المصدرصحيفة الوسط رسالة مواطن


شاب بحريني تفاءل خيراً بتجاوب «التربية» لتوفر له وظيفة مراسل ولكن وصل معها حتى اليوم لطريق مسدود

بطاقة الإعاقة

بدءاً بما انتهينا منه وعلى ضوء ما طرحته مسبقاً من مناشدة لأجل الحصول على فرصة عمل شاغرة تتوافق مع إعاقتي في القلب ونتيجة لما ذكرته في سطور الشكوى التي نشرت في ذات المساحة الورقية تحت عنوان «شاب بحريني مصاب بإعاقة في القلب ينشد وظيفة تحفظ ماء وجهه من الذل… لكنه لم يعثر عليها في عقر بلاده» والمنشورة بتاريخ يوم الاثنين الموافق 27 فبراير/ شباط 2017 فإنني ولله الحمد قد حصلت على وعود وظيفية سواء من وزارة العمل التي أدرجت اسمي على قائمة الانتظار لأجل غير معلوم، فيما التجاوب الذي لم يكن متوقعاً قد حظيت به من وزارة التربية، التي كنت قد أشرت إليها في محتوى الشكوى السابقة بل وذكرت ذلك حرفياً كلاماً كان ما معناه «بأني قدمت لها طلب وظيفة مراسل في العام 2012 وكان جل زملائي الذين أعرفهم قد نالهم نصيب الوظيفة إلا أنا حتى اضطررت إلى تكرار الطلب ذاته في العام 2017 على أمل أن أحصل على تجاوب من الجهة المختصة، ولله الحمد بمجرد أن طرحت كل الآمال حتى سارعت إدارة الخدمات في وزارة التربية بالاتصال بي هاتفياً، وأكدت لي بعد البحث والتقصي بأن طلب الوظيفة موثق ومسجل في نظامهم، ولكن طلبت مني الموظفة الانتظار حتى يردني منها اتصال عن آخر تطورات موضوع طلب الوظيفة، كما تعهدت لي بالاتصال بي هاتفياً في اليوم الثاني؛ ولكن للأسف لم يردني أي اتصال إلى أن اضطررت والقبول على مضض بسلك درب المراجعة الميدانية والحضور الشخصي إلى قسم الخدمات مستفسراً عمّا آل إليه مصير الطلب الوظيفي الموعود منهم بقرب الاستجابة له وتحقيقه، ولكني لأسف شديد كل ما وجدته هي حزمة ذرائع وتبريرات واهية هدفها إرهاقي وجعل الملل واليأس يستحوذان عليَّ، على رغم أن إعاقتي وحاجتي ناجمة من منطلق إنساني يفترض الجهة المعنية أن تقوم به إلا أنهم لم يبادروا بأي شيء سوى تسويق الحجج الواهية تارة يتذرعون لي بأن الموظفة المسئولة عن موضوعي غائبة، وحينما أحضر شخصياً ويتصادف أنها تكون متواجدة بالمكتب إجابتها تعيدني إلى نقطة مربع الصفر وقولها لي بالانتظار إلى حين يأتي اتصال منها ومازلت حتى هذا اليوم ولحظة كتابة السطور أنتظر اتصالها ولم يردني، رغم انها ختمت معي كلامها منذ عدة أسابيع، ولكني لم أتشرف حتى اليوم بهذا الاتصال المرتقب بشغف، فيما جل أمنيتي وطموحي هي محصورة بالوظيفة التي تؤمّن لي حياة كريمة كشاب بحريني، بل والأهم من كل ذلك أنها فرصة عمل تراعي بل وتتوافق مع إعاقتي في القلب بدلاً من جعلي حتى اليوم في حال ترقب وضياع وإجباري على المراجعة الدورية التي هي عمل بالنسبة لي يمثل جهداً شاقاً على صحتي. فهل تستقيم النوايا مع العمل وأحظى بالوظيفة… وتهيئة لي وظيفة مراسل شاغرة لدى التربية بالتزامن مع جهد العمل المضني والسعي بتوفيرها في أقرب وقت… أرجو ذلك.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 5384 – الأحد 04 يونيو 2017م

Advertisements

حالة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: