فلم نوبة.. لجمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر


Advertisements
Categories: Uncategorized | تعليق واحد

التنقل بين المواضيع

One thought on “فلم نوبة.. لجمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر

  1. ومضة قلم

    حصاد المجلس النيابيّ يساوي صفراً

    Share
    الثلاثاء 19 يونيو 2012
    بعد مرور سنوات تسع على بداية التجربة البرلمانية فإنّ صورة المجلس في مخيلة المواطن باتت مشوشة وغائمة بل مشوهة تماما كما يذهب الكثير من النواب. والمواطن ليس ملوما اذا انطبعت الصورة في داخله بهذه القتامة والسوداوية. ذلك أنّ الانجازات التي يتشدق بها السادة النوّاب هي في حقيقتها ضئيلة وبعيدة عن الآمال والطموحات المعلقة عليهم. المواطن البسيط كان يتمنى من نواب الشعب تجسيد همومه واحلامه حقائق على ارض الواقع والسعي للتخفيف من الاعباء التي تثقل ظهره آناء الليل والنهار.
    إنّ المواطن الذي يكتوي بنار البطالة طوال سنوات أو ذاك الذي ينتظر الحصول على وحدة سكنية بعد أعوام من الصبر وغيرهم ممن تقصم ظهورهم الديون الباهظة يتطلعون من المجلس تحقيق احلامهم وهؤلاء غير معنيين بالوعود التي يطلقها هذا النائب أو ذاك الوزير ما لم يلمسها بيديه ويراها بعينيه. قد يذهب السادة النوّاب الى أنّ احكام المواطنين عليهم ظالمة يجانبها الصواب وتفتقد الى الموضوعية وهم يلقون باللوم على وسائل الاعلام في تشويه منجزاتهم أو التقليل منها وبتركيزه على السلبيات واغفاله للإيجابيات وهي في تصورهم عديدة على الاقل وأنّ المواطن البسيط لا يستوعب حقيقة المهمة المناطة بالنائب. وانّ دوره الاصلي ينحصر في الرقابة والتشريع وليس ما يتخيله المواطن خدماتياً!
    إننا نعتقد انّ وسائل الاعلام لا تتحمّل المسؤولية في النظرة السلبية والمتشائمة التي يحملها المواطن عن المجلس النيابيّ ذلك أنّ الصحافة تقوم بدور المرآة التي تعكس ما يجري تحت قبة البرلمان بأمانة وليس بوسعها أن تضخّم المنجزات التي يتحدث عنها النواب اذا كانت في حقيقتها ضئيلة ومحدودة لا ترقى الى ما يطمح له المواطنون. انّ الكتّاب والصحافيين ليس بمقدورهم تحويل التراب الى ذهب. واذا كان ثمة اعمال بارزة فإنها بالتأكيد تعلن عن نفسها ولا يمكن طمسها وتشويهها. انّ الصحافيّ والكاتب يرتكب جرماً فادحاً لا يغتفر اذا حاول اسباغ وصف منجزات على المناقشات التي يستهلكها السادة النواب طوال جلساتهم دون حصيلة تذكر.
    إنّ المعضلة تقع وتوجّه الى النوّاب انفسهم لجهلهم لدور الصحافة الحقيقي الذي يكمن في تسليط الاضواء على السلبيات أيا كان مصدرها والجهة الصادرة عنها. وقلّة منهم من تتعاطى مع الصحافة بإيجابية أو تكترث بما ينشر فيها. وغالباً ما يتعرّض الكتّاب الى النقد الجارح اذا هم لامسوا ما يجري من مناوشات بين النواب واعتبروها مساً وتطاولا مباشرا بأشخاصهم. واذا كان هناك من المواطنين غير مدركين طبيعة العملية التشريعية بعدم اطلاعهم على القوانين التي تحكم العملية النيابية فإنّ هذا لا يبرّر للسادة النوّاب التواصل والاقتراب منهم وملامسة همومهم وأوجاعهم وآلامهم وبذل كل طاقاتهم لمعالجتها.
    هناك فئة من ممثلي الشعب تتعلل بضعف أداء المجلس لكون العمل التشريعي يتطلب وقتاً طويلاً لإقرارها ومثالهم هو قانون الطفل الذي استغرقت مناقشته سنوات ثلاث أمّا قانون الصحافة فمازال حتى اللحظة حبيس الادراج وليس هناك من يستطيع التنبؤ بوقت صدوره حتى ممن هم داخل المجلس النيابيّ. نحن ندرك تماما أنّ اصدار القوانين عملية تكتنفها الصعوبة وتمر بعمليات معقدة لكنّ المتابع للجلسات البرلمانية يكتشف بسهولة أنّ بعض الاعضاء تنقصهم الخبرة الكافية للتعاطي معها.
    كما أنّ أغلبية النوّاب تنقصهم الكوادر من ذوي الخبرة للإسهام بمّد النائب بالمعلومات الداعمة له اثناء المناقشات وبالتالي إنّهم يقعون في احراجات عديدة ويكتفون بموظف واحد مهمته الرد على المكالمات. اننا نستطيع التأكيد على حقيقة محزنة هي أنّ تفاعل المواطن مع ممثليه بالمجلس هي في اضعف حالاتها لتخليّ الاخيرين عن مواطنيهم وقطع الصلة معهم فور اعلان فوزهم. أمّا الامر الاشدّ فداحة فهو اتجاه بعض النوّاب للعمل على تحسين اوضاعهم وهذه حقيقة تعززها شواهد من الواقع لا يمكن لهؤلاء التنصل منها وكشفت زعمهم بأنّ المواطن همّهم الاوّل.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: