حركة جعفر الخابوري الثقافيه الا سلا ميه وبسنافساد


null
سوف نقف في خندق واحد مع جمعية وعد وسوف ننصر الحق ونقف ضد الفساد

جلسة المحاكمة الخميس الماضي


جلسة المحاكمة الخميس الماضي
حضرت – مع من حضر – الجلسة الأولى لمحاكمة «مجموعة الـ 25» يوم الخميس 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، ولكن قرار الحظر الساري حالياً يمنع من كتابة تفاصيل مجريات المحكمة ومداولاتها، وكيف توصل القضاة إلى قراراتهم في نهاية الجلسة.

الجلسة – كما نعلم – تأجلت حتى 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، وقد كانت أطول جلسة محاكمة في القضايا الأمنية والسياسية تشهدها المحكمة الجنائية الكبرى، إذ استمرت 5 ساعات، وقد تميزت بحضور لافت لدبلوماسيين ووفد من منظمة العفو الدولية وعدد من الأهالي والنواب والحقوقيين والصحافيين، والتفاصيل التي وردت أثناء الجلسة الأولى – كما ذكرت أعلاه – لا يمكن ذكر أي منها بسبب قرار الحظر.

لكنني أتمنى من عدالة القضاء ألا يكون قرار الحظر في اتجاه واحد فقط، إذ يسمح حالياً لبعض الجهات الرسمية وغير الرسمية بنشر التقارير التي تدين المتهمين بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وكل ذلك قبل أن يفصل القضاء في الأمر.

جلسة الخميس كانت طويلة جداً، وأعتقد أن ما يمكن قوله إن وضعنا يحتاج إلى معالجة أشمل من الحلول الأمنية والقضائية… ذلك لأن هذه الحلول إنما تعالج جزءاً من الوضع، ولكن الجزء المسكوت عنه، والذي أدى إلى ظهور مشكلات أمنية متكررة خلال السنوات الماضية يبقى من دون مصارحة ومعالجة جذرية مباشرة.

البعض يقول لي إن الدعوات التي أطلقها ليس لها أذن صاغية، ولكنني أرد بأنني كتبتها كثيراً منذ العام 2002، فمرة أكتبها متوجهاً لقوى مجتمعية وسياسية، وأخرى متوجهاً لجهات رسمية، وانطلقت في كل ذلك من حرص شديد على مستقبل بلادي. ولذا فإنني أكرر دعواتي، سواء كانت هناك آذان صاغية أم صماء؛ لأن علينا – كبشر نعيش مع بعضنا البعض – أن نتواصى بالحق ونتواصى بالصبر… وفي خاتمة المطاف، فإن لله سننه التاريخية التي تحدد مسار الأمم سلباً أو إيجاباً.

منصور الجمري
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 2976 – السبت 30 أكتوبر 2010م الموافق 22 ذي القعدة 1431هـ

تعذيب المعتقلين يطغى على محاكمة «الخلية الإرهابية»


تعذيب المعتقلين يطغى على محاكمة «الخلية الإرهابية»

الأهل والمقربون خارج مقر المحكمة في المنامة أمس (حمد المحمد ـ رويترز)رغم النفي المتكرر للسلطات، أكّد المتهمون في قضية «المحاولة الانقلابية» بالأدلة العينية تعرّضهم للتعذيب، خلال محاكمة ستشدّ إليها الأنظار الدولية نظراً لحساسيتها وارتباطها بالمعارضة الشيعية
أكّد المتهمون بتأليف «خلية إرهابية» لتدبير محاولة انقلابية على الأسرة الحاكمة في البحرين، خلال محاكمتهم التي بدأت أمس، تعرّضهم للتعذيب من خلال الضرب والصدمات الكهربائية.
وتتضمن لائحة الاتهامات الموجهة إلى 25 شخصاً ضمن ما يسمى «الخلية الإرهابية»، وهم أفراد تتراوح أعمالهم بين ناشطين في مجال حقوق الإنسان وأكاديميين وأطباء ومدونين، التخطيط لأعمال تخريبية وتمويلها والتحريض على المملكة وتشويه صورتها في الخارج والطلب من جهات خارجية المساعدة (لم تحدّد هذه الجهات).
وتقدم محامو الدفاع واحداً تلو الآخر أمام القاضي ليعرضوا ما تعرّض له المتهمون من أعمال تعذيب على أيدي المحققين ورجال الأمن داخل السجن، وتراوحت بين الضرب والصدمات الكهربائية والحرمان من النوم. حتى أن بعض المتهمين رفع ثيابه كي يُظهر علامات التعذيب.
وقال أحد المتهمين، وهو جعفر الحسيبي، إنه تعرض لاعتداء جنسي، لكنه لم يعط أي تفاصيل داخل المحكمة التي عجّت بأقارب المتهمين ومراقبين دبلوماسيين. وأجمع معظم المتهمين على أنهم مُنعوا من رؤية عائلاتهم ومحاميهم.
وطالبت محامية الدفاع جليلة السيد بإجراء تحقيق في ما تعرض له المعتقلون من أعمال تعذيب.
بدوره، أمر القاضي ابراهيم الزايد بالتدقيق في ثلاثة من ادعاءات التعذيب على الأقل، وأعلن موعد الجلسة الثانية في 11 تشرين الثاني المقبل.
لكن السيد رأت أن ما أقرّه القاضي غير كاف. وقالت «لا يمكننا الاستمرار في المحاكمة ما لم تُكشف عملية التعذيب بكاملها».
وكثفت السلطات التعزيزات الأمنية حول مقرّ المحكمة في المنامة خوفاً من حصول اضطرابات أمنية أو وقوع اشتباكات. وسُمح لفرد واحد فقط من عائلة كل متهم بحضور المحاكمة، إضافة الى مراقبين من الولايات المتحدة وأوروبا، ومنظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات الحقوقية.
ورغم أن تلفزيون المملكة الرسمي غطى المحاكمة، فقد فُرضت بعض القيود على صحافيين محليين آخرين.
وتأتي هذه المحاكمة بعد أيام من الانتخابات التشريعية التي عززت من مواقع المعارضة داخل مجلس النواب البحريني. وخلال الأشهر الأخيرة تصاعدت التوترات داخل المملكة وبلغت ذروتها مع الإعلان عن كشف «خلية إرهابية»، تتألف من رموز معارضة شيعة، ما أدّى إلى اندلاع تظاهرات واشتباكات، أدت بدورها الى اعتقال ما يزيد على 250 شخصاً، وإغلاق مواقع ومودنات إلكترونية معارضة. وكانت الخلية مؤلفة من 23 شخصاً، لكن بنحو غير متوقع أُضيف إليها شخصان آخران، أحدهما مدوّن معروف، هو علي عبد الإمام. ومن بين المتهمين، وغالبيتهم من حركة «حق» المحظورة، عبد الجليل السنكيس وحسن مشيمع وسعيد الشهابي ومحمد حبيب الصفاف وعبد الهادي المخوضر.

هذه هي الديمقراطية فاحترموها


هذه هي الديمقراطية فاحترموها
هذا هو خيار الشعب البحريني فاحترموه، وهذه قواعد الديمقراطية فلا تتجاوزوها، وكفى تطاولاً وفتاوى سياسيةً ووصايةً على الناس.

البرلمان السابق كانت تسيطر عليه ثلاث تيارات إسلامية، وحتى المستقلون كانوا قريبين منها أو غير متصادمين معها. وفي انتخابات 2010، أسقط الناخبون كتلتين إسلاميتين، وعزّزوا انتخاب كتلة إسلامية ثالثة، وعلى الجميع احترام خيارات الناخبين.

هناك تغيراتٌ مهمةٌ طرأت على المزاج العام، لم يستوعبها البعض، خصوصاً مدرسة «الحشو» و«الحش» الصحافي، فيخدعون أنفسهم ويضلّلون الرأي العام. والانتخابات أثبتت بُعْدهم عن تطلعات الشارع، وبراءة الشارع مما يطرحون، فمَن روَّجت لهم طوال عام كامل، سقط نصفهم في الدور الأول، وانتقل نصفهم إلى الدور الثاني. هذه الصدمة من شأنها أن تعيد الوعي لفاقده، ليراجع حساباته إلا هؤلاء، وفيهم صغارٌ وكبارٌ ومتقاعدون.

جمال كل صحيفةٍ موضوعيتها وتنوّع الآراء فيها، أما إذا تحوّلت إلى عدوانٍ على بعض أطراف المجتمع واستباحة غير أخلاقية لبعض مكوناته، فهذا يكشف ضعفها وهشاشة مهنيتها وينفّر عنها الجمهور.

منذ مطلع العام، اتضح للمراقبين وجود خطة استهدافٍ لقوى المعارضة، بطريقة تكسير العظام. وفي الأشهر الأخيرة، تركّز الهجوم على تحالف «وعد» و»الوفاق» من أجل تفكيكه. مئات المقالات وغير المقالات صبّت في هذا الاتجاه دون أن تحقّق هدفها بفضل تماسك «وعد» ووعيها للفخ.

ما جرى يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول، كان نكسةً لخيار التحريض على تشطير المجتمع، وهزيمةً لدعاة نظرية «مساجدنا ومساجدكم» التي تقسّم الشعب الواحد على أساس الطوائف والقبائل والمناطق و(الزرانيق). فبعد عامٍ من التهييج، تكشّف للجميع أن هذا الطرح التشطيري لا يلقى صدى لدى الشارع البحريني الذي يميل بفطرته نحو الائتلاف، ويميل بمشاعره نحو التقارب والتواد… إرثاً كريماً نتفاخر به جميعاً، ورثناه من الأجداد.

ما جرى كان صدمةً لأنها جاءت على غير هوى وتوقعات مدرسة التحريض والتهييج، فمنهم من تحدّث عن واقعٍ سياسي مقيت، ومنهم من اعتبره زلزالاً، ومنهم من اعتبره عاصفةً استوائية، مع أنه – موضوعياً – لا يزيد على حركةٍ تصحيحيةٍ، عبّر فيها الشارع عن رأيه في أداء الجمعيات الدينية التي دخلت السياسة على كِبَر.

الطاحونة التي روّجت لأشخاصٍ سقط أغلبهم يوم الانتخابات، وفاز كل من ناصبتهم العداء، لم تستوعب الدرس، وعادت للهرج من جديد… فـ «قرار الشارع (الشيعي) متروكٌ لرجال الدين، ولا تنفع مناقشة الوعي أو عدم الوعي»! ولتبدأ سيمفونية التشهير والشتائم التي يستمرئونها كل صباح، مع الاستهانة بتوزيع نعوت الجهل والتخلف على مَنْ مارسوا حريتهم في اختيار مَنْ يريدون. هذه هي الديمقراطية وقواعدها… فلماذا تمارسون الوصاية التوتاليتارية على الناس؟ وكيف نصّبتم أنفسكم أوصياء على نصف سكان البحرين وقد خلقهم الله أحراراً فيما يختارون؟

«الوفاق» ليست جمعيةً معصومةً، ولا مرشّحوها هم أفضل الكفاءات بالضرورة، ولكن علينا أن نحترم خيارات الناس.

الكثير من الهرج سيستمر لأسابيع قادمة، وبِودِّي لو يخرج من طلبة علم النفس والاجتماع الشباب بالجامعة، من يرصد أسباب فوز «الوفاق» الكاسح ومن الدور الأول، لنعرف العوامل حسب أهميتها: دور الفتوى الدينية في رفع نسبة المشاركة في هذه الانتخابات؛ الحدث الأمني في مستهل الشهر الكريم وتداعياته؛ الإجراءات اللاحقة حقوقياً وصحافياً ومدنياً؛ الحملات الإعلامية التي أديرت بحماقةٍ لتضر الوفاق فنفعتها؛ حتى اقترح أحدهم أن تقوم بحفل لتكريم من أسدَوا لها بشتائمهم أكبر الخدمات!

قاسم حسين
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 2974 – الخميس 28 أكتوبر 2010م الموافق 20 ذي القعدة 1431هـ

بعد مباراة مثيرة وممتعة


بعد مباراة مثيرة وممتعة
شباب النويدرات يطيحون بالحالة بقيادة الربان حمزة

من لقاء النويدرات والحالة تمكن فريق النويدرات لكرة السلة من تحقيق فوز مستحق على حساب فريق الحالة في انطلاق مباريات الفريقين في دوري زين البحرين لكرة السلة، وذلك بنتيجة 64/60 في المباراة التي جمعتهما يوم أمس على صالة اتحاد السلة في أم الحصم.

وجاء فوز النويدرات المستحق بعد الأداء المقنع للفريق في جميع فترات المباراة بقيادة المدرب المحنك أحمد حمزة العائد إلى عالم التدريب بعد ابتعاد عدة مواسم قضاها في العمل الإداري.

وتمكن حمزة من صناعة فريق شاب ومقاتل يمتاز بالمواهب الجيدة واللعب الجماعي والدفاع القوي وهو ما مكنه من محاصرة نجوم الحالة وإجبارهم على ارتكاب الكثير من الأخطاء.

النويدرات قدم مباراة مميزة على مختلف الصعد، وكان ندا قويا حتى تمكن من حسم النتيجة في الربع الأخير.

الفريق لعب بصورة جماعية مميزة وكان محترف الفريق الأميركي واكي وليام يلعب للمجموعة ويخدم الفريق بشكل مميز دفاعا وهجوما.

على الجانب الآخر، لم يظهر الحالة بالمستوى المنتظر منه وكانت حركة اللاعبين بطيئة في الملعب وخصوصا من الناحية الهجومية إلى جانب الارتداد الدفاعي البطيء وهو ما سمح للنويدرات من القيام بهجمات سريعة أثمرت الكثير من النقاط.

النويدرات ظهر بشكل قوي منذ الربع الأول الذي فرض أفضليته فيه وتمكن من الفوز فيه 18/10، ليواصل الفريق أفضليته في الربع الثاني بعد أن فاز فيه أيضا 17/16.

الحالة حاول العودة في الربع الثالث وتمكن من تقليص الفارق بعد الفوز في هذا الربع 18/13 إلا أن النهاية كانت لصالح النويدرات مستغلا أخطاء الحالة الكثيرة هجوميا.

تألق من جانب النويدرات في المباراة اللاعب إبراهيم جميل بتسجيله 13 نقطة إلا أنه أضاع الكثير من الرميات الثلاثية، في حين سجل محترف الفريق الأميركي واكي وليام 18 نقطة، وبرز كذلك المتألق حسن يوسف بتسجيله 11 نقطة ولعبه دورا كبيرا في صناعة اللعب إلى جانب جواد عبدالله الذي سجل 10 نقاط، والحر عبدالله 9 نقاط، وفؤاد أحمد 3 نقاط.

في حين سجل للحالة محترف الفريق الأميركي باتريك سيمبسون بتسجيله 21 نقطة، وعباس جوادي بتسجيله 14 نقطة، وأحمد مال الله 9 نقاط وأحمد علي حسين 7 نقاط وحمد علي حسين 5 نقاط.

أدار المباراة طاقم تحكيم ثلاثي مكون من حسن أحمد وماجد عيسى وعادل العريض.

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 2973 – الأربعاء 27 أكتوبر 2010م الموافق 19 ذي القعدة 1431هـ

مسئوليات «الوفاق» الوطنية


مسئوليات «الوفاق» الوطنية
دون تضخيمٍ للدور أو رفعٍ لسقف التوقعات، يبقى على جمعية «الوفاق» المسئولية الأكبر في المبادرة لتصحيح مسار الحياة البرلمانية باتجاهٍ أكثر انفتاحاً على الكتلة الجديدة التي التحقت بمجلس النواب من المرشحين المستقلين.

في برلمان 2006، احتاجت «الوفاق» إلى عامين من المساعي لإرسال التطمينات وتطبيع العلاقات مع الشركاء «الإسلاميين» في المجلس، وخلق درجةٍ من الثقة تكفي للحد الأدنى من التعامل المشترك، تكلّلت في العام الأخير بما يشبه الإجماع على ملف أملاك الدولة، أكبر وأهم إنجازات المجلس السابق. ومع ذلك مرّ المجلس بعدة منعطفاتٍ صعبة، كشفت الانقسام الأهلي والمناطقي، وما يمكن أن تبلغه الأمور عند اعتماد لغةٍ طائفيةٍ لتشطير المجتمع كأداة من أدوات السياسة. وكانت المسببات أحياناً قضايا داخلية، وأحياناً مستوردة من وراء الحدود.

التغيير في مزاج الشارع البحريني (السني) الذي استبدل العدد الأكبر من النواب الدينيين بمستقلين، رسالةٌ شعبيةٌ بطلب التغيير، واحتجاج على ما سبق من أداء. فضلاً عن تصحيح الصورة النمطية التي رسّخها تكرار الطرح الإعلامي عن هذا الشارع من حيث التبعية والضعف والانقياد الأعمى للجمعيات وعدم امتلاك القرار. فما جرى أعاد الاعتبار لهذا الشارع الذي ظنّ البعض أنه تم تدجينه إلى الأبد.

مع التشكيلة الجديدة التي يؤمل أن تفتح صفحةً جديدةً، سيكون على «الوفاق» صاحبة الكتلة الأكبر، مسئولية كبيرة في الحراك القادم، تبدأ بخطوات تعزيز الثقة ومدّ اليد مبكّراً للنواب الجدد، على أسس وطنية جامعة، تبحث عن المشترك. فالشارع الذي أوصل نصفه المستقلين، هو الذي جدّد نصفه الآخر الثقة للوفاق، وهو شارعٌ واحدٌ له همومٌ وقضايا حياتية ملحة، لا تنتظر التأخير.

«الوفاق» مدعوةٌ اليوم أيضاً لرأب أيّ صدعٍ نال العلاقات مع حلفاء الأمس، سواءً من قاطعوا أو شاركوا فنافسوها في بعض الدوائر. فالانتخابات مجرد تكتيكٍ في جولةٍ عابرة، أما التحالف على الأهداف الوطنية الكبرى فاستراتيجيةٌ دائمةٌ يتحلّق حولها جميع التيارات الوطنية والإسلامية والقومية.

الذين صوّتوا لمرشّحي «الوفاق» وبهذه النسبة الكبيرة، لا يحمل أغلبهم بطاقة عضويتها الحزبية، وإنّما هم من هذا البحر الجماهيري الذي حمل على عاتقه المطالبة بعودة الحياة البرلمانية قبل عشرين عاماً، ودفع الضريبة نقداً وأقساطاً. هم هؤلاء الذين يستنجد بهم الشيخ علي سلمان بعد الله للالتفاف حول خيارات «الوفاق» السياسية، وهم الذين رفعوا نسبة المشاركة العامة وأوصلوها إلى 67 في المئة على مستوى الوطن بعد أن كانت التقديرات تحوم حول الثلاثين، ورفعوها في بعض المناطق «المغلقة» إلى 80 و90 في المئة.

هؤلاء يطمحون إلى أن تركز «الوفاق» على تحقيق معادلةٍ جديدةٍ في الأداء توازن بين التشريع وتقديم الخدمات، في مناطق تعاني من حرمانٍ مزمن، وبنية تحتية ضعيفة، ومشكلة إسكانية متفاقمة. هناك رغبةٌ شعبيةٌ عامةٌ بالنهوض بواقعها، بدليل ما أبدته من تفاعلٍ كبيرٍ مع حملات «ارتقاء»، التي نزلت للناس وعملت على استنهاض الهمم.

مع هذا الفوز الكاسح والسريع الذي حقّقته «الوفاق»، ستكون مسئولياتها أكبر، والأعباء الملقاة على عاتقها أشد. وستظل هي الكتلة الأكثر تعرضاً للمحاسبة والنقد، من مناصريها ومن مناوئيها على السواء، وتلك ضريبة التصدي لحمل الأمانة الثقيلة والعمل في الشأن العام. فكتلةٌ ورثت تبعات نضال التسعينيات من أجل عودة الحياة البرلمانية، يجب أن تتحدّث باسم الجميع، وتدافع عن حقوق ومصالح كل المواطنين.

قاسم حسين
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 2973 – الأربعاء 27 أكتوبر 2010م الموافق 19 ذي القعدة 1431هـ

جناح خاص للطيور في معرض البحرين للإنتاج الحيواني 2010


جناح خاص للطيور في معرض البحرين للإنتاج الحيواني 2010
خصصت وزارة شئون البلديات والزراعة جناحاً خاصاً للطيور يشمل الصقور والطيور النادرة في معرض البحرين للإنتاج الحيواني 2010 المقرر إقامته في قرية البحرين الدولية لسباق القدرة بالصخير خلال الفترة من 25 – 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، والذي يعتبر أول وأكبر حدث من نوعه في قطاع الإنتاج الحيواني يقام في البحرين.

وقالت الوزارة في بيان إنه ستعرض في الجناح مجموعة من الطيور بما في ذلك الصقور والحمام وطيور الزينة والطيور النادرة لكي يتسنى للجمهور مشاهدتها. ويتوقع أن يشارك في المعرض عدد كبير من مربي وهواة الطيور من البحرين والدول المجاورة، ويهدف العرض إلى ترويج هواية تربية الطيور وإبراز طيور المملكة.

وأضافت أن هذه هي أول وأكبر فعالية يتم الإعلان عنها ضمن سلسلة من الفعاليات الترفيهية والتعليمية التي سيتم تنظيمها خلال المعرض في مجال تربية الطيور في مملكة البحرين. وسيشمل جناح الطيور مسابقة أجمل طير في كل فئة من فئات الطيور المشاركة، فضلا عن تقديم عروض توضيحية من قبل خبراء الطيور ستتناول كيفية تربية وتنشئة الطيور الفائزة بالجوائز. وسيشارك في المعرض مجموعة من الحكام المحليين والدوليين في مجال تحكيم أنواع الطيور المختلفة. وكجزء أساسي من المعرض، يتوقع أن يكون هناك الكثير من الاهتمام بالجناح من قبل الجمهور بمختلف فئاته العمرية والذين سيحرصون على حضور المعرض من أجل مشاهدة الطيور عن كثب، فضلا عن أهمية الحدث بالنسبة للمربين الذين سيحرصون على انتهاز الفرصة السانحة لإبراز وعرض طيورهم. وسيتم تنظيم معرض البحرين للإنتاج الحيواني 2010 تحت رعاية عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والذي من المؤمل أن يحقق نجاحا كبيرا، وأن يتواصل هذا النجاح في المستقبل ولاسيما أنه سوف ينظم كل عامين.

ونوهت الوزارة إلى أن الهدف النهائي للمعرض يكمن في تحقيق جميع جوانب التنمية الزراعية المستدامة، وخاصة في مجال الثروة الحيوانية، وذلك نظراً إلى دورها الحيوي في تحقيق نظام الأمن الغذائي.

يشار إلى أن حفل الافتتاح الرسمي لمعرض البحرين للإنتاج الحيواني سيقام في 24 نوفمبر القادم، في حين سيكون المعرض مفتوحا للجمهور خلال الفترة 25 – 27 نوفمبر من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثامنة مساءً، وسيكون دخول المعرض مجانياً للجميع.

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 2973 – الأربعاء 27 أكتوبر 2010م الموافق 19 ذي القعدة 1431هـ

Previous Older Entries