معركة عنيفة بالشارع العام آسيوي ينهال باللكمات على بحريني “خمسيني”


معركة عنيفة بالشارع العام آسيوي ينهال باللكمات على بحريني “خمسيني”
كتبت: فاطمة علي تكبير الخط

تعرض مواطن بحريني ظهر أمس لاعتداء وحشي على يدي وافد آسيوي الذي انهال عليه بالضرب المبرح تركز بمنطقة الوجه والبطن الأمر الذي أفضى بسقوط المواطن أرضا من شدة الألم وسط الشارع العام بمنطقة السلمانية.
وقد فوجئ المارة بشارع السلمانية عند الساعة الواحدة والنصف بمشاجرة عنيفة دائرة بين شخصين من دون معرفة أسبابها، الأمر الذي استوقف بعضهم لفك الشجار وخاصة مع تعالي صوت أحدهم طلبا للنجدة، وما هي إلا دقائق حتى اتضح للمخلصين هوية المعتدى عليه وهو بحريني في الخمسينات من عمره كذلك المعتدي وهو وافد آسيوي “هندي” يقود حافلة نقل بضائع.
ومع تواجد “أخبار الخليج” بمسرح الحادثة فقد رصدت عنف الآسيوي الذي ركز لكماته على وجه وبطن المواطن تبعها تمزيق ملابسه من دون مراعاة لعمره، فيما دافع المواطن عن نفسه باستخدام عصا خشبية محاولا صد هجمات الآسيوي الهائج.

قوم يا راعي العلم -1- عزاء جدحفص 1428 – جعفر عبدالرضا – وقفة


بعد ارتفاع قيمتها لأكثر من الضعف في العشرة أيام الماضية


بعد ارتفاع قيمتها لأكثر من الضعف في العشرة أيام الماضية
تراجع أسعار الطماطم والبطاطس والبصل بنسبة %40
المنامة – محرر الشئون المحلية

وصول كميات كبيرة من المواد الغذائية خفض الأسعار
المرتفعة تراجعت أسعار أصناف الخضراوات الرئيسية (الطماطم، البصل، البطاطس) خلال اليومين الماضيين بنسبة 40 في المئة عما كانت عليه خلال عشرة الأيام الماضية، وذلك عقب وصول كميات إضافية عبر المنافذ البرية إلى البلاد من الدول المصدرة.

كما تراجعت أيضاً أسعار الخضراوات من الخيار والخس وغيرهما من الورقيات بنسبة ملحوظة أيضاً نظراً إلى ارتفاع معدل العرض أمام الطلب.

وكان الطماطم والبطاطس والبصل والخس، إلى جانب بعض الأصناف الأخرى من الخضراوات والفواكه، قفزت أسعارها مؤخراً إلى ما يزيد على 100 في المئة، إذ شهد مستوى العرض معدل انخفاض عالياً بصورة مفاجئة وألحق بذلك طفرة سريعة في الأسعار، وخصوصاً مع عدم وجود مصدر آخر للاستيراد منه. وقال رئيس شركة «البستاني لاستيراد وتصدير المواد الغذائية»، رضا البستاني: إن «كميات كبيرة من المواد الغذائية التي شهدت ارتفاعاً في الأسعار وصلت إلى البلاد خلال اليومين الماضيين، وأسهمت في انخفاض مستوى الأسعار بصورة ملحوظة، مشيراً إلى أن دخول المحاصيل السعودية وغيرها من الدول العربية إلى البلاد خلال الفترة المقبلة يعزز من مستوى العرض، وبالتالي ستنخفض الأسعار مباشرة».

وأرجع البستاني ارتفاع الأسعار المفاجئ إلى 3 أسباب رئيسية، أولها تأثير ارتفاع درجة الحرارة على الكثير من المحاصيل في الدول المصدرة مثل الأردن وسورية والسعودية، وبالتالي انعدام المحصول وشحه مقارنة بحجم الطلب من الدول المستوردة مثل البحرين. وأضاف «أما السبب الثاني لارتفاع الأسعار فحدوث الفيضانات المائية في باكستان والتي أثر تراجع تصدير البصل منها بدرجة كبيرة على المعروض في الأسواق المحلية، ما تسبب في ارتفاع أسعاره».

وأردف «أما السبب الثالث فهو اتساع فجوة النقص في الأسواق الإقليمية مثل السعودية وقطر والدول المجاورة التي تستورد أيضاً كميات كبيرة من الخضراوات، ما يجعل الكميات التي تستوردها كل دولة محدودة في ظل شح الإنتاج بالدول المصدرة».

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 2946 – الخميس 30 سبتمبر 2010م الموافق 21 شوال 1431هـ

المتهم بقتل المغربية ينكر تهمة القتل العمد ويعترف بتعاطي المخدرات


محامية القتيلة: الزوج قتل موكلتي وهو مدرك
المتهم بقتل المغربية ينكر تهمة القتل العمد ويعترف بتعاطي المخدرات
المنطقة الدبلوماسية – محرر الشئون المحلية

أنكر المتهم بقضية قتل زوجته المغربية القتل العمد أمام المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية القضاة طلعت إبراهيم ومحمد الرميحي وعلي الكعبي وأمانة السر ناجي عبدالله، وقرر أنه كان متعاطي المواد المخدرة.

وأرجأت المحكمة القضية حتى 7 نوفمبر/ تشرين الثاني للاطلاع والرد من قبل محامي المتهم علي السماهيجي.

وفي جلسة أمس طلب محامي المتهم علي السماهيجي أجلاً للرد والاطلاع، فيما قدمت المحامية سامية مجاهد نسخة من توكيل أهل القتيلة وبينت للمحكمة أنها ستقدم لائحة بالحق المدني.

من جهته، أنكر المتهم تهمة القتل العمد وبين أنه كان متعاطي المواد المخدرة وفي غير وعيه وأنه لم يقصد قتل زوجته التي كانت تقوم بأفعال غير لائقة، كما أنه اتصل بالشرطة بعدما ضربها بالسكين.

وبعد انتهاء الجلسة قالت مجاهد، محامية المقتولة، أن المتهم قدم دليل إدانته بأنه قام بفعلته بكامل قواه العقلية لأنه قام بالاتصال بالشرطة بعد وقوع الجريمة، مضيفة أن الروح التي زهقت لها حق في الأرض والسماء.

وكانت النيابة العامة وجهت إلى المتهم أنه في 29 يوليو/ تموز قتل عمداً المجني عليها مع سبق الإصرار بأن عقد العزم وبيَّت النية لقتلها وأعد لذلك أداة حادة (سكِّيناً) لقتلها وما أن انفرد بها حتى انهال عليها طعناً بالسكين قاصداً قتلها وأحدث بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية التي أودت بحياة المجني عليها، كما أنه حاز وأحرز بقصد التعاطي مادة مخدرة (حشيشاً) ومؤثراً عقليّاً في غير الأحوال المرخص بها قانوناً.

وبينت النيابة في ملاحظاتها أنه تبين بعد أخذ عينة من إدرار المتهم أنه تعاطى مادة مخدرة حشيشاً ومؤثراً عقليّاً.

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 2946 – الخميس 30 سبتمبر 2010م الموافق 21 شوال 1431هـ

مواطن يطالب بإطلاق سراح أخيه المعوق رأفة بحالته الصحية


مواطن يطالب بإطلاق سراح أخيه المعوق رأفة بحالته الصحية
الوسط – فرح العوض

ناشد المواطن مرتضى جعفر إطلاق سراح أخيه الموقوف جعفر عبدالله علي، وهو من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال مرتضى «تم أخذ أخي جعفر يوم الجمعة الماضي عندما كان موجوداً في مسجد الإمام الهادي (ع) في قرية العكر، وحدث تجمهر وبعض الحوادث ما أدى إلى توقيف بعض الأفراد، ومن بينهم أخي»، مشيراً إلى أنه «متخلف عقلي، ويبلغ من العمر 37 عاماً، ويعاني من صعوبة في النطق».

وأكد أنه يملك شهادة تثبت أنه متخلف عقلي، ويحصل على بعض الخدمات في هذا الجانب من قبل وزارة التنمية الاجتماعية، بالإضافة إلى أن لديه مشاركات عدة في الفعاليات التي تخص فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في البحرين.

وذكر أنه «تمت مراجعة عدد من مراكز الشرطة في المحافظة الوسطى إلى أن تبين لنا أنه موقوف في مركز شرطة مدينة عيسى»، مؤكداً أنه اصطحب معه ما يثبت تخلفه العقلي لمركز الشرطة لإخلاء سراحه، واستمر في مراجعتهم مرات عدة للمطالبة بإطلاق سراحه.

ونوه إلى أنه رفع رسالة إلى المسئولين في النيابة العامة يلتمسون فيها إخلاء سبيله، لافتاً إلى أن والدته تنشد لقاءه والإفراج عنه في أسرع وقت رأفة بحالته الصحية، في ظل قلة استيعابه، وللاطمئنان عليه.

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 2946 – الخميس 30 سبتمبر 2010م الموافق 21 شوال 1431هـ

«الصحة» ترش «حشرة المعامير» بمبيد «جراب 25» دون جدوى


أرسلت فريقاً من 8 أفراد… ويعودون اليوم بمبيد أقوى
«الصحة» ترش «حشرة المعامير» بمبيد «جراب 25» دون جدوى
الوسط – علي الموسوي

فريق الصحة يقوم برش أطراف الساحل الشرقي في
المعامير بمبيد (جراب 25) قام فريق من إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة يوم أمس (الأربعاء)، بمحاولة القضاء على الحشرة الغريبة، التي انتشرت في المعامير قبل يومين، وذلك بواسطة مبيد حشري قوي (جراب 25)، إلا أنه دون جدوى، إذ لم يقتل المبيد أي حشرة.

وتواجد الفريق المكون من 8 أفراد، صباح أمس على الساحل الشرقي للمعامير، وقام برش أطراف الساحل بالكامل، إذ استغرق ذلك منهم قرابة 4 ساعات، إلا أنهم وبعد الانتهاء من رش الساحل، فوجئوا بأن المبيد لم يقتل أي حشرة.

وأفاد الناشط البيئي جاسم آل عباس، الذي تواجد مع فريق وزارة الصحة، بأن «الفريق وعد بأن يعودوا اليوم لاستخدام مبيد حشري أقوى، إلا أنهم سيتأكدون أولاً من عدم تأثيره على البيئة»، مشيداً بتجاوب الوزارة وإرسالها فريقاً للقضاء على الحشرة الغريبة التي يصل طولها إلى 6 سنتيمترات.

وقال: «بعد أن انتهى الفريق من رش أطراف الساحل، أفاد بأن عملية القضاء على الحشرة فشلت، على رغم خلط المبيد الحشري مع الكيروسين».

ونقل عن فريق القضاء على حشرة المعامير، أنه «لا يعرف اسم الحشرة المنتشرة في المعامير، إلا أن بعض الأشخاص يطلقون عليها اسم (قملة البحر)».

وأضاف «كما ذكر لنا الفريق أنه لأول مرة تتلقى وزارة الصحة شكوى بوجود هذا النوع من الحشرات، وأبدوا استغرابهم من طولها الذي يصل إلى 6 سنتيمترات».

واستغرب عدم تجاوب الهيئة العامة لحماية الحياة الفطرية والبيئة والثروة البحرية، مع موضوع انتشار الحشرة الغريبة، وعدم سعيها لمعرفة الأسباب التي أدت إلى انتشارها بكميات كبيرة، مبيناً أنها وبلاشك ستؤثر على البيئة البحرية.

وأكد أن الحشرة مازالت تنتشر شرقي المعامير، وسط خوف وهلع الأهالي، وخصوصاً بعد أن وصلت الحشرة إلى بعض المنازل، فكمياتها تزداد عند المساء.

واعتبر وجود حظائر المواشي في الجهة الشرقية من المعامير، عاملاً مساعداً على انتشار مختلف أنواع الحشرات، عازياً سبب انتشار الحشرة الغريبة إلى حدوث خلل في التوازن الطبيعي في المنطقة، وخصوصاً مع وجود شركات صناعية كبرى.

وقال آل عباس: «إن وزارة شئون البلديات والزراعة قامت مؤخراً بوضع كميات كبيرة من الحجارة على امتداد 800 متر على الساحل الشرقي، إلا أنها لم تقم بوضع أسمنت بين الحجارة لمنع تسلل الحشرات أو القوارض، وقد يكون ذلك سبباً آخر لانتشار هذا النوع من الحشرات».

وقال إنه «قبل سنوات طويلة كنا نشاهد هذه الحشرات، لكن بمكيات قليلة جداً، إلا أن ظهورها مرة أخرى، بصورة مفاجئة وبحجمها وكمياتها الكبيرة، يؤكد وجود خلل ومشكلة بيئية في المنطقة».

وأشار آل عباس إلى ضرورة أن «تضع الهيئة العامة لحماية الحياة البحرية والبيئة والحياة الفطرية بالتعاون مع وزارة الصحة، الحلول الجذرية للقضاء على المشكلات البيئية التي تحدث في المعامير».

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 2946 – الخميس 30 سبتمبر 2010م الموافق 21 شوال 1431هـ

تمكين البحرينية


تمكين البحرينية
الواقع يقول إن المرأة ليست شيئاً منفصلاً عن حركة المجتمع الذي نعيش فيه بينما هناك من يقول هل موضوع تمكين المرأة شأن خاص بالنساء فقط أم أنها موضة لمواكبة العصر الجاري من أجل تحسين صورة الدولة الحديثة أمام مرأى العالم؟

والحقيقة أن مشكلة البحرين لا تكمن في تصويت ومشاركة المرأة في العمل السياسي بقدر أننا لا نلمس حقيقة جدية تحسين بعض قوانين المرأة مثلاً. فما نحتاجه هو حلول عملية تساعد خروج المرأة من منزلها لكي تعمل من دون أن تتخلخل الأسرة، وأن تستطيع أن تشارك في السياسة من دون مشكلات حياتية تبدو بسيطة ولكنها ليست كذلك. فكثير من المؤسسات في العالم، بما فيها برلمانات، توفر تسهيلات تحتاجها المرأة ولا يحتاجها الرجل.

المرأة اليوم في البحرين تحصل على تعليم وتحصل على حقوق مكتوبة نظرياً، ولكنها تبقى أسيرة انعدام وجود أية تسهيلات عملية توفرها المؤسسات التابعة للحكومة أو الشركات بحيث تستطيع أن تلعب دورها، تماماً مثل أصحاب الإعاقات الجسدية تتوافر لهم تسهيلات خاصة تمكنهم من لعب دورهم في الحياة.

كما يشترك الرجل بصورة أساسية في برامج تمكين المرأة… وما لم تقتنع الحركات والجمعيات والهيئات والمؤسسات التي يسيطر عليها الرجل أساساً وتدرج أسماء نساء قياديات ضمن خططها الحالية والمستقبلية فإن كل ما نسمعه من تنظيرات عن تمكين المرأة سيتبخر على أرض الواقع.

إن كل ما تحقق على أرض الواقع من وجود عناصر رجالية عدة في أوجه مختلفة من العمل السياسي والبرلماني لم يأتِ من فراغ بل بمساندة من المرأة، وقديماً قيل «إن وراء كل رجل عظيم امرأة»، وإذا أردنا أن يكون للمرأة دور عظيم فإن علينا أن نقول أيضاً «وراء كل امرأة عظيمة رجل» وحينها ستتمكن المرأة في الحياة العامة بصورة عملية وبأقل جهد مما تبذله الحملات الحالية.

ريم خليفة
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 2946 – الخميس 30 سبتمبر 2010م الموافق 21 شوال 1431هـ

Previous Older Entries