كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي


الجيوب الأنفية

نبيل حسن تمام

الجيوب الأنفية عبارة عن تجاويف مليئة بالهواء ويوجد منها أربعة أزواج، تقع في الجمجمة وعظام الوجه، حيث تحيط بتجويف العين متصلة كلها بتجويف الأنف عبر قنوات لتمرير الإفرازات الناتجة منها ولدخول الهواء من الأنف لها للتهوية. مازال هناك جدل طبي حول وظيفة تلك الجيوب، نذكر منها زيادة صدى الصوت الصادر من الحنجرة، تقليل وزن الجمجمة والرأس، تقليل تأثير الصدمات للوجه، تنظيم ضغط الهواء في الأنف، زيادة المناعة نتيجة وجود بعض المضادات الحيوية ضمن إفرازاتها، وتشترك تلك الجيوب مع الأنف في وظيفة ترطيب وتدفئة الهواء أثناء الاستنشاق قبل وصوله للرئتين.

التهابات الجيوب الأنفية قد تكون حادة على مدى أيام أو أسابيع، أو مزمنة عندما تطول فترة الالتهابات عن ثلاثة شهور، أو متكررة بحيث تصيب الإنسان عدة مرات في خلال السنة الواحدة. إما أن تكون الالتهابات فيروسية أو بكتيرية أو فطرية نادراً، ويجب أن نفرق بين تلك الالتهابات وبين التهابات الحساسية التي قد تكون موسمية نتيجة موسم تلاقح الزهور أو طوال السنة نتيجة وجود حشرة لا ترى بالعين المجردة تعيش معنا في الأثاث المنزلي.

هناك عوامل مساعدة على حدوث التهابات الجيوب الأنفية نذكر منها العامل الوراثي فيما يخص الحساسية، وجود انحراف في وتد أو الحاجز الأنفي أو تضخم غير طبيعي في قرنيات الأنف التي توجد تشريحياً في الأنف، لأنها تؤدي وظيفة جيدة، ولكن تضخمها قد يؤدي إلى انسدادات، أو في حال وجود زوائد لحمية أنفية تسد فتحات وممرات الجيوب الأنفية.

هناك عوامل عامة يمر بها الإنسان تؤدي إلى مشاكل في الجيوب الأنفية، كالحالة النفسية عامة، وقلة النوم، وتقلب الهرمونات أثناء الدورة الشهرية أو أثناء الحمل عند النساء، وعند البلوغ لدى الأولاد والبنات، وفي حالة وجود أمراض مزمنة سواء كانت وراثية أو مكتسبة تقلل مناعة الجسم بشكل عام، هذا إلى جانب بعض العوامل الخارجية وهي الاختلاف السريع في درجات الحرارة، أو التعرض لبعض الأبخرة والروائح التي تؤثر سلباً على وظيفة الأنف، ونذكر بعض الأدوية خاصة أدوية معالجة ارتفاع ضغط الدم أو الأدوية السيكولوجية التي تسبب انسدادات في الأنف، ويلعب التدخين عاملاً سلبياً في مشاكل الجيوب الأنفية.

تختلف الأعراض وحدتها من شخص إلى آخر، قد تتكون من انسداد ومخاط له لون مخضر أو مصفر مع بلغم، وقد يكون هناك نزيف أنفي مصاحباً له، وقد تتأثر حاسة الشم والتذوق، وهذا يؤدي إلى آلام شديدة في الوجه ومقدمة الرأس. أما أعراض الحساسية فتكون مصحوبة بنوبة عطس متكرر وثم يلحقه سيلان ورشح مائي حيث قد تتطور الأعراض ويحدث الانسداد والبلغم والإحساس بثقل في الرأس أو الدوار البسيط، وكما ذكرنا سابقاً أن الفترة الزمنية لوجود تلكم الأعراض هي التي تحدد نوعها إما حاد أو مزمن.

عادة يكون التشخيص بتناول السيرة المرضية بالتفصيل يتبعه الكشف الإكلينيكي على الأنف، وبالمناظير التي تتم في العيادة الخارجية باستخدام التخدير الموضعي في بعض الحالات، وبالأشعات العادية أو المقطعية في حال الاشتباه بوجود مضاعفات او لتأكيد التشخيص أو في حال اتخاذ قرار بإجراء جراحي للجيوب باستخدام المناظير.

هناك علاجات شعبية بالإمكان إجراؤها في المنزل نذكر منها وضع الكمادات الحارة على الوجه لتخفيف آلام الالتهابات الحادة، استخدام قطرات محلول الملح، استخدام قطرات إزالة الاحتقان الأنفي التي تختلف في تركيزها بين الأطفال والكبار ولكن يجب الحذر بعدم استخدامها لفترة طويلة من الزمن، هذا إلى جانب استخدام مسكنات الآلم المتنوعة والعديدة.

وأما العلاجات الطبية فتتمثل في وصف المضادات الحيوية في حال الالتهابات البكتيرية، والمسكنات ومزيل الاحتقان مع الراحة التامة في حال الالتهابات الفيروسية، والحلول الجراحية في حال الالتهابات الفطرية، هذا إلى جانب الراحة التامة والنوم الكافي المريح والإكثار من شرب الماء والسوائل. وعادة يتم اللجوء للخيارات الجراحية في حالات الالتهابات المزمنة والمتكررة على مدى فترات طويلة من الزمن، حيث يتم تعديل انحراف الحاجز الأنفي وإزالة الزوائد اللحمية في حال وجدت، والأهم على الإطلاق هو تحسين التهوية في الأنف والجيوب الأنفية بالمناظير باستخدام التخدير الكلي، والتي يتم إجراؤها روتينياً في البحرين منذ بداية تسعينيات القرن الماضي.

تلك لمحة بسيطة عن ماهية ومشاكل الجيوب الأنفية، وهي منتشرة لدينا في البحرين، وتصيب الأطفال والكبار، نساءً ورجالاً، ويبقى أن نقول دوماً إن الوقاية خير من العلاج، وننصح كل فرد أن يتعرف على مسببات مشاكل جيوبه الأنفية من أجل تفاديها قدر الإمكان.
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 5137 – الجمعة 30 سبتمبر 2016م

حالة

كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي


محنة حرية الفكر والاعتقاد

علي محمد فخرو

كنتُ عازماً على كتابة مقال عن موضوع آخر لولا أنَّ فاجعة اغتيال الكاتب الأردني ناهض حتر من قبل معتوه أحمق جديدٍ من بين مئات الألوف المعتوهين الحمْقى في بلاد العرب وبلاد المسلمين تحتّم الانضمام إلى صفوف المناهضين لظاهرتي التطرف المجنون، والفهم البليد لدين الإسلام، اللتين ترمز إليهما حادثة الاغتيال تلك.

وإذا كانت هذه حادثة أودت بحياة فرد، فإنَّ «القاعدة»، وما فرَّخت من أبناء وبنات وأحفاد، قد مارست مثلها، وأبشع منها، بحقِّ الألوف من البشر الأبرياء، بنفس الجنون والفهم اللاعقلاني للإسلام.

مأساة ناهض حتر تطرح مرة أخرى موضوع حرية الفكر والاعتقاد التي أقرَّها القرآن الكريم، ولكن يرجف بفهمها المُرجفون.

حرية الفكر والاعتقاد هي من الأسس التي قامت عليها رسالة الإسلام. فآية «لا إكْراهَ في الدِّينِ قَدْ تَبيَّنَ الرُّشدُ من الغَيِّ» (البقرة: 256)، وآية «فَمنْ شاء فَليؤْمنْ ومَنْ شاء فليكفُرْ» (الكهف: 29) واضحتان ولا تحتاجان إلى أيِّ تفسير، وهما تحكمهما الآية «تِلكً آياتُ اللهِ نَتْلوها عليك بالحقِّ فبأيِّ حديثٍ بَعدَ الله وآياته يؤمنون» (الجاثية: 6). وبمعنى آخر فانَّ أيَّ حديث، من أيٍّ كان وتحت أيِّ مسمَّى، يتناقض معهما ويبطلهما هو حديث غير مقبول عقلاً وغير إسلاميٍ انتماءً.

إذن، ليست المشكلة في القرآن، وإنما في مكان آخر، كتبت بشأن نقاط الضَّعف في بنائه وفي محتوياته المجلَّداتُ، ومن قبل أشخاص لا يُشكُّ في إيمانهم وتديُّنهم وعلمِهم وغِيرتهم على طهارة دينهم.

هذا المكان الآخر تمثّل أولاً في ما سمي بعلوم الحديث: تلك الأحاديث النبوية التي زاد عددها من نحو خمسمئة أيَّام الخلافة الراشدة إلى نحو مليون في عصر المأمون، تلك التي وضع الكثير منها لدعم مشروعية هذا الحكم أو ذاك، أو لدعم هذا المذهب أو ذاك، أو لتشويه الدين الجديد عن طريق الإسرائيليات، وتلك التي اختُلف بشأن معياري تصنيفها وترجيحها وصحتها، معيار السَّند ومعيار المتن، والتي بسبب ذلك امتلأت بالخرافات وبالاعتداءات على طهارة نبي الإسلام، وبجرأة محاولة نسخ بعض آيات القرآن، وبالادعاء بمعرفة تفاصيل عالم الغيب، وبالحط من مكانة المرأة، وبمخالفة الآيات القرآنية بشأن حرية الإنسان في فكره وعقيدته وتصرُّفاته.

ولقد دُوّن كل ذلك في كتب مذهبية اكتسبت القداسة عند البعض والصدقية التامة عند البعض الآخر. ومع أنَّ كثيراً من الكتاب الإسلاميين طالبوا حديثاً بمراجعة تلك الكتب وتنقيحها مما علُق بها من نقاط ضعف كثيرة، إلا أنها لاتزال راسخة في الحياة الدينية والثقافية والسياسية، تمدُّ من يريد من المعتوهين والمجانين بزاد لا ينضب لارتكاب إراقة الدماء والمجازر، ولوضع العرب والمسلمين والإسلام في مواجهة مع العالم كله، ولممارسة بشاعات سبي النساء والاعتداء عليهن جنسيّاً وغيرها كثير.

ومع الأسف، فانَّ بعضاً من الأنظمة السياسية العربية والإسلامية، وكثيراً من المؤسسات الدينية والفقهية والمذهبية، ومجموعات من مُدعي العلم المرتزقين الدجَّالين ضالعون في ترويج ذلك الفهم وذلك التقديس، وبالتالي في رفض المراجعة والتنقيح لكتب ذلك التراث المشوه المستغل.

وكنتيجة طبيعيَّة لكل ذلك التخبُّط في عالم علوم الحديث، المعتدى عليه زوراً وبهتاناً، الذي يستعمل اليوم من قبل المعتوهين كمصدر لزرع الفتن والصِّراعات وارتكاب الموبقات، أدخل بعض الفقهاء علوم الفقه الإسلامي في متاهات كثيرة باسم الاجتهاد أحياناً وباسم منع الفتن والبدع أحياناً أخرى. هذا الفقه الذي بناه بشر واجتهدوا فيه بحسب علوم وظروف ونمط حياة أزمنتهم انضاف إلى محنة علوم الحديث ليكون الركن الثاني في ذلك المكان الآخر. وهو الآخر، وبصورة مؤكدة، يحتاج إلى نفس المراجعة والتنقيح والتجديد والإخراج من عالم المذهبية الضيِّق، بل وبنائه من جديد كفقه جديد يأخذ في الاعتبار علوم هذا العصر وظروفه وبشره.

إذ بدون هكذا مراجعة وتجديد سيبقى هذا الفقه أيضاً أحد المصادر، التي تستعمل ما فيه من حلول وُضعت لظروف تاريخية مختلفة عن حاضرنا، لاستعماله هو الآخر في تدمير مبدأ حرية الفكر والاعتقاد القرآني وبالتالي في إراقة الدماء، وترسيخ حياة التخلُّف والتزمُّت، والظلم والطأفنة البغيضة البدائية.

إنَّ ما يحزُّ في النفس هو تقديس ذلك الفقه، وتناسي ما قاله على سبيل المثال أبو حنيفة «هذا رأيي، فمن جاء برأي أفضل قبلناه»، أو مالك «أنا بشر أخطئ وأصيب»، أو الشافعي «إذا صح الحديث بخلاف قولي فأضربوا بقولي عرض الحائط» أو ابن حنبل «ما ضيق علم الرجال تقليد الرجال. فلا تقلدوا الرجال فإنهم لا يسلمون من الخطأ» وبصورة مؤكدة ينطبق الأمر على مؤسِّسي كل المذاهب الفقهية الأخرى.

نستطيع في بلاد العرب وبلدان الإسلام أن نتحدَّث إلى ما شاء الله عن فلسفات الحريَّات وأفكار الحداثة ومتطلبات الديمقراطية، وأهمية التسامح وتحكيم القضاء العادل في كل خلافاتنا، لكن ذلك لن يفيد.

إنَّ المعتوهين والمجانين لن يقرأوا ذلك، فهم مشغولون بقراءة ما يعجب نفوسهم المريضة في ثنايا ذلك التراث المبتلى بالعلل. من هنا ستظل الدماء تُسفك دون وجه حق، والأزواج يفرّق بينهم دون وجه حق، والمرأة تعاني وتئن، وأجهزة الأمن تستغلُّ رسماً كارتونيّاً، أو جملة عابرة لتصفية حساباتها مع خصومها السياسيين، والحياة العربية ترزح تحت مآسي القرون وبلاداتها، وأمثال ناهض حتر يسقطون على وجوههم في برك دمائهم.

نحن هنا نتحدث عن حادثة الاغتيال الهمجي، وليس عما إذا كان الكاتب قد أخطأ التقدير والتعبير، فهذا موضوع آخر. هذا الاغتيال الغادر يضيف الحزن والأسى إلى مأساة حرية الفكر والاعتقاد في أرض العرب التي تُمارِس كل ما يُغضب الذات الالهيَّة ثم تدَّعي حمايتها.
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 5137 – الجمعة 30 سبتمبر 2016م

حالة

أحداث رابعه)(مصر()


fb_img_1475141539719

حالة

مسج


img-20160929-wa0028

حالة

كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي


حالة

كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي


سياسة التقشف… البدء بالوزراء والأغنياء

قاسم حسين

بدأ الإعلان مؤخراً عن عدة إجراءات تقشفية في أغلب دول الخليج؛ لمواجهة آثار انخفاض أسعار النفط إلى أقل من النصف خلال عامين.

الخطوات الأولى كانت بالإعلان عن رفع الدعم عن عددٍ من المواد والسلع والخدمات الأساسية، على رأسها الوقود والكهرباء، في عموم دول الخليج، إلا أن أكبر هذه الإجراءات ما أعلنته الجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية قبل يومين، من تخفيضٍ في رواتب الوزراء بنسبة 20 في المئة، وأعضاء مجلس الشورى بنسبة 15 في المئة، وهكذا فيما يتعلق ببعض الامتيازات الأخرى.

هذه السياسة تتسم بدرجةٍ كبيرةٍ من الذكاء، فهي قد بدأت بالطبقة العليا، القريبة من أعلى الهرم الحكومي، ولم تبدأ بقاعدة الهرم التي تحتلها الطبقات الفقيرة التي تعيش شظف العيش، أو المنطقة الوسطى من الهرم التي تحتلها الطبقات الوسطى، والتي بدأت تتأثر بوضوح جرّاء ارتفاع الأسعار المستمر وثبات الأجور، وانخفاض قدرتها الشرائية مع زيادة تكاليف المعيشة.

الأمر الملكي في السعودية، بدأ بقرار تخفيض رواتب الوزراء وأعضاء مجلس الشورى، وتخفيض الإعانة السنوية التي تُصرف لأعضاء الشورى لأغراض السكن والتأثيث والتأمين على السيارات بنسبة 15 في المئة. وهي خطوةٌ ذكيةٌ، هدفت إلى إشاعة حالةٍ من الرضا العام، حين يشعر المواطن بأن الإجراءات التقشفية لن تطاله وحده كما كان يحدث في السابق، وإنما أصبحت تطال كبار المسئولين. وهي بهذه الطريقة، تمهّد الطريق نفسياً لقبول أية إجراءات قد يُضطر إلى اتخاذها مستقبلاً، وتمسّ الغالبية العظمي من الناس. وبذلك كان الهدف امتصاص أية ردود فعل قد تصدر بصورة استباقية، من خلال إشاعة جوٍّ من الثقة بأن الإجراءات لن تمسّ المواطن وحده، وإنما سيدفع الوزراء والشوريين جزءًا من حصتهم في الزمن الصعب.

عندما بدأ انهيار أسعار النفط إلى أقل من النصف قبل عامين، لم يكن البعض يريد الاعتراف برياح المرحلة الصعبة المقبلة، ولذلك أصيب الكثيرون بالصدمة حين بدأ رفع الدعم فجأةً عن بعض السلع، لأنهم كانوا بعيدين عن حقائق الأمور، بسبب اعتمادهم على مصادر إعلامية وصحافية غير صادقة مع الجمهور. وحين بدأت بعض هذه الأطراف ترفع صوتها بالاحتجاج، بدت كمن يصرخ في البرية، كما ذهبت تهديدات بعض النواب باستجواب الوزراء أدراج الرياح، لأنها كانت في الوقت الضائع، وعلى ألسنة أشخاصٍ لا يملكون شيئاً من التأثير.

قبل عامٍ من الآن، وحين بدأت ملامح المرحلة تتضح أكثر، بدأنا نكتب عن تداعيات الأزمة على المواطن العادي، مع توقعات الخبراء المتشائمة بشأن انتعاش سوق النفط، وإنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة التي لم تعد تعتمد على نفطنا… يومها تعرّضنا للانتقاد، وكتب البعض مشكّكاً وموجّهاً سيلاً من التهم الجاهزة. الآن، باتت الأمور واضحةً للجميع: استمرار انخفاض أسعار النفط، تراجع اقتصاديات الدول، مزيد من إجراءات التقشف، السحب من الاحتياطات، وبدء الاستدانة، مع تخفيض المستوى الائتماني لعددٍ من الدول، الذي يعني مزيداً من الشروط الخارجية والقيود على الاقتصاد الوطني.

في السعودية الشقيقة، بدأوا بالشرائح العليا، الأكثر رخاءً في زمن المغنم، ليقولوا إنهم أولى بالتضحية في أوقات الشدة وشد الحزام. أما نحن حين أردنا هندسة رفع الدعم، فقد بدأنا بالهرم مقلوباً، لتكون الطبقات الدنيا والوسطى، الأقل حظوةً في زمن المغانم، لتكون صاحبة النصيب الأوفر في تحمّل الأعباء، في زمن المغارم والعناء.
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 5136 – الخميس 29 سبتمبر 2016م

حالة

حسين بالمركز الصحي حدث له حالة تسمم وتناول سندويش من مشوايات الحطيم بقرية دار كليب


14751295427731125216983.jpg

حالة

Previous Older Entries