مسجد وماتم الا مام علي الهادي عليه السلام مدينة حمد دوار ٢٠


ما بعد التقرير


ما بعد التقرير
الحديث المُلحّ حالياً على القوى السياسية في البحرين هو… ماذا بعد إصدار تقرير لجنة بسيوني؟ ومن دون شك، فإن هناك الكثير مما يتوجب عمله، فعلى النخبة الحاكمة أن تقرر فيما إذا كانت تود أن تنفتح أكثر على مجتمعها، وأن تتجه نحو إصلاحات هيكلية جذرية تأخذ البلاد إلى مسار آمن بعيداً عن الوضع الحالي الذي لا يمكن أن يؤدي إلى استقرار. كما أنه لا يمكن للنخبة الحاكمة أن تتذرع بأن هناك من يرفض الإصلاحات، أو أنه يرى الإصلاحات خطراً عليه، فالواقع يقول إن عدم إجراء إصلاحات حقيقية هو الخطر الأساس على الجميع.

من ناحية المعارضة، فإن الوضع الدولي يقف إلى جانب الدعوات الإصلاحية، وهناك حث كبير من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي باتجاه تفعيل المقترحات التي أوردها تقرير بسيوني لمعالجة الوضع، ولإعادة فتح الحوار بما يرقى إلى مستوى الدولة الحديثة التي لا تفرق بين مواطنيها على أي أساس مخالف للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. كما أن هذه القوى الدولية تحث المعارضة ورموز المجتمع الناقدة إلى الإمساك بالشارع لكي لا ينفلت، ولكي لا تضيع فرصة إعادة فتح حوار يجب أن يكون مُعمَّقاً وذا مغزى.

على المعارضة أيضاً أن تخرج من أطرها التقليدية لكي تستوعب الإمكانات الكبيرة التي تتوافر للمجتمع بعد تسعة أشهر من ما حدث في البحرين، وهناك جيل من الشباب وجيل من المحترفين وعدد غير قليل من الفئات التي لم تكن تهتم بالسياسة، ولكنها أصبحت الآن في قلب الحدث، ولذا فإن أي تجاهل لهؤلاء سيؤدي في النهاية إلى تكوينات جديدة تتجاوز الترتيبات الحالية.

على المعارضة كذلك أن تنفتح على دول مجلس التعاون الخليجي بصورة أوضح وأكبر، فتقرير بسيوني احتوى على نقاط مهمة جداً، ولعل من أهمها إلغاء أي فكرة بأن الحراك الوطني له علاقة بالخارج، وهذا يفسح المجال لكي تستعرض المعارضة مطالبها العادلة والمعتدلة والقابلة للنقاش ضمن إطار يحفظ الأمن الاستراتيجي لدول التعاون، وفي الوقت ذاته يحفظ سيادة البحرين ويحفظ حقوق الشعب ويلتزم بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وهو العهد الذي وقعت عليه البحرين وتم اعتماده كجزء لا يتجزأ من قوانين البلاد في العام 2006، وقد آن الأوان لتفعيل هذا العهد، وكل ما نحتاجه هو فتح «الجريدة الرسمية» التي تحتوي على قوانين البحرين، وإلزام الحكومة بالعهد الدولي الذي صدر على شكل «قانون رقم 56 لسنة 2006».

على المعارضة أيضاً أن تبادر إلى ردم الفجوة مع الذين وقفوا ضد المطالب الإصلاحية لخشيتهم من مسار الأحداث وأن أي إصلاح قد يفقدهم مصالحهم الحالية، فنحن كمجتمع يجب أن تكون مصالحنا واحدة، ويجب ألا يخاف أحدنا من الآخر، ويجب ألا يتشفى أحد من الآخر، وعلينا أن نعي أن إصلاح الوضع يصبُّ في صالح الجميع

منصور الجمري

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3367 – السبت 26 نوفمبر 2011م الموافق 30 ذي الحجة 1432هـ

جددت تأكيدها على سلمية التحرك… في مسيرة جماهيرية حاشدة


جددت تأكيدها على سلمية التحرك… في مسيرة جماهيرية حاشدة
الجمعيات السياسية تدعو لحوار جاد للخروج من الأزمة
شارع البديع – مالك عبدالله

تصوير:عقيل الفردان دعت الجمعيات السياسية (الوفاق، الإخاء، وعد، التجمع الوطني) في ختام مسيرة حاشدة إلى «حوار جاد وفوري للخروج من الأزمة السياسية والدستورية، وتفعيل الإرادة الشعبية».

وأكدت الجمعيات السياسية، في البيان الختامي للمسيرة التي أقامتها عصر أمس انطلاقاً من منطقة المقشع وصولاً إلى دوار الشاخورة ثم العودة إلى دوار أبوصيبع والذي ألقاه الأمين العام لجمعية التجمع الوطني فاضل عباس، «ضرورة البدء بمشروع سياسي حقيقي يكون تقرير بسيوني هو المحطة التي تعبر منها البحرين الى بناء دولة ديمقراطية»، مؤكدة «حق المواطنين في التظاهر السلمي والحراك السياسي السلمي»، داعية إلى «اليقظة والانتباه وضرورة الالتزام بالسلمية في جميع الاحتجاجات الشعبية وترى الجمعيات السياسية عدم الحاجة لاستخدام وسائل سكب الزيت وحرق الإطارات أثناء الاحتجاجات لما تشكله هذه الأفعال من ضرر وإزعاج للمواطنين كافه».

ودعت الجمعيات، في المسيرة التي كانت بعنوان «لا بديل عن الحل السياسي»، إلى «القيام بإجراءات فورية تمهداً لتحقيق المصالحة الوطنية وإنصاف الضحايا وإطلاق سراح المعتقلين وعودة المفصولين إلى أعمالهم وتوقيف المتورطين في قضايا الانتهاكات وتقديمهم للعدالة ووقف المحاكمات ضد النشطاء الحقوقيين والسياسيين وإصلاح الإعلام الرسمي».

ونبهت إلى أن «من تورط في قضايا التعذيب والانتهاكات لا يمكنه أن يكون أمينا على تنفيذ توصيات اللجنة (…)»، وجددت تأكيدها «ضرورة إيجاد حل جذري للأزمة السياسية والدستورية في البحرين عبر تحقيق الإرادة الشعبية… من خلال حكومة تمثل الإرادة الشعبية ومجلس نيابي كامل الصلاحيات ينفرد بالتشريع والرقابة ودوائر عادلة، وأمن للجميع لذلك فإننا ندعو السلطة إلى حوار جاد وفوري للخروج من الأزمة السياسية والدستورية».

——————————————————————————–

«الداخلية»: ارتكاب مخالفات قانونية في مسيرة الوفاق

المنامة – وزارة الداخلية

صرح مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية بأن عدداً من المشاركين في المسيرة المخطر عنها، والتي نظمتها جمعية الوفاق أمس الجمعة (25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) وانطلقت من منطقة المقشع على شارع البديع ارتكبوا مخالفات قانونية، حيث سيتم استدعاء اللجنة المنظمة القائمة على المسيرة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت ارتكابه أياً من هذه المخالفات من المشاركين

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3367 – السبت 26 نوفمبر 2011م الموافق 30 ذي الحجة 1432هـ

أهي السذاجة أم..؟!


أعمدة
أهي السذاجة أم..؟!
أحمد البحر
(1)
يحكى أن فلاحاً كان يمتلك حصاناً، وكان هذا الفلاح شديد الاعتماد على هذا الحصان الذي تربطه به علاقة صداقة قوية، وكان الحصان يحس بهذا الشعور تجاهه، لذا فقد كان يعمل كل ما في وسعه للمحافظة على ود ورضا سيده، كان يحاول دائماً أن يجد الفرصة المناسبة ليثبت لسيده ولاءه وتميزه واستعداده التضحية من أجل إسعاده. وفي أحد الأيام وبعد نهار طويل من العمل الشاق استلقى الفلاح تحت شجرة ليأخذ قسطاً من الراحة وحاول أن ينام قليلاً وبينما هو نائم أتت ذبابة وجلست على أنفه، وهو ما أزعجه. لاحظ الحصان إن هذه الذبابة اللعينة تسبب الإزعاج لسيده ولا تجعله يهنأ في نومه. وقال الحصان في نفسه، هاهي الفرصة التي كنت أنتظرها طويلاً لكي أثبت لسيدي أني جدير بثقته ومعاملته المتميزة معي. وأنتظر حتى عادت تلك الذبابة وجلست على أنف الفلاح، هنا رفع الحصان حافريه عالياً وهوى بهما وبقوة على وجه الفلاح والهدف طبعاً التخلص من تلك الذبابة التي كانت تزعجه!؟
عزيزي القارئ، أثبت الحصان ولاءه وتميزه ولكن بطريقته الخاصة:
واليك هذا الموقف..
(2)
في أحد اللقاءات طرح الرئيس التنفيذي السؤال التالي على مساعديه: كيف نستطيع أن نرفع من مستوى أداء موظفينا؟ وساهم الحضور بالآراء والمقترحات والتجارب المحلية والعالمية في هذا الصدد. قال أحدهم: ترسيخ الشعور بالأمان الوظيفي وتوفير متطلبات السلامة المهنية من أهم العناصر التي توفر الطمأنينة للعامل، فهو يهمه مستقبله ومستقبل عائلته، ومتى توافر هذان العنصران استطاع العامل أن يركز على شيء واحد هو الإنتاجية. قال المتحدث الثاني: توفير التدريب المستمر والمبني على التشخيص العلمي للاحتياجات التدريبية وتطوير القدرات من العناصر المهمة في رفع مستوى الأداء لدى العاملين. وعلق آخر قائلاً: يجب مراجعة خطط الحوافز وربطها مباشرة بالأداء. فكما يقول جون ماكسويل «إذا هبط مستوى أداء الموظف فاعلم أن القوة الدافعة هي المسؤول عن ذلك» والحافز بشتى أشكاله هو الدافع ويشمل هذا الرضا الوظيفي.. أما المتحدث الرابع، فقد قال: وضوح الأنظمة والرؤية والأهداف ومراجعتها باستمرار من العناصر المؤثرة في الأداء. أضف إلى ذلك التفويض والهياكل التنظيمية المسطحة والتوظيف الأمثل للتكنولوجيا كل هذه الأدوات أصبحت من لوازم رفع الأداء.. أما الرئيس فقد ختم اللقاء بقوله: أنا أرى «الإدارة بالقدوة» من أهم العناصر التي تدفع العامل إلى رفع مستوى الأداء لديه، فالإدارة العليا هي التي تبني ثقافة المؤسسة وترسخ قيمها فلابد أن نكون نحن قدوة في الالتزام وتوفير أسس العدالة والحفاظ على صدقيتنا.
(3)
جميع أعضاء الإدارة التنفيذية ساهموا في طرح الأفكار والمقترحات إلا يوسف الذي قرر أن يخاطب الرئيس كتابةً عن هذا الموضوع، وكان يهدف من وراء هذا التميز والتقرب من القيادة أكثر وعند مقابلته ليوسف قال الرئيس:
– أنت تقترح إصدار لائحة جزاءات جديدة تفصل الموظف من عمله في حال التأخير والانصراف المبكر وإلغاء فترة الراحة وزيادة ساعات الدوام والمراقبة اللصيقة لتحركات الموظف وفصله إذا تعددت مرات تركه لمكتبه، هذه هي مقترحاتك لرفع مستوى أداء الموظفين إذاً! وأجاب يوسف بثقة كبيرة: نعم سيدي، ستساهم هذه الإجراءات في.. قاطعه الرئيس بابتسامه لم يفهمها يوسف! تذكرت وأنا أقرأ مقترحاتك ما قاله هيرمن كين الرئيس التنفيذي لإحدى المؤسسات الأميركية العملاقة وهو يعلق على مقترح تقدم به أحد مساعديه لحل مشكلة حدثت في العمل، قال كين «كان مقترحه تفجير المبنى لكي يصلح موضع تسرب المياه في سقف أحد المكاتب».
عزيزي القارئ أترك لك الفرصة لتتصور صاحب المقترح بعد تعليق الرئيس! وتذكر حكاية الحصان والفلاح! في هذا السياق يقول أحد خبراء الإدارة «لكي تكون قائداً ناجحاً يجب أن تمتلك القدرة على التحديد الدقيق للمشكلة وتوجيه الأسئلة الصحيحة وانتقاء الخيارات الصحيحة لتحقق النتائج المطلوبة» انتهى الاقتباس.

سوق المنامه تصوير جعفر الخابوري


تصوير جعفر الخابوري


نوفمبر 15مبدعون فاشلون !


نوفمبر 15مبدعون فاشلون !
Share3شطحات تقنية تعليق واحد القراءات: 144

سبعون بالمائة من المنتجات والأفكار الخلاقة التي تطرح سنوياً تفقد فرصتها في المنافسة وتنتهي بفشل ذريع، والمحزن في الأمر أن السبب لا يكون في الغالب رداءة المنتج، بل يكون إدارياً أكثر من كونه فنياً. ومن الممكن تصنيف أسباب ذلك الفشل إلى ثلاثة نقاط رئيسية: التسويق الفاشل، السعر غير العادل، والتخطيط غير الدقيق عند إطلاق المنتج.

ولو أخذنا شركة آبل كأنموذج للفشل المتكرر، لوجدنا أنها كانت تنتج تقنيات جبارة لكنها تفشل في تقديمها، مما سبب انخفاض الطلب على منتجاتها في فترات معينة. إلا أن المميز في آبل أنها كانت تتدارك أخطاءها دائماً، وتتعلم من فشلها كل مرة، لذا فقد نجحت في العقد الأخير نجاحاً باهراً.

وكمثال فعندما أطلقت آبل أول نظام تشغيل بواجهة رسومية “أبل ليزا” عام ١٩٨٣، لم يكن انتشار هذا المنتج ممكناً بسبب ارتفاع سعره بشكل كبير مقارنة بأنظمة التشغيل المطروحة، وذلك كلفها الكثير، لكنها سرعان ما تداركت تلك المشكلة في العام التالي وأطلقت نظام ماكنتوش بميزات أقل وسعر مناسب، فوصل منتجها عنان السماء.

ومن ناحية التخطيط ، فقد استعجلت آبل مثلاً في طرح أول جهاز محمول لها عام ١٩٨٩ ففشل فشلاً ذريعاً نظراً لوزنه الضخم بالمقارنة مع كونه جهاز محمول. ولأن آبل تستفيد دائماً من فشلها، فقد أنتجت نسخة معدلة منه بعد عامين ولقي نجاحاً كبيراً. وعلى النقيض، فإن التأخر في إطلاق بعض المشاريع كلفها الكثير أيضاً، وذلك كان أحد أسباب فشل المساعد الرقمي الكفي لآبل Newton لأنها كانت تود تصدير التقنية بشكل “أكثر إبداعاً من اللازم”.

وفي بداياتها، كانت آبل لا تلتزم بالمعايير العالمية والمقاييس المعروفة مقارنة بمايكروسوفت و IBM فأوقعتها سياستها المغلقة في عزلة عن المستخدم البسيط، واتخذت خطاً نخبوياً لا يفيدها اقتصادياً.

وبخلاف آبل، فإن بعض الشركات كانت تمارس سياسات تضمن نجاح منتجاتها، حتى وإن كانت سياسات غير نزيهة. “الحياة غير عادلة، استغل ذلك”، هذا ما مارسته شركات عديدة مثل قوقل ومايكروسوفت حين كرست مبدأ الاحتكار والسيطرة على السوق، بل وحاولت في كثير من الأحيان تحطيم المنافسين وإقصائهم من السوق نهائياً.

ولأن الحرب لم تكن عادلة يوماً، فإن مايكروسوفت لم تكن ترحم منافسيها أبداً، وهو ما مارسته في منتصف التسعينات. ففي حين كانت المنافسة مشتعلة بين متصفحي Internet Explorer التابع لمايكروسوفت ومتصفح Navigator التابع لشركة Netscape، وعندما أيقنت مايكروسوفت عدم قدرتها على تخطي خصمها الشرس بالطرق الشريفة، فقد عمدت لتضمين متصفحها في نظام الوندوز مجاناً وبشكل افتراضي، وهو ما أسقط النتسكيب بالضربة القاضية.

وقبل ذلك، كان للسياسة التسويقية دور هام لدى “مايكروسوفت” و”نيتسكيب” على حد سواء، فقد كانت المنافسة الدعائية على أشدها إلى درجة أن مايكروسوفت قامت عند إنتاجها متصفح إنترنت إكسبلورر ٤ بتعليق لوحة دعائية أمام شركة نتسكيب تحمل شعار متصفحها الجديد، وجملة “We Love You”، وفي اليوم نفسه أزال موظفو “نتسكيب” اللوحة ووضعوا ديناصوراً كبيراً وهو الشعار الداخلي لمنتجهم مع جملة “Netscape 72, Microsoft 18″ في إشارة لحصتهم من سوق المتصفحات!

ولأن الشعارات التسويقية أو ما يسمى Punchlines كانت دوماً عاملاً مهماً في نجاح الفكرة المطروحة، فإن هذا بالضبط هو ما استغلته شركات التقنية بشكل فعال. فمثلاً، من ينسى شعارات مثل “Connecting People” لنوكيا، وشعار مايكروسوفت “Where do you want to go today” وشعار اتش بي “Everything is Possiple” وشعار آبل “Think Different”. بالإضافة إلى الدعايات الإعلانية المبهرة، كدعاية آبل الشهيرة في ١٩٩٧ [اضغط هنا].

لا بد من الانتباه لنقطة مهمة في نجاح أي منتج جديد ؛ لا تستعجل النتائج، فقد يكون منتجك هو أعظم منتج بالسوق يوماً ما، ولكنك فقط لا تستطيع ملاحظة ذلك في الوقت الحالي. ولنا في “رونالد وين” العبرة ، الشريك المؤسس لشركة آبل والذي باع حصته من الشركة في ١٩٧٨ بمبلغ ٨٠٠ دولار فقط، بينما كان من الممكن أن يتضاعف ذلك المبلغ بعد أربع سنوات فقط ليصبح ١٠٠ مليون دولار!

أخيراً، تمثل “القدرة التسويقية” للمنتج أهم أركان النجاح المالي للشركة، فعندما سُئل “بيل قيتس” ذات مرة فيما لو كان لديه ١٠٠٠ دولار، كيف سيستغلها؟ قال: سأستثمر دولاراً واحداً في مشروع، و ٩٩٩ دولاراً في التسويق له !

* المقال منشور بصحيفة الشرق الإلكترونية.

Previous Older Entries