكية، عن وجود علاقة وترابط بين وزن الأطفال الزائد “البدانة” وبين أدائهم العلمي والتحصيلي وخصوصا في مادة الرياضيات. وجاء في تقرير نشرته مجلة تايم الأمريكية، أن البحث الذي شمل أكثر من 6250 طفلا بين أن الأطفال الذين يعانون من الوزن الزائد لا يحصلون على علامات جيدة في مادة الرياضيات مقارنة مع الأطفال من نفس العمر ممن لا يعانون من مشاكل الوزن.

وبين البحث أنه لا يوجد دليل قاطع على وجود رابط فسيولوجي بين البدانة والأداء العقلي المتعلق بإجراء حسابات وحل معادلات رياضية، إذ من الممكن أن تكون العلاقة لها صلة بنظرة الطفل ومدى ثقته بنفسه ونظرته لجسمه فإن كان يعتقد أنه بدين فإن نفس النتائج الأكاديمية ستنطبق عليه. وفي دراسة منفصلة أشارت الأرقام الى أن الأطفال من كان “مؤشر كتلة الجسم” لديهم الأضخم، تضاعف خطر وفاتهم مبكراً مقارنة بغيرهم الأقل حجماً. بحسب CNN.

وتصل فاتورة الإنفاق السنوي الأمريكي، المباشر وغير المباشر، على معالجة السمنة إلى 147 مليار دولار. ووجدت الدراسة التي تابعت نحو خمسة آلاف أمريكي من أصول هندية من سن الطفولة وحتى منتصف العمر، أن الذين كانوا بدناء أثناء الطفولة، تزايد بينهم خطر الوفاة إلى أكثر من الضعف قبيل بلوغ سن الـ55.

الى جانب ذلك ذكرت دراسة أميركية جديدة أن توتر الوالدين يزيد خطر إصابة الأطفال بالسمنة، ونسبة تناولهم للوجبات السريعة. وقالت اختصاصية التغذية بجامعة الأطفال في مدينة فيلادلفيا الأميركية، وكاتبة الدراسة التي نشرت في دورية “بيدياتريكس” الطبية، إليزابيت براوت باركس، إن “توتر الوالدين يزيد خطر إصابة أطفالهم بالسمنة، ويزيد نسبة تناولهم للوجبات السريعة”.

وقام الباحثون من جامعة الأطفال في فيلادلفيا بمعاينة إجابات تعود إلى استطلاع هاتفي أجري عام 2006 على عينة من 2100 منزل في المنطقة، ويتراوح أعمار الأطفال فيها بين 3 سنوات و17 سنة، وكان 25% من الأطفال سمينين. واستنتج الباحثون أن الأطفال، الذين أكّد والداهم أنهم يعانون ضغطاً نفسياً في حياتهم، مثل المشكلات الصحية، والضيق المالي، والبطالة، والوالد الأعزب، والفقر، كانوا أسمن من نظرائهم الذين لا يعاني والداهم من هذه المشاكل، كما استنتجوا أن الأطفال الذين كان والداهم يعانون ضغطاً نفسياً كبيراً كانوا أكثر تناولاً للوجبات السريعة.

دراسات اخرى

من جانب اخر أكدت دراستان أوروبيتان ان برامج التخسيس يمكن ان تساعد الاطفال حتى صغيري السن منهم على أنقاص أوزانهم وأوصتا بالبدء في وقت مبكر لان ذلك يزيد من فرص نجاح البرنامج. والوزن الزائد لدى الاطفال عادة ما يبقى معهم في الكبر وهو مرتبط بكثير من الامراض منها مشاكل القلب والسكري ومشاكل صحية أخرى.

وفي دراسة نشرت في دورية أرشيف طب الاطفال والبالغين قال علماء في هولندا ان الاطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات ويعانون من زيادة في الوزن يستفيدون من التدخل لانقاص أوزانهم حتى بعد انتهاء البرنامج بعدة اشهر. وفي تقرير آخر من السويد قال باحثون ان الاطفال الذين يعانون من زيادة في الوزن او من مرض السمنة وهم في العاشرة او أقل هم على الارجح أبطأ في استعادة الوزن من البالغين الذين يلتزمون بنفس برامج التخسيس السلوكية.

وقالت إلسي تافيراس وهي طبيبة أطفال في كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى الاطفال في بوسطن وشاركت في كتابة افتتاحية عن نتائج الدراستين إنهما “تظهران ميلا مستمرا بدرجة كبيرة انه اذا تدخلنا مبكرا يمكننا حقا ان نحقق تغييرا في مسار زيادة الوزن لدى الاطفال.” وذكرت تافيراس ان هناك أدلة متزايدة على ان الاهتمام بالأطفال الصغار يمكن ان يكون وسيلة مبشرة بالقضاء على وباء انتشار مرض السمنة عالميا. وطبقا لمراكز مكافحة الامراض والوقاية منها كان أكثر من ثلث الشبان الامريكيين عام 2008 يعانون اما من زيادة الوزن او السمنة.

وزادت الاعداد أيضا في اوروبا وان ظلت أقل من الولايات المتحدة.

على صعيد متصل تقول دراسة حديثة إن قضاء الأطفال المزيد من الوقت في النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع يخفض مخاطر إصابتهم بالسمنة. وبحسب الدراسة المنشورة في “دورية طب الأطفال”، فإن نوم الأطفال ساعات إضافية أثناء العطل يعزز قدرتهم على مواجهة الآثار السلبية الناجمة عن عدم تلقي قسط كاف من النوم خلال أيام الأسبوع والحد من مخاطر السمنة.

وحلل باحثون من “جامعة شيكاغو” أنماط النوم ومؤشر كتلة الجسم لدى 308 أطفال تتراوح أعمارهم من سن 4 أعوام وحتى العاشرة، وتقسيمهم إلى تسع مجموعات، ومراقبة ساعات نومهم بواسطة جهاز يثبت في المعصم. ووجدت الدراسة أن مجموعة الأطفال التي تمتعت بنمط نوم عادي تدنت بينهم مخاطر الإصابة بالسمنة ومضاعفات خلل الأيض.

وفي المتوسط، نام الأطفال ما معدله ثماني ساعات كل ليلة، أي أقل مما ينبغي حصولهم عليه، أي ما يتراوح ما بين 9 إلى 10 ساعات للأطفال في سن الخامسة وحتى الثامنة. وعقب ديفيد غوزال، رئيس قسم طب الأطفال في جامعة شيكاغو، والمؤلف الرئيسي للدراسة: “نحن لا ندرك أن هناك ثمنا فادحاً ندفعه بتقصير مدة النوم واتباع جداول غير منتظمة للغاية للنوم، فهما معاً يرفعان مخاطر السمنة.”

فعدم أخذ قسط كاف من النوم إضافة لعدم الانتظام في ساعاته، يضاعف بواقع 4.2 مرات احتمالات اكتساب الوزن والإصابة بالسمنة بين الأطفال، وتراجعت الاحتمالات إلى 2.8 مرة مع تمتع تلك المجموعة بقسط أوفر من النوم خلال العطل، وبالرغم من ذلك كانت عالية مقارنة بمن ينامون لفترات كافية وفي أوقات منتظمة.

وكانت دراسة أمريكية أخرى وجدت أن الإصابة بالسمنة في الطفولة قد تمهد الطريق إلى وفاة مبكرة. ووجدت الدراسة التي تابعت نحو خمسة آلاف أمريكي من أصول هندية من سن الطفولة وحتى منتصف العمر، أن الذين كانوا بدناء أثناء الطفولة، تزايد بينهم خطر الوفاة إلى أكثر من الضعف قبيل بلوغ سن الـ55.

وقال د. نيكولا ستيتلر، أخصائي علم التغذية والأوبئة في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، إن الدراسة ليست على غرار دراسات سابقة ربطت بين الوفاة المبكرة والسمنة عند الطفولة، بل إنها وجدت المزيد من الروابط المباشرة بين بدانة والأطفال والمضاعفات الصحية التي قد يعانوا منها جراء ذلك على المدى الطويل. ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين كان “مؤشر كتلة الجسم” لديهم هو الأضخم، تضاعف خطر وفاتهم مبكراً مقارنة بغيرهم الأقل حجماً.

وتصل فاتورة الإنفاق السنوي الأمريكي، المباشر وغير المباشر، على معالجة السمنة إلى 147 مليار دولار. ومؤخراً، بدأت الولايات المتحدة حملة تقودها السيدة الأولى، ميشيل أوباما، لمكافحة السمنة بين الأطفال، على أمل تقليص النفقات في معالجة أمراض ذات علاقة بالسمنة، مثل السكري وأمراض القلب والسرطان.

من جهة اخرى وجدت دراسة جديدة أن الأطفال الذين يصبرون على تلقي المكافأة على أعمالهم في سن الرابعة هم أقل عرضة للوزن الزائد لاحقاً في حياتهم. وذكر موقع لايف ساينس الأميركي أن باحثين من جامعة ستانفورد وجدوا أن الأشخاص الذين يستطيعون تأخير الحصول على مكافأة على أعمالهم وهم في عمر أربع سنوات، يتمتعون بمؤشر كتلة للجسم أقل بعد ثلاثة عقود من الزمن. ووجد العلماء أن كل دقيقة يقاوم فيها الطفل الرغبة في تناول حلوى وضعت أمامه، فإن مؤشر كتلة جسمه يتراجع بمعدل 0.2 نقطة في سن الرشد.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة تانيا سشلام في عالمنا الحالي هناك الكثير من الطعام غير الصحي في كل مكان، مضيفة أن فهم حدود قدرات الأشخاص على ضبط أنفسهم قد يؤدي إلى أساليب فعالة في معالجة السمنة. وشملت الدراسة 653 طفلاً خلال الفترة من 1968 إلى ،1974 قدمت لهم حلوى المارشميلو، وأخبروا بأنهم إن لم يأكلوها في فترة محددة من الوقت، سيحصلون على اثنتين أخريين. بحسب يونايتد برس.

وتابع العلماء خلال عقود الأشخاص، فوجدوا تداخلاً بين قدراتهم على الانتظار كأطفال وأوجه مختلفة من حياتهم في المراهقة والرشد. وقالت سشلام إن التفاعلات الأكاديمية والاجتماعية تصبح أفضل لدى الأطفال الذين يتمكنون أكثر من تأخير الحصول على المكافأة.

شبكة النبأ المعلوماتية- الاثنين 29/تموز/2013 – 20/رمضان/1434

تعرية الانترنت… عندما تسقط الاخلاق


تعرية الانترنت… عندما تسقط الاخلاق

 

شبكة النبأ: الثورة التكنولوجية والمعلوماتية الكبيرة التي يشهدها العالم وعلى الرغم من الفوائد الكثيرة المتحققة، قد نتج عنها ايضا ظهور بعض المؤثرات السلبة التي اثرت على بنية وعمق سلوك الإنسان بسبب دخول بعض الثقافات الوافدة عبر وسائل الاتصال الحديثة، وهوما تطلب وجود ضوابط أخلاق لتحديد التعامل مع تلك التقنيات ومحتوياتها التي قد تسهم بدمار المجتمع. لذا فقد عمدت بعض الدول والكثير من المؤسسات الى وضع ضوابط خاصة في سبيل الحد من تلك الآثار السلبية، وفي هذا الشأن فقد أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن شركات تزويد خدمات الإنترنت في البلد ستحجب تصفح المواقع الإباحية بشكل آلي عن معظم الأسر البريطانية إلا إذا اختارت هذه الأسر تصفحها. وأضاف كاميرون أن الدخول إلى المواقع الإباحية التي تصور حالات الاغتصاب سيصبح غير قانوني في إنجلترا وويلز كما هو الشأن في اسكتلندا.

وحذر كاميرون في خطاب له من أن الدخول إلى المواقع الإباحية على الإنترنت “يقضي على الطفولة”. وستُطبق الإجراءات الجديدة على المشتركين الحاليين والمستقبليين. ودعا رئيس الوزراء البريطاني إلى وضع بعض مفردات البحث “المثيرة” في الإنترنت على “القائمة السوداء”، ما يعني أن نتائج البحث في موقعي غوغل وبينغ لن تأتي بشيء ذي بال.

وقال إنه يتوقع حدوث “خلاف” مع بعض شركات تزويد خدمات الإنترنت التي قال في خطابه “إنها لا تقوم بما يكفي لتحمل مسؤوليتها” رغم أنها “ملزمة أخلاقيا” بالقيام بذلك. وحذر كاميرون أيضا من أنه قد يضطر لاتخاذ “إجراءات قسرية” من خلال تغيير القوانين السارية، مضيفا أنه إذا وُجِدت “صعوبات فنية”، فإن الشركات المعنية ينبغي أن تستخدم “عقولها الجبارة” لتذليلها.

وقال كاميرون في خطابه إن المشتركين الجدد في الإنترنت ستركب لهم بشكل آلي أجهزة غربلة سهلة الاستخدام بحلول نهاية السنة، ولو أنهم قد يختارون إغلاقها وعدم تفعيلها. وفي هذا السياق، ستتصل شركات تزويد خدمات الإنترنت بملايين المشتركين الحاليين وعرض إمكانية تركيب أجهزة لغربلة المواد الإباحية تكون سهلة الاستخدام.

وقالت مستشارة كاميرون ، كلير بيري، إذا اختار بعض المشتركين عدم الضغط على أي من الخيارين أي خيار تفعيل جهاز الغربلة أو عدم تفعيله، فإن الجهاز يُفعل بشكل آلي. وأضافت بيري أن أجهزة الغربلة ستحدث فرقا، مضيفة أن قتلة تلميذات المدارس في بريطانيا دخلوا قبل ارتكاب جرائمهم إلى مواد إباحية مسموح بها قانونا قبل الانتقال إلى صور استغلال الأطفال والإساءة إليهم.

ووافقت كبريات شركات تزويد خدمات الإنترنت على تركيب أجهزة غربلة، ما يعني أن 95 في المئة من الأسر البريطانية ستكون مشمولة بهذا المشروع. ودعا كاميرون أيضا إلى ضرورة وجود صفحات تحذيرية مزودة بأرقام هاتفية إذا حاول الناس البحث عن مواد غير قانونية. بحسب بي بي سي.

وقال كاميرون في خطابه “لا أريد أن ألقي هذا الخطاب لأكون واعظا أخلاقيا أو أثير المخاوف ولكن أشعر، وبعمق، بصفتي سياسيا وأبا بأن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات معينة. يتعلق الأمر بكل بساطة بكيفية حماية أطفالنا وبراءتهم”. ومضى كاميرون للقول إن امتلاك مواد إباحية تصور الاغتصاب سيصبح غير قانوني.

اغلاق موقع اباحي

في السياق ذاته اغلق الموقع الامريكي الاباحي الذي كان يشجع مستخدمي الانترنت على إرسال صور اباحية للعاشق او العشيقة السابقة دون إذن منهم، بعد قرار صاحبه، هونتر مور، بيع امتيازه إلى مجموعة ناشطة في مكافحة ظاهرة البلطجة والترهيب. وكان الموقع يختص بنشر صور رجال ونساء من دول عدة مع ذكر اسمائهم وروابط ملفاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع الكثيرين إلى حذف هذه الملفات من شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال جيمس ماكجيبني، المالك الجديد للامتياز، الذي يحمل حاليا عنوان Bullyville.com، إن الموقع السابق لم يقدم شيئا فيه منفعة عامة. وخلال مقابلة مع برنامج “Nightline” على تلفزيون “ABC”، اوضح ماكجيبني قائلا: “لا شك أن مور كان البلطجي الأول على شبكة الانترنت، وقد تمكنا من هزيمته من خلال أسلوب التصحيح”.

وكان موقع مور يجذب أكثر من 300 ألف متصفح يوميا، وكانت عوائد الإعلانات فيه تصل الى نحو 20 ألف دولار شهريا. واستخدم مور (26 سنة) موقعه للتسويق لإعلانات وحفلات في الأندية. وكان يخطط لعمل برمجية تطبيقية تناسب أجهزة الهواتف المحمولة وشبكة للتواصل الاجتماعي. وكان مور يرفض حذف أي صور تنشر على موقعه، على الرغم من تهديدات من اصحابها بمقاضاته.

وفي سبتمبر/أيلول من عام 2011 أرسل موقع فيسبوك خطابا إلى الموقع يحمل تهديدا باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مور إثر نشره صورا اخذت من “فيسبوك”، لكن مور نشر الخطاب على موقعه، في تجاهل واضح لطلب فيسبوك. وقالت ادارة فيسبوك إنه تقرر منع المستخدمين من نشر رابط الموقع على صفحاتهم تماشيا مع سياسة الموقع الخاصة بمنع الإباحية.

ويقول ماكجيبني: “ايقاف عمل هذا الموقع اسعد الملايين من النساء والرجال، وان محامين وشركات كبيرة فشلت في حذف الموقع من الإنترنت، لكننا استطعنا التعامل مع هونتر وتحقيق هذا الهدف”. وقال مور إن من الأسباب المهمة التي تقف وراء رغبته في إغلاق الموقع نشر صور قاصرين. وأعلن مور عن مشروع جديد يقوم بتنظيم فعاليات لجمع الأموال لمؤسسات خيرية.

موقع للخيانة

على صعيد متصل يتهافت عدد كبير من البرازيليين على موقع «آشلي ماديسون» الإلكتروني الذي يقدم إليهم فرصة لمواعدة أشخاص جدد في حال كانوا يشعرون بالضجر في حياتهم الزوجية. فمنذ انطلاق هذا الموقع في البرازيل قبل 15 شهراً، تمكن من استقطاب حوالى مليون شخص ومن إدخال البلد الذي يضم 194 مليون نسمة إلى لائحة الأسواق الرئيسية التي تتمتع بها الشركة الكندية المسؤولة عن الموقع.

أنشئ الموقع الإلكتروني قبل عشر سنوات، وهو متوافر اليوم في 24 بلداً ويضم 8 ملايين عضو في الولايات المتحدة و6 ملايين عضو في كندا. لكن الشركة حققت أعلى نسب من النمو والأرباح المادية في البرازيل بفضل العدد الهائل من الزبائن الذين بينت الأرقام أن 70 في المئة منهم هم من الرجال. ويقول ادواردو بورغيس، وهو ممثل الشركة في البرازيل الشهيرة برقصة السامبا المثيرة: يميل البرازيليون في شكل كبير إلى اللذة والجنس والمتعة، وهم يحبون أيضاً التكنولوجيا والتواصل ومقابلة أشخاص جدد.

وتضم البرازيل حوالى 980 ألف مستخدم للإنترنت، وتعد من البلدان الأولى في العالم لجهة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي مثل فايسبوك وتويتر. ويعتبر بورغيس أن انفتاح البرازيليين على التكنولوجيا لا يشجع الخيانة، بل يؤمن لهم فرصاً بديلة كي يخونوا شركاءهم بطريقة لائقة.

ويعتمد الموقع على هذه الاستراتيجية بالذات لتسويق نشاطه، مستخدماً أمثلة عن حالات خيانة شهيرة مثل خيانة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والأمير تشارلز لزوجتيهما. ويقول بورغيس: انطلقنا في البرازيل في أواخر آب (أغسطس) 2011. والبرازيل هي ثاني أكبر سوق لنا لجهة العائدات، مضيفاً أن الشركة تأمل بأن تفتح فرعاً لها في ساو باولو سيكون الأول خارج كندا. ويُتوقع أن تبلغ أرباح الموقع الذي يضم 170 مليون عضو في العالم أجمع 120 مليون دولار هذا العام، لكن بورغيس يرفض أن يحدد نسبة الأرباح التي يحققها الموقع في البرازيل. بحسب فرانس برس.

وأُسس الموقع بالتركيز على النساء وإعطائهن الأولوية. فانتسابهن إلى الموقع لمقابلة الرجال مجاني، أما الرجال فعليهم أن يدفعوا المال كي يتمكنوا من بعث رسائل إلكترونية أو من الدردشة. ويستخدم الموقع نقاطاً بدلاً من رسوم انتساب شهرية. فإذا أراد أحد المنتسبين إليه إجراء محادثة مع منتسب آخر، عليه أن يدفع خمس نقاط كي يبدأ المحادثة. وبعد ذلك، تصبح كل رسالة إضافية بين العضوين مجانية. وتبلغ كلفة الحزمة المؤلفة من مئة نقطة وتسمح للرجل بالاتصال بعشرين امرأة 25 دولاراً.

أمريكي يبتز النساء

من جانب اخر اعتقلت الشرطة الأمريكية رجلاً قيل أنه ابتز أكثر من 350 إمرأة واجبرهن على التعري أمام كاميرات الويب كام على الإنترنت. ويقول المحققون إن كارين “غاري” كازاريان (27 عاما) قام بعمليات قرصنة إلكترونية على حسابات مئات النساء في الفيسبوك وسكايب والايميل للحصول على صور عارية أو شبه عارية لهن. وأفادت تقارير أنه هدد بوضع الصور العارية لضحاياه بشكل علني، إذا لم يقمن بالتعري أمام الكاميرا على الانترنت أمامه. وقد يواجه كازاريان أحكاما بالسجن تصل إلى 105 أعوام إذا ثبتت إدانته.

وفصّل بيان صحفي صدر في كاليفورنيا من وزارة العدل الأمريكية التهم الموجهة ضد كازاريان، مشيرا إلى أنه قد تمكن من الدخول إلى حسابات مئات النساء وتمكن من تغيير كلمات السر اللواتي يدخلن عبرهن لمنعهن من دخول حساباتهن. وأوضح بيان وزارة العدل أنه بعد تمكن كازاريان من السيطرة على حساب الضحية يقوم كازاريان بالبحث في محتويات البريد الألكتروني الشخصي للضحية أو في ملفات أخرى عن صور عارية أو شبه عارية لها، وأي معلومات اضافية عنها مثل اسماء اصدقائها وكلمات سرهم.

ويستخدم كازاريان هذه المعلومات لينتحل هويات من الاصدقاء الحميمين ليقنع ضحاياه بالتعري أمام كاميرا الويب كام والتقاط صور لهن. وقالت السلطات الأمريكية أنها وجدت نحو 3000 صورة لنساء عاريات أو شبه عاريات في جهاز الكومبيوتر الشخصي لكازاريان. واضافت أن بعض هذه الصور أخذت من حسابات على الأونلاين، بينما قام كازاريان بالتقاط الصور الأخرى بنفسه عبر سكايب.

وقال بيان وزارة العدل “وعندما تكتشف الضحايا أنهن لم يكن يتحدثن إلى أصدقائهن، يقوم كازاريان بالاتصال بهن مستخدما الصور التي حصل عليها لتهديدهن واجبارهن على التعري امام الكاميرا”. وطور قراصنة الكومبيوتر طرقا ملتوية لابتزاز ضحاياهم.

وقالت الشرطة الفيدرالية الأمريكية إن كازاريان قد نفذ تهديداته في بعض الأحيان ناشرا تلك الصور الحساسة. ويواجه كازاريان 30 تهمة، تتعلق 15 منها بالتطفل واختراق الكومبيوتر وترتبط 15 تهمة أخرى بانتحال هويات. وفي السنوات الأخيرة، طور قراصنة الكومبيوتر طرقا ملتوية جدا لإجبار ضحاياهم أو للتجسس عليهم دون علمهم.

وضرب غراهام كلولي الباحث في مؤسسة سوفوس أمثلة لحوادث سابقة في مدونة تهتم بأمن الانترنت. وقد حكم في عام 2011 على رجل من جنوب كاليفورنيا بالسجن لست سنوات لقرصنته على نحو 100 جهاز كومبيوتر منتحلا صفة الأصدقاء الشخصيين الحميمين للضحايا للحصول على صورهم. وقال لويس ميانغوس البالغ من العمر 32 عاما “أريد أن اقول لكل الضحايا بأنني آسف. أنا جاهز للعودة الى جادة الصواب والابتعاد عن المشاكل”. وفي يوليو/تموز من العام الماضي حكم على تريفور هارويل بالسجن لمدة عام بعد احتياله على امرأة واقناعها بوضع كاميرا الويب كام قرب الحمام لأنها بحاجة إلى بخار كي يتم اصلاح عطلها.

جهاز للتقبيل

من جانب اخر اخترع بروفسور في علم الروبوطات من سنغافورة جهازا مزودا ب”شفتين” للتقبيل عبر الانترنت أطلق عليه اسم “كيسنجر” وهو ربط بين كلمتي “كيس” أي قبلة و”مسنجر” أي مرسل. ويتألف الجهاز من رأس بلاستيكي صغير مزود بشفتين ضخمتين يكفي أن يقبلهما مستخدم الانترنت كي تهتز شفتا جهاز مماثل يقبله مستخدم آخر للانترنت في الوقت نفسه. وبغية تعزيز الشعور بالقبلة، يمكن أن يقبل الحبيبيان واحدهما الآخر وهما ينظران مباشرة إلى شاشة الكمبيوتر.

ويقول مخترع الجهاز هومان ساماني وهو بروفسور في علم الروبوطات في جامعة سنغافورة الوطنية أن الشفتين الاصطناعيتين المصنوعتين من سيليكون يرصد الحركة تضمنان “أفضل شعور”. ويشرح أنهما “يمكن أن تشكلا وسيلة لتحسين التواصل بين البشر”. بحسب فرانس برس.

أطلق “كيسنجر” في مؤتمر علمي في بريطانيا وتتم حاليا إضافة اللمسات الأخيرة إليه في مختبرات تابعة لجامعة سنغافورة الوطنية وجامعة كيو في اليابان. لكن “مسائل أخلاقية” تؤخر طرحه في الأسواق، على ما يقول مخترعه، شارحا أن “القبلة أمر حميم جدا. وبغية تسويق منتج بهذه الحساسية، علينا أن نجري الدراسات المناسبة حول الأوجه الاجتماعية والثقافية”.

تطبيق للمقامرة

على صعيد متصل تم اطلاق اول تطبيق يسمح بالمقامرة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. والتطبيق الذى تم تطويره عن طريق شركة جيم سيس ومقرها الرئيسي في العاصمة البريطانية لندن يسمح للمشاركين فوق 18 عاما بممارسة المقامرة مقابل جوائز مالية. من جانبه اكد موقع فيسبوك ان التطبيق الجديد لن يكون متاحا الا للمشتركين من داخل بريطانيا.

وقالت المتحدثة باسم فيسبوك” العاب المقامرة لها شعبية كبيرة في بريطانيا كما انها تخضع لرقابة شديدة لذلك نسمح لشركائنا بتقديم مثل هذه الخدمات للبالغين عن طريق موقعنا”. في هذه الاثناء اعلنت شركة زينغا صاحبة اكبر موقع اليكتروني للمقامرة انها بصدد طرح تطبيق جديد مشابه يسمح للزوار بممارسة المقامرة مقابل جوائز نقدية. ومن المعروف ان فيسبوك يحصل على 30 بالمائة من التحويلات المالية على الموقع لكن ادارة الموقع لم تعلن النسبة التى سيحصلون عليها مقابل تمرير التطبيق الجديد حيث رات انها معلومات مالية سرية. بحسب بي بي سي.

واعلنت شركة جيم سيس وهى واحدة من اكبر شركات المقامرة البريطانية في بيان صحفي ان المشاركين في تطبيق الفيسبوك سيكون لديهم الصلاحية للتحكم في درجة المخاطرة و الخسائر التى قد يمنون بها وذلك عن طريق تحديد حد اقصى للمبالغ التى يسمحون بالمقامرة بها.

5 أعراض

من جهة اخرى كشف خبير كوري جنوبي عن خمس مؤشرات تحذيرية قد يعني ظهورها بأن صاحبها قد يعاني ما يعرف بـ”إدمان الإنترنت أو العاب الفيديو. وتعتبر كوريا الجنوبية من الدور الرائدة في مجال تحديد ومعالجة إدمان الإنترنت وألعاب الفيديو، الذي يعاني منه نحو 8 في المائة من سكان البلاد، ممن تتراوح أعمارهم بين سن التاسعة و39 عاماً، وفق دراسة حكومية. ويستخدم د. هان دوغ-هيون” من مستشفى شونغ-انغ الجامعي في سيؤول، ذات التطبيقات العلمية المستخدمة في علاج إدمان الكحول، ويشمل ذلك جلسات علاجية استشارية.” وحدد الخبير الكوري الجنوبي خمس مؤشرات تحذيرية قد تعني إدمان الشخص على الشبكة العنكبوتية وألعاب الفيديو، ما قد يستوجب بحثه عن العلاج المناسب، وهي كالتالي:

1. ارتباك النمط المعيشي التقليدي، مثل قضاء الليل في ممارسة تلك الألعاب والنوم نهاراً.

2. إذا فقد “المدمن المحتمل” وظيفته أو توقف عن الدراسة.

3. إطالة الوقت في ممارسة تلك الألعاب بهدف الوصول إلى المتعة المنشودة من اللعبة الإلكترونية.

4. حالة “الارتداد”.. وهي ذات الأعراض التي يعاني منها مدمنو المخدرات، وتتمثل في سرعة التهيج والغضب والإصابة بالقلق لدى التوقف عن استخدام الإنترنت أو ألعاب الفيديو أو عند إجبارهم على ذلك.

5. اللهفة الشديدة، ويصاب بها بعض “مدمني التقنية” وتنتابهم عندها رغبة جارفة بالحاجة الماسة لاستخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية لدى ابتعادهم عن العالم التقني. ويشار إلى أن الولايات المتحدة لا تدرج إدمان الإنترنت وألعاب الفيديو ضمن كتيب الأعراض الرسمية والإحصائية للاضطرابات العقلية.

شبكة النبأ المعلوماتية- الاثنين 29/تموز/2013 – 20/رمضان/1434

Previous Older Entries